مجلة بزنس كلاس
تكنولوجيا

 

إن تساءلنا على اللعبة الأكثر انتشارًا في هذا العالم، لا شك بأن الجواب سيكون بوكيمون جو. هذه اللعبة التي أذهلت اكبار والصغار معًا، انتشرت بشكل خيالي من بلد إلى آخر، على الرغم من أنها لم تصل مختلف البلاد العالمية بعد. تأثير لعبة بوكيمون جو على حياة الناس بات كبير جدًا، حتى أن العديد منهم أهمل حياته العاديّة من أجل ملاحقة البوكيمون. ليس هذا وحسب، بل إن تأثيرها لامس مختلف الميادين والمجالات، فتسببت بالعديد من الحوادث

ابتكار لعبة مماثلة أكثر إفاددة
ولأن لعبة بوكيمون جو لها تأثير كبير على حياة الناس، كان لا بد من ابتكار لعبة مماثلة، قادرة على جذب الطلاب، تمامًا كالبوكيمون. ففي بلجيكا، قامت معلمة مدرسة ابتدائية بتطوير لعبة على شبكة الانترنت يبحث فيها اللاعبون عن الكتب بدلا من شخصيات البوكيمون.

مطاردة الكتب
اللعبة لاقت رواجًا كبيرًا بين عشرات الآلاف من اللاعبين. فبينما يستخدم اللاعبون نظام تحديد المواقع في أجهزتهم المحمولة الذكية للعب بوكيمون جو وتعقب الشخصيات الافتراضية، تقوم النسخة التي طورتها أفلين جريجوار، على مطاردة الكتب عبر صفحة على موقع فيس بوك وهي تحمل عنوان مطاردو الكتب

من أين أتت الفكرة
يعمل اللاعبون على نشر صور وتلميحات تتعلق بالأماكن التي يخبئون فيها الكتب، ليقوم آخرون بتتبع هذه الكتب. وعندما ينتهي أحدهم من قراءة كتاب معين، فإنه يعيده إلى حيث كان مرة ثانية.
وتعليقًا على اللعبة قالت جريجوار “بينما كنت أوظّب مكتبتي أدركت أنني لا أملك مساحة كافية لكل كتبي، وبعد أن لعبت بوكيمون جو مع أطفالي جاءتني فكرة إطلاق الكتب إلى العالم”.

عدد هائل من المشتركين
عدد المشتركين في صفحة اللعبة على موقع فيس بوك تجاوز الـ 40 ألفا، على الرغم من مضي بضعة أسابيع فقط على تأسيسها.

نشر رد