مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

لم يتوقف أرسين فينجر مدرب آرسنال عن تحفيز لاعبيه في المؤتمرات الصحفية، كما لم يتوقف عن التأكيد على قدرة فريقه على فعلها ضد برشلونة الليلة في اياب ثمن نهائي دوري الأبطال في إنجاز لو تحقق ربما يفوق مفاجأة حصد منتخب اليونان لقب يورو 2004، الفرنسي ما زال عاقد العزم على ابهار برشلونة والعالم أجمع في كامب نو رغم الهزيمة بهدفين نظيفين في ملعب الإمارات.

المنطق يقول أن الجانرز أصبح خارج دوري أبطال أوروبا نظراً للنتيجة التي هزم بها في ملعبه، كما أن الفوارق الفنية بين الفريقين ترجح كفة برشلونة بالأساس، ولا ننسى تعدد الإصابات في صفوف آرسنال، رغم ذلك يبقى العامل الأهم بين هذا كله، كيف سيهزم برشلونة في كامب نو وبفارق هدفين؟

التاريخ يؤكد أن البرسا لم يسبق له على الإطلاق أن تلقى هزيمة بفارق هدفين في كامب نو أمام الأندية الإنجليزية، ففي 29 زيارة رسمية لملعبه من قبل الأندية الإنجليزي تلقى البرسا هزيمتين فقط وكانتا ضد ليفربول، الأولى في مارس من عام 1976 في نصف كأس الاتحاد الأوروبي (الدوري الأوروبي) بنتيجة 0-1، والثانية في ربع نهائي دوري الأبطال 2007 بنتيجة 1-2.

ليفربول فعلها مرتين في 29 زيارة للإنجليز إلى كامب نو، لكن كلتا النتيجتين لا تساعدان آرسنال الليلة، إلا إن كان فينجر يرفع شعار “الخروج المشرف” الذي صدع رؤوسنا به في المواسم الأخيرة.

ميسي يحتفل بهدفه ضد آرسنالميسي يحتفل بهدفه ضد آرسنال
الأمر لا يتوقف عند حاجز الزيارات الإنجليزية تاريخياً إلى كامب نو بل يتخطاه لأمر أكثر أهمية، برشلونة لم يتلقَ أي هزيمة في ملعبه كامب نو بفارق هدفين في الموسم الحالي والموسمين الماضيين، وبالتحديد منذ أن تلقى الهزيمة أمام بايرن ميونخ بنتيجة 3-0 في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا 2013.

وبشكل عام، تلقى برشلونة 3 هزائم فقط بفارق هدفين في كامب نو في آخر 9 مواسم، الأولى أمام هيركوليس في الدوري الاسباني مطلع موسم 2010\2011 وانتهت بنتيجة 2-0، والثانية ضد ريال مدريد في نصف نهائي كأس الملك 2012\2013 وانتهت بنتيجة 3-1، والأخيرة ضد بايرن ميونخ قبل 3 أعوام.

كل الطرق والمعطيات والأرقام والإحصاءات والتحليلات تؤدي إلى سقوط جديد لآرسنال أمام برشلونة، وكان يجب على فينجر أن لا يمارس هواية “إذلال” جماهير الجانرز عبر تذكيرهم بالنتائج الجيدة التي حققها في السنوات الأخيرة خارج ملعبه في ثمن النهائي لأنه من المرجح أن لا تتكرر.

نشر رد