مجلة بزنس كلاس
رئيسي

أكد السيد أكبر الباكر (الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية) أنه تم البدء في تنفيذ المرحلة الأولى من توسعة وتطوير مطار حمد الدولي؛ وتشمل 3 مراحل تنتهي في عام 2021، مشيرا إلى أنه يتم حاليا نقل بعض المواقف والمواقع إلى جهات وأماكن أخرى، تمهيدا إلى بدء تنفيذ خطة التوسعة، بهدف الوصول بالطاقة الاستيعابية للمطار إلى حوالى 60 مليون مسافر في عام 2021. مؤكدا على الالتزام التام والكامل بتنفيذ خطة التوسع وفقا للمواعيد المحددة بدون اي تأخير.

وأضاف: إن القطرية مستمرة في خطط التطوير والتوسعة وتحديث اسطولها، ولديها 300 طائرة جديدة تحت الطلب تكلفتها 70 مليار دولار، وسيتم الإعلان خلال الفترة القادمة عن وجهات جديدة، تتماشى مع خطط الشركة نحو تحديث أسطولها، واستبدال عدد من الطائرات المستخدمة حالىا. وأكد أنه سيتم تطبيق نظام جديد للتقديم على التأشيرات السياحية، يتسم بالكفاءة والشفافية، ويلبي احتياجات المسافرين الذين يتطلعون لزيارة قطر من حول العالم، وذلك بالتعاون والتنسيق مع وزارة الداخلية، والهيئة العامة للسياحة، والشركة المزودة للخدمة، بحيث يتم استخراج التأشيرة خلال 48 ساعة بعد استيفاء جميع الشروط.

من جانبه أكد السيد حسن الإبراهيم، رئيس قطاع تنمية السياحة بالهيئة العامة للسياحة، أن تسهيل إجراءات التقديم على تأشيرة الزيارة السياحية سوف يمثل خطوة مهمة على طريق سعينا لزيادة أعداد الزوار القادمين إلى قطر، ومن ثم زيادة الإنفاق السياحي الداخلي. موضحا أن الاتفاقية الجديدة تسهم في زيادة أعداد السائحين إلى قطر من خلال تسهيل إجراءات الحصول على التأشيرة السياحية وسرعة إنجازها، مشيرا إلى انه لم يتم حتى الآن تحديد رسوم استخراج التأشيرة، وسيتم تحديدها خلال الفترة القادمة، بالتنسيق مع الجهات المسؤولة والشركة المزودة للخدمة.

ووقعت الخطوط الجوية القطرية والهيئة العامة للسياحة اليوم اتفاقاً مع شركة “VFS Global”، وهي شركة رائدة في تقديم خدمات التأشيرات، وذلك بحضور السيد حسن الإبراهيم (رئيس قطاع تنمية السياحة بالهيئة العامة للسياحة)، والعقيد محمد راشد المزروعي (مدير جوازات المطار، ممثل وزارة الداخلية). ويمهد هذا الاتفاق الطريق لتطبيق نظام جديد للتقديم على التأشيرات السياحية؛ يتسم بالكفاءة والشفافية ويلبي احتياجات المسافرين الذين يتطلعون لزيارة قطر من حول العالم. ويأتي هذا الاتفاق فيما تُكثِّف دولة قطر جهودها الرامية لاجتذاب المزيد من الزوار إليها، بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية لقطاع السياحة 2030. وسوف يتيح الاتفاق لدولة قطر اختيار وتنفيذ حلول التأشيرات السياحية المثلى لزوارها، مع الاستفادة من الخبرات التي توفرها “VFS Global” في تطوير خدمات متعددة لطلب التأشيرات، وكذلك من الحضور الدولي الواسع الذي تحظى به الخطوط الجوية القطرية.

دعم رؤية قطر في استقبال الزوار

وفي كلمته أكد السيد أكبر الباكر (الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية) أن الخطوط الجوية القطرية تنقل السياح إلى قطر منذ أكثر من عقدين، ويشكل إعلان اليوم محطة بارزة أخرى، في مسيرة التزامنا بجعل الدوحة وجهة سياحة عالمية. ويشهد قطاع السياحة في قطر نمواً هائلاً، وستسهم التعديلات التي وضعت على التأشيرة، في دعم رؤية قطر في دعوة واستقبال الزوار من جميع أنحاء العالم، لتجربة ما تزخر به قطر من مقومات رائعة. وبهذه المناسبة، نتطلع إلى الترحيب بالمزيد من المسافرين في مطار حمد الدولي وفي قطر، بفضل المبادرة التي تم الإعلان عنها”. وأضاف الباكر: “أتوجه بالشكر إلى وزارة الداخلية، وخصوصاً الإدارة العامة للجنسية والمنافذ وشؤون الوافدين، والهيئة العامة للسياحة على هذه الشراكة، وإتمام هذا الإجراء. تعدّ هذه المبادرة مثالاً واضحاً على ما يمكن أن ننجزه، من خلال الشراكة والعمل معاً، كما أود الإشارة إلى المزيد من المبادرات، التي نعمل عليها لتعزيز السياحة في قطر”.

نجاح الشراكة بين القطاعين

من جانبه اشار السيد حسن الإبراهيم (رئيس قطاع تنمية السياحة بالهيئة العامة للسياحة)، إلى التطور الذي شهده قطاع السياحة في قطر خلال السنوات الأخيرة، مضيفاً: إنه لمن دواعي فخرنا الكبير في الهيئة العامة للسياحة أن ننجز هذا الاتفاق، ولم يمضِ سوى سنتين ونصف على إطلاق الاستراتيجية الوطنية لقطاع السياحة. ولا شك أن تسهيل إجراءات التقديم على تأشيرة الزيارة السياحية، سوف يمثل خطوة مهمة على طريق سعينا لزيادة أعداد الزوار القادمين إلى قطر، ومن ثم زيادة الإنفاق السياحي الداخلي.. إن اتفاق اليوم يمثل أيضاً شهادة على نجاح الشراكة بين القطاعين العام والخاص، في تطوير القطاع السياحي، وإحداث تأثيرات إيجابية في شتى جوانبه وفي قطاعات الاقتصاد الوطني في مجمله”.

وقال العميد عبدالله سالم العلي (المدير العام للإدارة العامة للجنسية والمنافذ وشؤون الوافدين): في كلمة ألقاها نيابة عنه العقيد محمد راشد المزروعي (مدير جوازات المطار): “إن وزارة الداخلية القطرية تسعى دائماً إلى جعل الحصول على الخدمات الحكومية عملية سلسة، ومنظمة قدر الإمكان، ولكن دون أن ينطوي ذلك على أي تهاون في الجوانب الأمنية. ولذلك يسرنا أن نقوم بهذه النقلة النوعية في خدمات التأشيرات السياحية، من خلال العمل مع شركاء أعزاء مثل الخطوط الجوية القطرية والهيئة العامة للسياحة. ونحن نؤمن بأن هذا الاتفاق سوف يعزز من قدرتنا على الاستفادة القصوى من الموارد المتاحة والإمكانات الأمنية، ويحدث في الوقت نفسه تأثيراً إيجابياً على سمعة قطر واقتصادها”.

نظام التأشيرات

وبموجب الاتفاق؛ سوف تعمل كل من الخطوط الجوية القطرية والهيئة العامة للسياحة، مع شركة “VFS Global”، ووزارة الداخلية ـ خلال الأشهر المقبلة ـ على إنشاء النظام الجديد لإصدار التأشيرات السياحية، حيث يتم بعد ذلك الإعلان عن التفاصيل الكاملة للنظام الجديد. ومن المتوقع أن تعزز هذه الخطوات من ترتيب قطر في مؤشر الانفتاح، المستند إلى مؤشر التنافسية في قطاع السياحة والسفر. وتقدم “VFS Global” خدمات التأشيرات على نحو سلس وفعال، يتيح للمسافرين حول العالم الوصول إليها عبر الإنترنت، وتهدف هذه الشراكة إلى دعم المسافرين في رحلتهم، وكذلك تذليل العقبات أمام صناعة السياحة المزدهرة في قطر، من خلال تبسيط إجراءات إصدار التأشيرات السياحية.

وقال السيد زوبين كاراكاريا، الرئيس التنفيذي لشركة “VFS Global” ومجموعة كيوني: “إنه من دواعي سرورنا؛ أن نبرم هذه الشراكة مع الخطوط الجوية القطرية، والهيئة العامة للسياحة، وذلك لإتاحة خدمات التأشيرات القطرية للمسافرين في شتى أنحاء العالم، وذلك من خلال منصتي الإنترنت والهاتف المحمول.. إن هذه القنوات الجديدة، التي لا شك أنها سوف توفر الراحة والفائدة للزوار هنا، يعني أن هناك نقلة نوعية في مستوى المرونة والأمن، في نظام إصدار التأشيرات. وهذه الخدمة سوف تعتمد على ما نمتلكه من خبرات، وما نحظى به من مصداقية في تقديم خدمات تأشيرات سلسة، وسوف تصبح أداة مهمة في تعزيز القطاع السياحي، وجعل قطر وجهة سياحية مفضلة”.

منح مواطني 3 دول التأشيرة في المطار

ورداً على أسئلة الصحفيين؛ قال الباكر: إننا نسعى إلى استقطاب السياح من جميع انحاء العالم، وفقاً للإجراءات والضوابط المعمول بها، وأضاف: إنه يتم حاليا دراسة منح مواطني 3 دول، التأشيرة من مطار الدوحة، وهي دول الصين وروسيا والهند. وأكد حسن الإبراهيم أن عدد السياح بلغ 2.9 مليون سائح خلال السنة الماضية، وبلغ حتى منتصف العام الجاري 1.7 مليون سائح، منهم 550 ألف سائح من المملكة العربية السعودية، مشيرا إلى التنسيق بين الجهات المسؤولة في قطر؛ لتنشيط السياحة وزيادة مشاريعها، مؤكدا أن قطر تملك افضل الامكانات السياحية؛ وفي مقدمتها الناقل الرسمي الخطوط القطرية، التي تعد الأفضل في العالم حاليا، اضافة إلى الاماكن السياحية والترفيهية والوجهات الاخرى التي يتم تشييدها، مشيرا إلى دعم الدولة لهذه الخطوات بالتعاون والشراكة مع القطاع الخاص. واضاف الإبراهيم: إن دول المجلس تسعى إلى زيادة ودعم قطاع السياحة باعتبارها تملك كافة المقومات التي تجعلها من أفضل الوجهات العالمية، وذلك من خلال التنسيق والتعاون بينها، والترويج للسياحة في الدول الخليجية

والخطوط الجوية القطرية، هي الناقلة الوطنية لدولة قطر، وهي واحدة من أسرع شركات الطيران نمواً في العالم، حيث تسيّر الىوم في عامها الـ 19 أسطولاً حديثاً يضم 190 طائرة حديثة، إلى أكثر من 150 وجهة رئيسية من وجهات السياحة والأعمال في ست قارات. فازت الخطوط الجوية القطرية بلقب “أفضل شركة طيران في العالم”، و”أفضل شركة طيران في الشرق الأوسط”، و”أفضل مقعد درجة رجال أعمال في العالم”، خلال حفل توزيع جوائز سكاي تراكس العالمية 2015.

وهذه هي المرة الثالثة التي تحصل فيها القطرية على لقب: “أفضل شركة طيران في العالم”!! والخطوط الجوية القطرية هي عضو في تحالف”oneworld” العالمي، الحائز على جوائز عديدة؛ منها جائزة “أفضل تحالف طيران في العالم” من سكاي تراكس لعام 2015 للعام الثالث على التوالي. وكانت الخطوط الجوية القطرية أول شركة طيران خليجية، تنضم إلى هذا التحالف، مما يتيح للمسافرين على متن رحلاتها فرصة الاستفادة من خدمات نحو 1000 مطار، في أكثر من 150 بلداً، إضافة إلى 14،250 رحلة يومياً. وتعد عملية النهوض بالسياحة إحدى الأولويات الوطنية لدولة قطر، حيث اعتبرتها قيادةُ قطر سبيلاً لتعزيز مسيرة التنمية وتنويع الاقتصاد.

وفي هذا السياق تتولى الهيئة العامة للسياحة مَهَمة ترسيخ حضور قطر على خريطة العالم، كوجهة سياحية عالمية ذات جذور ثقافية عميقة. وقد أطلقت الهيئة العامة للسياحة في عام 2014 استراتيجية قطر الوطنية لقطاع السياحة، وهي تستهدف تنويع المنتجات والخدمات السياحية في البلاد، وتعزيز مساهمة القطاع ككل في الاقتصاد القطري بحلول عام 2030. وتسعى الهيئة العامة للسياحة ـ عبر التعاون مع الشركاء المعنيين في القطاعين العام والخاص ـ لتحقيق هذه المهمة من خلال التخطيط، والتنظيم، والترويج لقطاع سياحي، يرتكز إلى عنصريّ الاستدامة والتنوع. وفي إطار جهودها على صعيد التخطيط، تحدد الهيئة العامة للسياحة أنواع المنتجات والخدمات السياحية، التي من شأنها إثراء التجربة السياحية في قطر، وتسعى لاستقطاب الاستثمارات الكفيلة بتنميتها. أما الجهود التنظيمية للهيئة؛ فهي تتمثل في ضمان التزام مؤسسات القطاع السياحي بأعلى المعايير العالمية، وتعزيزها لحضور الثقافة القطرية في أعمالها.

أما شركة “في أف أس جلوبال” هي أكبر شركات العالم في الخدمات التكنولوجية للغير، متخصصة في التعامل مع الحكومات والبعثات الدبلوماسية حول العالم. ومن خلال 2251 مركزاً لطلب تأشيرة الدخول، وعمليات، تنتشر في 125 دولة في القارات الخمس، وأكثر من 125 مليون طلب تأشيرة، تمت معالجتها حتى 31 يوليو 2016، تقوم “في أف أس جلوبال” بخدمة مصالح 50 حكومة من عملائها.. هذا وتتمتع عمليات “في أف أس جلوبال” حول العالم بشهادة أيزو 9001:2008 لنظام إدارة الجودة، أيزو 27001:2013 لنظام إدارة آمن للمعلومات، وأيزو 14001:2004 لنظام إدارة البيئة.

نشر رد