مجلة بزنس كلاس
تأمين

تزايدت بشكل ملحوظ شكاوي المواطنين والمقيمين على حد سواء من جمود بعض شركات التأمين في التفاعل مع الجمهور. وأشار عدد منهم إلى الوقت الطويل الذي ينتظره البعض عند الاتصال بمراكز خدمة العملاء التابعة لهذه الشركات في كل مشكلة يواجهونها، كما أشاروا إلى غياب البعض عن التواصل الاجتماعي إلى جانب عدم الاهتمام بالردود على الاستفسارات إذا اقتضت الضرورة.
وأكد هؤلاء أهمية ولوج هذه الشركات إلى التكنولوجيا الحديثة وتعزيز التواصل مع الجمهور من خلالها، مشددين على أهمية شبكات التواصل الاجتماعي في حياتنا اليوم وأهميتها في تحقيق أفضل الممارسات المتعلقة بالتواصل مع الجهور وأصحاب الحقوق موضحين أن بعض العملاء تكون لديهم شكوى معينة أحيانا، ولا يستطيعون إيصالها إلى المسؤولين بصورة مباشرة ومن هنا تأتي الأهمية.
إلى ذلك يسجل غياب بعض شركات التأمين عن هذه المنصات الاجتماعية وعدم تحديث حسابات البعض وتعطل البعض الآخر، فعلى «تويتر» مثلا هناك حسابات خاصة بالشركات لا يتجاوز عدد متابعيها 35 متابعا فقط، وتواصلها مع الجمهور ضعيف للغاية، في حين أنها تمتلك الآف من العملاء، وحتى أن بعض هذه الشركات لا تمتلك حسابات بعد على هذه المواقع، وبعضها يقتصر محتواها على اللغة الانجليزية وتهمل اللغة العربية، بالإضافة إلى أن بعض الروابط الموجودة في الموقع الرسمي لشبكات التواصل الاجتماعي لا تعمل وإن تم الضغط عليها تنقلك إلى صفحة غير موجودة.

نشر رد