مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

نجح نادي ريال مدريد في حسم كلاسيكو الأرض لصالحه بفوز مستحق على مضيفه برشلونة بهدفين مقابل هدف ليكسر سلسلة انتصارات وسجل عدم الهزيمة بفوز مهم ويؤكد بأنه مازال موجود حسابياً في صراع الليجا حتى لو لم يكن الفريق الملكي عملياً قادر على التتويج بالبطولة في ظل وجود أفضلية لأتلتيكو مدريد في معدل النقاط.

الدرس المهم الذي يؤكد أن زيدان بدأ ينضج كمدرب هو أن تفوز في المباريات الهامة وتنجح في اختباراتها وتستغل خطأ الخصم فقد أخطأ مدرب برشلونة لويس إنريكي في تغيير راكيتيتش بأردا توران وهذا جعل هناك ثغرة واضحة في خط المنتصف الكتالوني وبالتالي أنكشف الغطاء في كل هجمة مرتدة سريعة من لاعبي الريال الأفضل بدنياً وترجموها لهدفين فقط.

ريال مدريد نجح في حسم المباراة في أخر 20 أو 30 دقيقة وجزء من هذا الحسم هو ضعف مستوى لاعبي برشلونة ” أصحاب التأثير ” فقد وضح على لويس سواريز ونيمار دا سيلفا المستوى المنخفض بدنياً وذهنياً وهذا اثر بشكل واضح على كل قراراتهم أمام المرمى والمدافعين وبالتالي أنطفئ برشلونة هجومياً وزاد الطين بله تغيير إنريكي والذي كان من المفترض ضمان الأمور بدلاً من الاندفاع بدون تأمين.

توقيت الهزيمة هو بداية كابوس لبرشلونة من جميع النواحي فهو قبل مباراة هامة جداً ومصيرية في دوري الأبطال ضد أتلتيكو مدريد وفي نفس الوقت كسر مسيرة اللاهزيمة القياسية طوال الموسم وفي مباراة تكريمية للأسطورة الهولندية الراحل يوهان كرويف .. باختصار هزيمة ناسفة لكل المعنويات في كتالونيا.

في النهاية ريال مدريد نجح في حسم الفوز والنتيجة في أهم وقت بالمباراة وهذا هو الذكاء الذي تستطيع ضرب خطوط فريق قوي تكتيكياً مثل برشلونة وفي نفس الوقت البرسا يجب عليه تخطى هذه الخسارة لضمان عدم تأثيرها على المباريات الـ6 الهامة التي ستحسم مصير الثلاثية هذا الموسم.

نشر رد