مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

قدم برشلونة للعالم يوم الأحد مفاجأة كبيرة بسقوطٍ مدوي خارج ملعبه بالخسارة أمام سيلتا فيجو بأربعة أهداف مقابل ثلاثة ضمن الجولة السابعة من الدوري الإسباني، ليفوت على نفسه الصعود إلى صدارة الليجا.

خلال المباراة برشلونة لم يكن كما يجب خاصة خلال الشوط الأول الذي شهد تقدم سيلتا فيجو بثلاثية نظيفة، في حين تسحن الفريق خلال مجريات الشوط الثاني مع عدم الوصول إلى المثالية المطلوبة.

هنالك خلل في “ماكينة” بوسكيتس

لم يكن سيرجيو بوسكيتس خلال المباريات الأخيرة وفي الموسم الحالي مثل الصورة التي يبهرنا بها لاعب المحور الدفاعي الإسباني خلال السنوات الماضية.

بوسكيتس خلال مباراة سيلتا فيجو وفي الشوط الأول خصوصاً كان ثغرة واضحة في وسط برشلونة الضعيف أصلاً بتواجد رافينيا وجوميش بجانبه، وهو ثلاثي يلعب للمرة الأولى معاً في الموسم الحالي.

الأرقام تؤكد أن الجندي المجهول في وسط برشلونة ليس في وضعه الطبيعي، فخلال الموسم الحالي كانت نسبة قطع الكرات 44% فقط، على عكس المواسم الأربعة الماضية التي لم تقل عن 70% ووصلت إلى 82%.

جيريمي ماثيو .. إلى متى ؟!

في عام 2014 قام برشلونة بصفقة كبيرة بالتوقيع مع قلب الدفاع الفرنسي جيريمي ماثيو مقابل 20 مليون يورو من فالنسيا، ومنذ ذلك اليوم حتى هذه اللحظة لم يستطع اللاعب الأشقر إسعاد جماهير برشلونة سوى في مباراة الكلاسيكو التي فاز بها على ريال مدريد بهدفٍ نظيف سجله بنفسه.

ومع مرور الأيام أصبح هنالك قاعدة لا يمكن تكذيبها وتقول أن احتمال فوز برشلونة في أي مباراة يكون فيها ماثيو ضمن التشكيلة سيكون ضعيفاً.

أخطاء كارثية يرتكبها اللاعب الفرنسي التقدم والعودة ببطئ كما حدث في الهدف الثاني لسيلتا فيجو، إحراز الأهداف في مرماه كما حدث في الهدف الثالث، ولاعب دفاعي يقدم مردود سيء.

وحال لسان برشلونة يواصل القول “إلى متى يا ماثيو ؟!”.

أخطاء إنريكي .. هل تقتله ؟!

في كل موسم يخرج لنا المدرب لويس إنريكي بسيناريو أو أكثر من واحد يجعل برشلونة أضحوكة أمام الأندية الأخرى، ويؤكد أنه ليس مدرب كبير وما حققه مع برشلونة لم يكن مساهماً أولاً به.

إنريكي في كل مرة لا يتعلم من درسه، الدخول بتشكيلة مخالفة لقوانين التشكيلات، اللعب بثنائي وسط هجومي لم يلعب مع بعضه في الموسم الحالي في مباراة صعبة وملعب صعب، وفي ظل غياب عنصر أساسي هو ليونيل ميسي.

غياب ليونيل ميسي يؤثر بنسبة كبيرة من القوة المرعبة للطريقة الهجومية في برشلونة وانخفاض مستوى بوسكيتس يجعل الفريق يعاني دفاعياً، فكيف إذا قام إنريكي بدمج ثنائي يلعب مع بعضه لأول مرة !.

وبعد كل مباراة يقوم بها إنريكي بهذا الأمر يقول لنا “أنا المسؤول الأول” ويبدو أن قراراته ستكون المسؤول الأول عن إقالته.

بيكيه يلخص كل شيء
لم يكن برشلونة بشكلٍ عام جيد خلال المباراة، الهجوم كان ضائعاً والوسط كان سيئاً والدفاع لم يكن في أفضل أحواله حتى حارس المرمى ارتكب خطئاً كارثياً منع برشلونة من العودة بدخول الهدف الرابع في مرماه.

كل شيء يلخصه المدافع الإسباني جيرارد بيكيه الذي سجل هدفين وكان المدافع ولاعب الوسط والمهاجم الأفضل خلال المباراة بلا أي منازع.

ولولا أن هجوم ووسط برشلونة كان جيداً في اللقاء لما كان بيكيه أفضل لاعب في الخطين الأماميين.

 

نشر رد