مجلة بزنس كلاس
منوعات

 

دفع هوس الكثير من الناس بصور “سيلفي” إلى اللجوء إلى عمليات التجميل والدخول إلى غرف الجراحة وتحمل أدواتها ومشارطها الحادة، بهدف تغيير وتحسين المظهر من أجل التقاط صور ذاتية رائعة تتباهى بها على مواقع التواصل الاجتماعي.

أغلب عمليات التجميل تقتصر على تقليل حجم الذقن بالإضافة إلى الوجه والرقبة، حيث أوردت صحيفة ديلي ميل البريطانية تقريراً يفيد بزيادة أعداد الأشخاص الذين يرغبون في إجراء عملية تجميل جراحية للتخلص من الدهون المحيطة بالذقن وتغيير ملامح الوجه، كي تبدو بطلة مشرقة نضرة في الصور التي تلتقطها بهواتفها الذكية.

وبلغت نسبة الزيادة في أعداد الأشخاص الذين يخضعون لعمليات تجميل من أجل سيلفي مميزة، أغلبها في الوجه والرقبة إلى 16%، بحسب الجمعية البريطانية للجراحات التجميلية.

وتقول الدكتورة بريما فيغ من الجمعية إن شبكات التواصل الاجتماعي مثل تويتر ويوتيوب وإنستغرام وسناب شات وفيس بوك وغيرها، روجت لمثل هذه الظاهرة “سيلفي”، لدرجة يشعر فيها بعض الأشخاص بالحرج والنقد من الآخرين من صورهم غير المناسبة على حسابات التواصل الاجتماعي.

ولاحظ جراحو التجميل في الولايات المتحدة الأمريكية ارتفاع أعداد الزيارات من أجل تعديل أو تغيير شكل الذقن أو الرقبة أو الوجه، بهدف التقاط أجمل صورة سيلفي.

نشر رد