مجلة بزنس كلاس
صحة

كم مرّةً سمعتِ عن مستحضرات وكريمات العناية بالبشرة لتخفيف التجاعيد أو الوقاية منها، أو ربما لعلاج تشقّقات القدمين والمسّاجات الاسترخائية، وأحياناً أخرى لعلاج التشنّج وغيره من المشاكل، التي يعاني منها أكبر عضو في جسد الإنسان وهو الجلد، فماذا لو كان الحل في متناول يديكِ، ولا يتطلب منك سوى بضع دقائق؟!.
فوشيا تقدّم لكِ حلولاً تُغنيك عن الكريمات والمواد الكيميائية، وعن زيت جوز الهند الذي ربما لا يتوفر لديكِ، أو لا يناسب نوع بشرتك.
زيت الجوجوبا
يمتاز زيت الجوجوبا بغناه بالفيتامينات والعناصر الهامّة جدّاً للحفاظ على بشرتك، مثل فيتامين E وفيتامين B المركّب، والزنك المضاد للالتهاب، والمعروف أن زيت الجوجوبا هو أحد أهم المكوّنات التي تدخل في صناعة مستحضرات العناية بالبشرة، لأنه غير مكلف وليس له آثار جانبية على البشرة.
زيت اللوز المرّ
في عام 2012 لاحظ العلماء أن علامات تمدد الجلد أقل انتشاراً بين النساء الحوامل، الذين تلقوا جلسات تدليك لمدّة 15 دقيقة منتظمة بزيت اللوز المر، من أولئك الذين لم يتلقوا أي علاج، ولئن أُثبتت قدرة التدليك على تشجيع تدفق الدم في الجسم، فإنه ربما يشكّل ثنائيّاً جيداً مع زيت اللوز المر، حيث لم تثبت فعّاليّة زيوتٍ أخرى لهذا الغرض، فقد أُجريت تجارب على زيت الزيتون أكّدت أنه لا بديل عن زيت اللوز لمنع علامات التمدد.
زيت الأفوكادو
أظهرت دراسةٌ أن زيت الأفوكادو يسرّع معدل التئام الجروح في الفئران بشكل أسرع مما يفعله الفازلين، ومن المُثبت أن خصائصه المضادة للالتهابات تمتلك قوى علاجية لأنه يحتوي على – ستيرولين – وهو جزيء تعزيز المناعة، كما أن محتواه العالي من الأحماض الدهنية الأساسية، يساعد في تشكيل الكولاجين.
زيت النعنع
إذا كنتِ غير مقتنعة بقوة الروائح، فتحققي من ذلك:
في دراسة أجريت على الأشخاص الذين يعانون من الصداع الناتج عن التوتر، تم تطبيق كمية بمقدار 10٪ من زيت النعناع على جبهة الرأس، وكانت نتيجته مذهلة بعد دقائق، كما لو تناول المريض 1000 ملليغرام من عقار اسيتامينوفين!!
لذلك ففي المرة القادمة التي يتسبب لك فيها مديرك بصداعٍ في الرأس، احتفظي بزجاجة من زيت النعناع الأساسي بدلاً من الحبوب.
زيت الخزامى
حتى تعطي زيت الخزامى “اللافندر” فرصةً لإثبات وجوده بين الزيوت الفعّالة، إليك دراسة أُجريت على عددٍ من الأشخاص، حيثُ طُلِب من كلٍّ منهم أن يستنشقوا رائحة الزيت لمدة دقيقتين قبل أن يخلدوا إلى النوم، وتمت مراقبتهم، حيث لاحظ الباحثون أن نومهم كان أفضلن كما كانوا أكثر نشاطاً وارتياحاً في صباح اليوم التالي، فقد قام زيت الخزامى بتحريض زيادة كميات المواد المسؤولة عن موجات النوم البطيئة، والتي تتيح للجسم خلالها بإعادة ترميم نفسه وتعزيز الذاكرة.

نشر رد