مجلة بزنس كلاس
أخبار

تشارك عدة مؤسسات في برنامج «خصومات» للمتقاعدين القطريين، ومن بين هذه الجهات شركات الطيران التي أسهمت بخفض أسعار تذاكرها لهذه الفئة من المتقاعدين الذين يترقبون مزايا جديدة في المرحلة الثانية من البرنامج.
وتأتي «طيران الخليج» ضمن الجهات المساهمة في دعم هذا البرنامج حيث أكد مديرها الإقليمي السيد وائل مطر أن هناك رؤية مستقبلية لتطوير هذه المشاركة الداعمة لفئة المتقاعدين، وتقديم مزيد من الدعم لبرنامج خصومات.
أكد السيد وائل مطر، في تصريحات: «إن طبيعة المساهمة في مبادرة بطاقة الخصومات للمتقاعدين، تتمثل في تخفيض تذاكر السفر لهذه الفئة المهمة التي تمثل شريحة كبيرة من المجتمع القطري، وباقي المجتمعات الأخرى.
وقال: «إن الخصومات جاءت تلبية لطلب تقدمت به الهيئة العامة للتقاعد والتأمينات الاجتماعية وكنا سعداء بالاستجابة والمشاركة في البرنامج».
وعن نسبة الخصومات المقدمة للمتقاعدين ومدى إمكانية زيادتها مستقبلا، أوضح «مطر» أن التخفيض الحالي يبلغ %10 على الدرجة السياحية، و%15 بدرجة رجال الأعمال، ولكن من المبكر الحديث عن إمكانية القيام بمزيد من الخصومات والتخفيضات خلال الفترة المقبلة.
وعن عدد المستفيدين الإجمالي من البرنامج، قال «مطر»: «وفقا للبيانات الصادرة من الهيئة العامة للتقاعد، فإن المستفيدين من المرحلة الأولى بالبرنامج يقارب من 4 آلاف متقاعد».
وأعرب عن ثقته في أن هذا الرقم سوف يرتفع خلال الفترة القليلة القادمة مع زيادة وعي المتقاعدين بجدوى وفعالية وجدية الخصومات المقدمة.
أبناء المتقاعدين وزوجاتهم
وأكد «مطر» في سياق رده على سؤال حول إمكانية تطوير العلاقة بالبرنامج في مرحلته الثانية، أن المشاركة الحالية هي الأولى بهذا البرنامج الذي يستفيد منه فئة كبيرة من المجتمع القطري، موضحا أن البرنامج يشمل أبناء المتقاعدين وزوجاتهم، ومتاح للجميع تجربة وقياس جودة الاستضافة المقدمة خلال الرحلات، وقال: «لدينا الوعي الكافي بأهمية تجربة العائلة في السفر كعامل مؤثر في الترويج والإقبال على منتجاتنا وخدماتنا». وفيما يتعلق بإمكانية تقديم عروض إضافية ضمن برنامج خصومات المقدم حاليا، أكد «مطر» مجددا أن المشاركة الحالية في «خصومات» تقتصر على تذاكر الطيران فقط من قطر إلى 40 مدنية في 23 دولة في 3 قارات، ومنها رحلات مزدوجة إلى 10 دول شرق أوسطية، بالإضافة إلى وجهات مختارة في شبه القارة الهندية وأوروبا، عبر مركزنا الرئيسي مطار البحرين الدولي.

نشر رد