مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

كشف دييجو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني عن حادثة جرت معه عندما كان في سن الحادية عشرة من عمره ، وذلك بعد القرار الصادر عن الاتحاد الإسباني لكرة القدم بإيقافه لمدة ثلاث مباريات عقب رمي الكرة أثناء سير المباراة الماضية ضد ملقا.

وقرر الحكم ماتيو لاهوز طرد دييجو سيميوني من دكة البدلاء بعدما قام صبي برمي الكرة إلى الملعب عندما اغتنم فريق ملقا هجمة مرتدة سريعة ، فيما كشف سيميوني أن هذا الحادث وقع معه منذ سنوات عديدة خلال مباراة جرت في بطولة الدوري الأرجنتيني.

وقام صبي يبلغ من العمر 11 عاماً برمي الكرة داخل الملعب أثناء المباراة بين فيليز سارسفيلد وبوكا جونيورز في عام 1982 ، فيما طرد هذا الصبي من المباراة لرمي كرة اضافية على أرض الملعب لمساعدة فريقه أن على إيقاف هجوم مرتد وسريع ، وهو كان دييجو سيميوني.

واعترف مدرب أتلتيكو مدريد أن كان لديه عذر في كلتا المناسبتين ، على الرغم من مجادلته بأت الصبي الذي قذف الكرة ليس من مسؤولياته ، وأن الكرة التي دخلت إلى الميدان في مباراة فيليز سارسفيلد وبوكا جونيورز ارتدت منه بعد ارتطامها باحدى اللوحات الاعلانية.

واعترف دييجو سيميوني عندما واجه ريال مدريد بقيادة جوزيه مورينيو في نهائي كأس إسبانيا في عام 2013، أنه أصر على أن نصف الأولاد الجامعين للكرات لا بد أن يكون نصفهم من أتلتيكو مدريد ، في حين أن النصف الآخر من ريال مدريد ، معتبراً أنه لا يريد ترك أي شيء للصدفة.

وعبر مدرب أتلتيكو مدريد عن استيائه الشديد أمس الثلاثاء خلال المباراة أمام بايرن ميونخ ، وذلك عندما قام مندوب الاتحاد الأوروبي بتأخير عملية استبدال اللاعبين في آخر المباراة لكسب الوقت ، وهو ما جعل دييجو سيميوني ينفجر غضباً منه ، قبل أن يقوم بدفعه بجنون أمام الكاميرات.

نشر رد