مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

مضى خمسة أسابيع منذ بداية بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز وذهبت بداية مانشستر يونايتد النارية مع الريح بخسارة ثانية على التوالي في الدوري على يد واتفورد اليوم.

وقد قدم كابتن الفريق واين روني أداء مخيب للأمال مجدداً وتسبب في احباط الكثير من المشجعين بعد أن شاهدوا الجولدن بوي يخسر الكثير من الكرات السهلة ويتسبب في اضاعة العديد من الهجمات بالبطء الشديد الذي صار يتسم به.

منذ بداية الموسم كانت جماهير اليونايتد تمني النفس بوجود ثنائية هجومية قوية بين روني وإبراهيموفيتش، ولكن وجوده في مركز صناعة اللعب بالإضافة لتواجد كل من بوجبا وفيلايني في خط الوسط تسبب في استحالة صناعة الهجمات من عمق الملعب واكتفى الفريق بالمحاولة للوصول لإبراهيموفيتش عن طريق العرضيات.

لوهلة شعر المشجعون بأن الخطة تغيرت عندما تبادل إبارهيموفيتش وراشفورد الكرات لينتهي المطاف بالفتى صاحب الـ18 عام محرزاً هدف التعادل ولكن سرعان ما عادت وتيرة اللعب لما كانت عليه قبل الهدف.

وقد قال محلل شبكة بي إن سبورتس الرياضية أحمد حسام “ميدو” في مطلع الموسم بأن اشراك روني في هذه الفترة قد يكون رسالة من مورينيو لعشاق اليونايتد والجماهير بأنه قد ولت أيامه وقد حان الوقت لإيحاد حل جديد (وهو الأمر المتوفر في مختاريان)، وبعد أداء اليوم وتوقعات الجميع بأن نشاهد تغييرات جذرية في تشكيلة اليونايتد المقبلة لموقعة ليستر سيتي بالدوري الإنجليزي فإن روني قد يجد نفسه لأول مرة هذا الموسم على دكة الاحتياط نظراً لقلة حيلته عندما يتعلق الأمر بإيجاد الحلول في الفترة الحالية.

نشر رد