مجلة بزنس كلاس
أخبار

أعلنت متاحف قطر برنامج معارضها والأنشطة التي ستطلقها في فصل الخريف.
جاء الإعلان عن سلسلة المعارض والفعاليات لمتاحف قطر خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم بحضور مسؤولين من المتاحف.
وتتضمن المعارض التي تنظمها متاحف قطر خلال الفترة المقبلة، معرض “أنا الصرخة أي حنجرة تعزفني؟ للفنان العراقي ضياء الغزاوي ويفتتح في 16 أكتوبر الجاري في جاليري متاحف قطر قاعة الرواق وفي المتحف العربي للفن الحديث (متحف) وسيضم 546 عملا فنيا أبدعها الفنان على مدار 50 عامًا باستخدام وسائط متعددة، حيث يرصد مسار الحداثة الفنية وإبراز الأسلوب الفني للفنان العراقي.
كما تقيم معرض “فتات” للفنان العراقي محمود عبيدي يوم 18 أكتوبر في جاليري متاحف قطر بكتارا ويرصد فيه آثار الفوضى الخلاقة التي أدت إلى تدمير العراق ويعبر عن تفاعله حيال مشاهد سقوط بغداد شيئا فشيئا ومحاولات الفنان لإيجاد تفسير لكل هذا الدمار الذي لحق بحضارة تجاوز عمرها 8 آلاف عام .
وتنظم متاحف قطر المهرجان الصيني خلال الفترة من 2 إلى 5 نوفمبر المقبل بحديقة متحف الفن الإسلامي، ويجرى تنظيمه بالتعاون مع وزارة الثقافة الصينية، وسيحتفي المهرجان بالثقافتين الصينية والقطرية من خلال تقديم أنشطة مليئة بالمرح على مدار عطلة الأسبوع، وستشارك فيه مجموعة من أبرز الموسيقيين والاستعراضيين على مسرح كبير في وسط أجواء صينية يساعد في تهيئتها بعض العناصر التي ستقام في محيط المهرجان كالسوق الصيني وبيت الشاي الصيني ومعرض الصور وأكشاك الطعام والمنطقة المخصصة للأطفال، إلى جانب العروض والأفلام الصينية والأطباق الصينية الشهية وأنشطة الأطفال.
وفي نوفمبر تنظم أيضا المتاحف معرض صور لـ4 مصورين من الصين و2 من قطر. وهذه الصور هي نتاج رحلة كل مصور لبلد الآخر والتي يرصد فيها من خلال عدسته نمط الحياة المعيشية اليومية وطبيعة الثقافة في البلد الذي يزوره عبر التفاعل مع أفراد شعبها.
فيما تستمر حاليا مجموعة من معارض المتاحف خلال فصل الخريف ومنها “كنوز من الصين” ويستمر حتى 8 يناير المقبل، “محمد علي : تحية إلى أسطورة” ويستمر حتى 5 نوفمبر المقبل، كما يتواصل أيضا معرض “اللؤلؤ كنوز من البحار والأنهار” المقام حاليا في المتحف الوطني الصيني ويستمر حتى 8 يناير .
كما تناول مسؤولو متاحف قطر خلال المؤتمر الصحفي اهتمام المتاحف بجانب التراث وحماية الآثار والتنقيب عنها في كافة أنحاء دولة قطر، إلى جانب تنفيذ أنشطة موجهة لخدمة تراث الدولة وزيادة الوعي بها، ودفع مجال الآثار قدمًا من خلال التعاون مع متخصصين إقليمين ودوليين، وربط الشعب القطري بماضيه.
ومن جهته قال السيد علي جاسم الكبيسي، المدير التنفيذي لقطاع الآثار في متاحف قطر: “إن التنقيب عن الآثار وترميمها والحفاظ عليها والتعريف بها، “قطع فيه فريقنا شوطًا كبيرًا خلال العام الماضي، ففي مجال الآثار أجرينا مشروعًا مسحيًا في جنوب قطر. كما انتهينا بالتعاون مع بعثة المعهد الألماني للآثار من الدراسات المسحية وأعمال التنقيب في العديد من الأماكن التي جرى اكتشافها ومنها أسيله وروضة أثلم، ونقّبت كلية لندن الجامعية في قطر وأجرت دراسات في فويرط وأم الماء، وتم توثيق عدد من المباني التراثية واكتشاف عظام بشرية تعود لفترة ما قبل الإسلام في ليشا وحلوان (شمال قطر)”.
وأوضح الكبيسي أن قطاع التراث الثقافي بمتاحف قطر يدعم عددًا من البعثات الدولية المختلفة، منها مشروع قطر – السودان الذي تم إطلاقه عام 2005، وتتنوع أنشطته بين المهام الأثرية والحفاظ على الآثار وإجراء الدراسات البحثية في السودان، ويغطي فترة تاريخية تمتد من قبل التاريخ وحتى العصر الإسلامي. ويتم من خلاله تمويل 41 بعثة سودانية وأجنبية من المملكة المتحدة وإيطاليا وفرنسا وبولندا وألمانيا والولايات المتحدة. واصفا هذا المشروع بأنه “يعد أحد أضخم الاستثمارات الموجودة في العالم في مجال اكتشاف ثقافة وتاريخ الأمم”.
وتم خلال المؤتمر الصحفي استعراض برامج مطافئ قطر “مقر اقامة الفنانين” التي قدمتها خلال الفترة الماضية، والأخرى التي ستقيمها مستقبلاً، حيث سيبدأ برنامج جديد يوم 19 أكتوبر الجاري، وسيتم اختيار فيلم لعرضه بسينما المطافئ، ليتناول كل الجهود المبذولة في مطافئ قطر، كما سيتم تنظيم محاضرة شهرية، يدعى إليها المعنيون والجمهور، بالإضافة إلى تنظيم جلسة بعنوان “جلسة كرك”، يشارك فيها الفنانون لإبداء مقترحاتهم بشأن مختلف البرامج الفنية المتعلقة بمطافئ قطر.
كما تم الحديث عن العام الثقافي بين قطر والصين وأنه أدى إلى تعزيز التفاهم المشترك بين الجانبين، وتحقيق التواصل بينهما، ما يعكسه أنه حقق نجاحاً كبيراً على غرار الأعوام الثقافية التي تقيمها قطر مع دول العالم.

نشر رد