مجلة بزنس كلاس
فن

 

أثارت الحلقة الخامسة من مسلسل “يا ريت” الكثير من الانتقادات، بسبب أحداثها اللامنطقية، وردود فعل الممثلين التي بدت غير متجانسة مع الأحداث، خصوصاً مع وفاة والدة إياد (مكسيم خليل)، الذي يودعها في المستشفى، ويتصل بمدربة الرقص تينا (باميلا الكيك) التي تعرف عليها للتو، ليخبرها أنه معجب بها وأنه يفكر فيها باستمرار.

ثم يعود إلى المستشفى لتخليص المعاملات، على أن يستخرج الجثة في اليوم التالي ليدفنها في سوريا، ويخرج من المستشفى إلى المطعم حيث يتناول الغداء برفقة مجموعة أصدقاء بمن فيهم تينا، ثم يتصل بها لاحقاً ويطلب مقابلتها وتحدث بينهما علاقة عاطفية، وجثة والدته لا تزال في المستشفى.

هذه الأحداث لم تكن وحدها غير المنطقية في مسلسل “يا ريت”، إذ أن شقيق جنى (ماغي بو غصن) وسام يذهب لزيارتها في الجناح الفندقي الذي تقيم فيه مع حبيبها إياد (مكسيم خليل) الذي يضطر إلى تركها وحيدة لارتباطه بموعد عائلي، فيصر وسام على السهر مع شقيقته إلى حين عودة إياد، وهو ما يطرح تساؤلاً عن رؤية كلوديا مرشيليان كاتبة العمل التي لا تشبه بأي حال المجتمع اللبناني، الذي يرفض بطبيعة الحال أن تقيم فتاة في الفندق مع حبيبها بموافقة شقيقها.

مسلسل “يا ريت “يحظى بنسبة مشاهدة مرتفعة، إلا أنّ أحداثه غير المنطقية تجعله عرضة للانتقاد من حلقته الأولى.

نشر رد