مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

لفت ديميتري باييت نجم وست هام يونايتد والمنتخب الفرنسي الأنظار إليه بعد تألقه بشكل ملفت في مواجهة رومانيا يوم أمس التي انتهت بفوز الديوك بهدفين مقابل هدف في افتتاح بطولة يورو 2016.

وقاد باييت فريقه للفوز في اللقاء بعد صناعته الهدف الأول لزميله أوليفييه جيرو بالإضافة إلى تسجيله هدف الفوز بطريقة رائعة، الأمر الذي جعله يبكي فرحاً لحظة استبداله في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي.

وبهذه المناسبة نضع بين أيديكم أبرز الحالات التي شهدت دموع الفرحة عبر تاريخ كرة القدم.

بيليه ونهائي مونديال 1958
أسطورة الكرة البرازيلية ارتمى بحضن زميله ديدي وهو يبكي بشدة من الفرح بعد تألقه في نهائي كأس العالم 1958، وكان حينها في 17 من عمره.

كاسياس ونهائي مونديال 2010
لم يتمالك القديس ايكر كاسياس نفسه بعد الفوز بلقب بكأس العالم للمرة الأولى في تاريخ إسبانيا لينفجر في البكاء مثل الأطفال.
كريستيانو رونالدو وأول لقب دوري أبطال
انهار كريستيانو رونالدو ودخل في نوبة بكاء بعد فوز مانشستر يونايتد على تشيلسي في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2008 خصوصاً وأن الدون كان قد أهدر ركلة جزاء.

الجانب الطفولي من مورينيو
بعد تحقيق إنتر ميلان لقب دوري أبطال أوروبا 2010 على حساب بايرن ميونخ بدأ مورينيو في البكاء كتعبير عن فرحته الكبيرة في الفوز باللقب.

جون تيري وعشقه لتشيلسي
رغم الشخصية القوية التي يتمتع بها قائد تشيلسي جون تيري إلا انه لم يتمالك نفسه بعد حسم لقب البريميرليج موسم 2014-2015 ودخل في نوبة بكاء بعد انتهاء المباراة.

مارسيلو والعاشرة
لم يكن مارسيلو اللاعب الوحيد الذي بكى فرحاً من ريال مدريد بعد تحقيق اللقب العاشر الذي طال انتظاره عام 2014، لكنه كان الأكثر تأثراً بكل تأكيد.

كلاوديو رانييري
كان من الطبيعي أن يذرف كلاوديو رانييري دموع الفرح بعد المعجزة التي حققها مع ليستر سيتي هذا الموسم بفوزه بلقب البريميرليج.

نشر رد