مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

يعيش برشلونة حالة من عدم الاستقرار على صعيد النتائج حيث انخفض مستوى الفريق وتلقى العديد من الهزائم في المباريات الأخيرة الأمر الذي مكن مطارديه، أتلتيكو مدريد وريال مدريد، من العودة للمنافسة على لقب الدوري الإسباني.

حالة عدم الاستقرار التي يعيشها برشلونة نستطيع القول أنها تحصل للمرة الأولى في تاريخه، البرسا يقدم أسوأ سجل له في تاريخ الليجا أثناء تصدره لترتيب المسابقة وقبل حسم اللقب، حيث لم يسبق له أن تلقى هزيمتين متتاليتين في ملعبه كامب نو حينما يكون متصدراً للترتيب على الإطلاق وقبل أن يحسم اللقب.

برشلونة تلقى الهزيمة الأولى على معقله أمام الغريم ريال مدريد بنتيجة 2-1 ثم تكررت النتيجة قبل أيام أمام فالنسيا، فيما تخلل ذلك الهزيمة أمام ريال سوسيداد في ملعب أنويتا بهدف نظيف، لتكون بالتالي السلسلة الأسوأ للنادي في تاريخ مشاركته في مسابقة الدوري الإسباني أثناء تصدره لترتيب المسابقة.

وحتى نكون أكثر صدقاً فيجب الإشارة إلى أن برشلونة قدم سلسلة مشابهة تماماً لما يحدث في الوقت الحالي رغم تصدره لترتيب المسابقة وحدث ذلك في عهد لويس فان جال نهاية موسم 1997\1998 حيث تلقى 3 هزائم متتالية اثنتان منها في كامب نو ضد ريال بيتيس ثم سالامانكا، لكن الفارق أن البرسا حينها تلقى الهزائم في آخر 3 جولات وكان قد حسم اللقب قبل ذلك بجولة وحيدة، أي أن المواجهات كانت تحصيل حاصل بالنسبة له، فيما تلقى الهزائم في الموسم الحالي أثناء تصدره للترتيب في مباريات حاسمة ومفصلية.

وفي ذات الوقت فإن برشلونة يتلقى 3 هزائم بشكل متتالي في الدوري الاسباني أثناء تصدره للترتيب قبل حسم اللقب للمرة الثانية في تاريخه فقط، حيث تلقى 3 هزائم متتالية مرة واحدة موسم 1981\1982 ضد فالنسيا وإسبانيول وأوساسونا، فيما خاض حينها مباراتان خارج ملعبه، ورغم تبقي 6 جولات فقط على نهاية المسابقة حينما تلقى أول هزيمة إلا أنه خسر الصدارة بالفارق المريح ثم خسر اللقب.

وبشكل عام تلقى برشلونة الهزيمة في مباراتين متتاليتين في ملعبه خلال 8 مناسبات سابقة وعلى مدار مشاركاته في الليجا التي بدأت منذ عام 1928، مما يجعل الهزائم في الموسم الحالي واحدة من أسوأ ذكريات النادي عبر تاريخه.

نشر رد