مجلة بزنس كلاس
فن

 

قدمت المغنية اللبنانية مي حريري إلى اسطنبول في محاولة منها لإقناع الممثل التركي ساروهان هونيل الشهير بالأسمر والذي يلعب دور البطولة في مسلسل “الوردة السوداء” المعروف عربياً باسم “ورد وشوك” بمشاركتها في عمل فنّي.
وقد تردّد أن مي دفعت لساروهان مبلغ 50 ألف دولار لمشاركتها في فيديو كليب، واجتمعت مع بعض وسائل الإعلام التركية وحدثتهم عن مشروعها القادم معه، دون الكشف عن مضمون وملامح هذا العمل الفني المتوقع أن يكون كليب غنائي مصور.
وشوهدت مي وساروهان معاً ومع شقيقته آصلي يتناولان العشاء في أحد المطاعم في منطقة (أتيلار) مع بعض الإعلاميين.
ولن تكون مي حريري السبّاقة في العمل مع ساروهان هونيل كموديل في كليب غنائي، إذ سبقتها إليه قبل سنوات المغنية الأردنية ونجمة “سوبر ستار” ديانا كرزون التي دفعت له أيضاً 50 ألف دولار وصوّرا فيديو كليب في عمان والبحر الميت، وأعطي العرض الحصري الأول له إلى قناة mbc1.
فما الجديد الذي سيقدمه ساروهان هونيل لمي حريري ولم يقدمه من قبل لديانا كرزون؟
من جهة ثانية، تحدّثت الصحافة التركية عن ترشيح مي حريري لعمل درامي تركي تظهر فيه كممثلة لأول مرة في الدراما التركية، رغم أنّها لا تجيد اللغة التركية إطلاقاً فكيف لها أن تجيد نطقها باللكنة المحلية؟
وقد أشعل الخبر والصور فضول آلاف المعجبين الأتراك والعرب، فتسائل الأتراك : من هذه الفنانة اللبنانية التي تريد من ساروهان بعد أن عاد إليه وهجه كممثل في “ورد وشوك” أن يعود ليظهر كأي موديل في كليب عادي لفنانة غير معروفة في تركيا؟
وتساءل العرب: ألا يوجد موديل عربي حتى تقوم مي حريري باستيراده من تركيا؟ أم أنها تريد الإستفادة من شهرته وشعبيته العربية بعملها الفني الجديد الذي لم يعرف بأي لغة ستقدّمه.
سننتظر لنعرف جديد ساروهان هونيل ومي حريري معاً وربما أيضاً آصلي هونيل شقيقة ساروهان الصغرى.

نشر رد