مجلة بزنس كلاس
أخبار

 

كشف السيد سلمان محمد المهندي الرئيس التنفيذي لمجموعة بروة العقارية أن حجم المشاريع التابعة للشركة والتي سيتم توقيع عقودها فيما تبقى من هذا العام تصل قيمتها من 3 إلى 4 مليارات ريال.
وقال المهندي، خلال مؤتمر صحفي عقدته مجموعة بروة اليوم، إن حجم استثمارات الشركة خلال العام الحالي يعتمد على ما سيتم إنجازه في المشروعات المخطط لها، موضحا أنها تقدر بنحو 700 مليون ريال.وأضاف أن تلك المشاريع المقدرة بنحو 4 مليارات ريال تتضمن مشروع مناطق التخزين في منطقة أم شهرين 2 ، ومشروع مدينة المواتر للمخازن ، ومشروع “دارة” في مدينة لوسيل ، وتوسيعات قرية بروة، ومشروع “بروة الدوحة” الذي مازال في مرحلة التراخيص.وتوقع أن يتم ترسية مشروع مناطق التخزين في منطقة أم شهرين 2 في غضون أسبوعين، قائلا إن “المشروع يقع على مساحة 253 ألف متر مربع ، ويتضمن بناء مخازن وخدمات وبنية تحتية ووحدات للسكن لخدمة العاملين في المنطقة”، لافتا إلى أنه سيتم اليوم طرح أول مناقصة لمدينة المواتر.ويهدف مشروع مناطق التخزين إلى تطوير مناطق متكاملة لقطاع وخدمات التخزين واللوجستيات المتعلقة، وذلك تلبية لاحتياجات الشركات المتوسطة والصغرى ضمن النشاط الاقتصادي في الدولة.كما كشف الرئيس التنفيذي لمجموعة بروة العقارية عن تطور العمل في مشروع مدينة “المواتر”، والذي يتضمن إنشاء مدينة متكاملة للسيارات المستعملة على مساحة تقدر بنحو 1.15 مليون متر مربع بتكلفة تقديرية تبلغ نحو 1.5 مليار ريال.وتضم المدينة كافة الأنشطة المتعلقة بمعارض السيارات المستعملة والجديدة، بما في ذلك مراكز الصيانة والخدمات الحكومية المتعلقة بها من مكاتب لإدارة المرور والفحص الفني والدفاع المدني والبلدية والبنوك وشركات التأمين وغيرها.كما يضم المشروع فندقا ومجموعة من المحلات التجارية وسكنا للموظفين والمرافق الحيوية الأخرى، كما سيتم تطوير حلبة خاصة بسباق السيارات، وما يتعلق بها من أنشطة رياضية، ويتم تنفيذه على 3 مراحل ومن المقرر أن يتم الانتهاء منه في أواخر العام 2018.وحول مشروع “دارة” الواقع في الجزء الشمالي من منطقة جبل ثعيلب في مدينة لوسيل، أشار المهندي إلى أنه سيتم طرح المناقصة الخاصة بالمشروع خلال شهر يونيو المقبل، موضحا أنه بمجرد توقيع عقود البناء سيتم طرح المشروع للبيع، مؤكدا في الوقت نفسه أن الأولوية ستكون للذين حجزوا مسبقا.وبين أن بروة أعادت دراسة تصميم المشروع بعد عرضه في معرض سيتي سكيب 2014، وذلك بهدف زيادة عدد الوحدات السكنية به وتقليص الفائض في المساحات، وبالتالي رفع العائد المتوقع من المشروع.
وفيما يتعلق بمشروع بروة الدوحة، قال السيد سلمان محمد المهندي الرئيس التنفيذي لمجموعة بروة العقارية إنه تم إعادة النظر في التصميم، خاصة بعد أن أكدت دراسات الشركة أن إقامة محلات تجارية هناك لن يحقق القيمة المرادة من المشروع، مشيرا إلى أنه تم تغيير المشروع إلى مجمع سكني يتضمن نحو 1970 شقة، مضيفا أن الشركة حصلت على التراخيص المبدئية وسيتم توقيع عقود البناء خلال العام الجاري.كما أكد المهندي سير العمل في إجراءات توسعة قرية بروة الواقعة على طريق الوكرة، حيث أعلنت المجموعة في يناير من العام الماضي توقيعها اتفاقية تعاون مع المكتب العربي للشؤون الهندسية لبدء مشروع توسعة القرية، وذلك استجابة للطلب المتزايد من المستأجرين على وحداتها التجارية والسكنية.وعن مشروع “بروة البراحة”، أشار المهندي إلى أنه أعيد النظر في تصميمه أيضا بحيث يوفر قرابة 600 مخزن للشركات الصغيرة والمتوسطة، بالإضافة إلى ورش للحرفيين، مؤكدا أنه سيتم عرض المشروع للبيع بأسعار تنافسية جدا.وأوضح أن لدى المجموعة العديد من قطع الأراضي الفضاء داخل دولة قطر بإجمالي مساحة قدرها 4.5 مليون متر مربع، وتقع تلك الأراضي بمناطق لوسيل، ومسيمير، والدوحة الجديدة، والوكرة، ومدينة الطاقة، والخور، وشارع حمد الكبير وراس لفان، مشيرا إلى أن خطة العمل الجديدة تعتمد على الانتهاء من تطوير جميع هذه الأراضي بحلول عام 2020.ونفى الرئيس التنفيذي لمجموعة بروة العقارية وجود أي نية لدى المجموعة لبناء مدن عمالية في الوقت الحالي، مؤكدا أنه “إذا توافرت الفرصة في المستقبل وكانت مجزية للشركة فإنها لا تتردد في الدخول فيها”.وحول الاستثمارات الخارجية للمجموعة، أكد المهندي أن الاستراتيجية الجديدة لمجموعة بروة للخطة الخمسية عن السنوات 2016- 2020، ترتكز على السوق القطري وتطوير الأراضي والتركيز على القطاع السكني المتوسط وما فوق المتوسط، لافتا إلى أنه ليس هناك نية للاستثمار الخارجي في الوقت الحالي، فيما عدا السوق السعودي في حال الحصول على فرصة مناسبة للاستثمار فيه .وحول عدم مشاركة “بروة العقارية” في نسخة هذا العام من معرض سيتي سكيب قطر، أكد الرئيس التنفيذي لمجموعة بروة العقارية أن المجموعة لن تشارك في المعارض المتخصصة في هذا القطاع، إلا بعد التأكد من أن جميع التراخيص المتعلقة بمشاريعها مضمونة وتم توقيع عقود المقاولين بها، وكذلك بدء العمل فيها.
وقال السيد سلمان محمد المهندي الرئيس التنفيذي لمجموعة بروة العقارية إن الشركة حينما قامت بوضع الخطة الخمسية للشركة العام الماضي كانت متحفظة جدا في توقعات معدلات الايجارات، موضحا أن الخطة أخذت في الحسبان أن أسعار العقارات تخضع لدورات اقتصادية وتتخللها فترات من التذبذب، وأن الخطة اتبعت أقصى درجات الحرص في وضع الاسعار.وتوقع المهندي حدوث انخفاض في الإيجارات، معربا عن أمله بأن يكون الانخفاض تدريجيا وليس انحداريا. وطالب الأطراف الفعالة في قطاع العقارات بأن تلعب دورا إيجابيا في تحقيق هذا الانخفاض التدريجي عبر التخطيط الجيد له تفاديا لحدوث تذبذب كبير في الانخفاض.وأضاف أنه من الطبيعي لأي إدارة شركة تعمل في قطاع العقارات أن تأخذ تغيرات الاسعار في الاعتبار، وأن يكون لدى الشركة خطط مستقبلية تضع في اعتبارها أسوأ الاحتمالات، مؤكدا أن هذا الامر يشكل تحديا للشركة شأنها شأن باقي الشركات العاملة في السوق العقاري.وعن التزامات الشركة الحالية قال المهندي إن “حجم التزامات الشركة كإجمالي يصل لنحو 10 مليارات ريال، أما كديون فتصل إلى 8 مليارات ريال” ، مضيفا أن الشركة في العام الماضي كانت حريصة جدا على وضع تصور لاستحقاقات الديون، وبالفعل وقعت العديد من العقود لإعادة التمويل ووضعت في الاعتبار عند توقيع تلك العقود مدة استحقاق التمويل ومدى تناسق مدة استحقاق التمويل مع الخطط المستقبلية للشركة.وأوضح في هذا الشأن أنه لم يتبق سوى قرض واحد يتم العمل عليه لإعادة التمويل مع بنك قطر الوطني في المراحل النهائية، مضيفا أن عمليات إعادة التمويل التي قامت بها الشركة جعلت معظم استحقاقات الشركة بين 2019 و2020 ، لافتا إلى أن خطة الشركة في هذا الخصوص، الانتقال من استحقاقات وقتية عالية إلى استحقاقات تدريجية مع تطوير الخطة المستقبلية.وشدد المهندي على أن الشركة وضعت خطة محكمة في إعادة التمويل ، وأن الوضع النقدي للشركة النقدي في حالة مريحة جدا ولديها دائما أرصدة تفوق 3 مليارات ريال ، متعهدا بمحافظة الشركة على هذا المستوى من السيولة ، وعلى نسب معينة من الاقتراض ، بحيث لا تشكل أعباء كبيرة في المستقبل، لافتا إلى أن نسبة الاقتراض إلى حقوق الملكية تبلغ 38.8 بالمئة وهو معدل منخفض جدا.
وحول قيمة مشاريع الشركة “تحت الإنشاء”، أفاد السيد سلمان محمد المهندي الرئيس التنفيذي لمجموعة بروة العقارية بأنه وفقا للخطة الخمسية للشركة فإن قيمة المشاريع ستكون في حدود 15 مليار ريال حتى عام 2020.وأفاد المهندي بأن الشركة تسعى لخلق بيئة عمرانية في مشاريعها المستقبلية والتي تستهدف تزويد المكان بالخدمات الاساسية وتوفير متنفس للأطفال والعائلات وخلق حيز أو حديقة داخلية داخل المنشآت السكنية لخلق بيئة مميزة للسكن وهو نمط عمراني مفقود، معتبرا أن الجودة لا تقتصر فقط على التشطيبات، ولكن أيضا البيئة التي تخلقها للساكن والمحيط به، مؤكدا أن مشاريع الشركة في المستقبل ستراعي هذا الامر. وحول حجم أصول واستثمارات مجموعة بروة العقارية، كشف المهندي، أن استثمارات الشركة تتجاوز 20 مليار ريال، في حين يزيد حجم الأصول عن 28 مليار ريال.وعن وجود خطط للتخارج لدى الشركة ، أكد المهندي أن مجموعة بروة العقارية لا تعتزم التخارج أو بيع أصول في المستقبل خاصة أن ميزانية الشركة الان أصبحت في وضعية مميزة، مشيرا إلى أن عمليات التخارج التي تمت في السابق كانت لظروف معينة حيث إن بروة كانت في السابق مثقلة بالديون بسبب التوسع السريع الذي شهدته الشركة ما شكل ضغط كبير على ميزانية المجموعة وكان لازما أن يتم التخارج وبيع بعض الأصول.وقال المهندي إنه إذا كانت هناك فرص مغرية للتخارج أو بيع أصول بهدف تحقق عوائد مغرية للمساهمين ودعم استثمارات بروة العقارية فإن الشركة ستدرس ذلك.كما أكد أن إعادة الهيكلة الخاصة بالشركة كانت بهدف خلق وضوح في العمل والمسؤوليات وخلق ثقافة جديدة في المؤسسة والتي تشجع عمل الفريق وليس عمل الأفراد، نافيا أن تكون إعادة الهيكلة لأجل تقليص عدد الوظائف، مشيرا إلى أن المجموعة لا تفكر في الاستغناء عن موظفين في الوقت الحالي.وأضاف أن معدلات التقطير في مجموعة بروة بلغت 58 بالمئة، وأن الشركة حرصت خلال عملية إعادة الهيكلة أن تكون كل القيادات في الشركة من المواطنين، كما تعمل على ضخ دماء جديدة واستقطاب قيادات قطرية جديدة كمدراء للتطوير.وأكد أن بروة العقارية تركز على القطاع السكني المتوسط وما فوق المتوسط حيث إن هذه الشريحة هي الأقل عرضة للخسائر، مشيرا إلى أن قطاع السكن الفاخر قد يحقق رواجا كبيرا في بعض الأوقات ولكن قد لا يستمر، منوها بأن السكن المتوسط وفوق المتوسط يتمتع بثبات قيمة الإيجارات ولذلك تحرص بروة على التركيز على هذا النمط بعيدا عن التجاذبات والمخاطر.وحول قيمة تعثرات المستأجرين في مجمعات بروة السكنية، قال المهندي إنه نادرا ما يحدث ذلك ، حيث إن معظم المستأجرين طويلي الأمد ولديهم وظائف دائمة وملتزمون بدفع المستحقات بصورة دورية دون تخلف.وأشار إلى أن الشركة تمتلك بعض المواقع التي قد تصلح للاستثمار الفندقي ومنها على سبيل المثال وليس الحصر أراضي الشركة في لوسيل، ويتم الاستعانة بمستثمرين متخصصين في قطاع الضيافة لتطوير هذه الأراضي، مؤكدا أن بروة لا تعتزم خوض غمار الاستثمار الفندقي وتركز فقط على الاستثمار المتوسط وما فوق المتوسط. وتأسست مجموعة بروة العقارية في 15 نوفمبر 2005 وتمتلك فيها شركة الديار القطرية، وهي شركة مملوكة بالكامل من قبل جهاز قطر للاستثمار، حصة قدرها 45 بالمئة من شركة بروة القعارية وهي مدرجة في بورصة قطر.

الدوحة /قنا/

نشر رد