مجلة بزنس كلاس
أخبار

تحتفل جمعية المجمع الإسلامي في قطاع غزة، اليوم الجمعة، بافتتاح مشروع مجمع الإصلاح الديني الواقع في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، بتمويل قطري، بعد أن دمره الاحتلال الإسرائيلي في عدوانه الأخير على القطاع صيف 2014.

وبدأت أعمال المشروع الذي جاء بتمويل وتبرع كريم من دولة قطر في شهر يوليو من العام الماضي، بتكلفة إجمالية بلغت مليون دولار أمريكي، وبإشراف من اللجنة القطرية لإعادة الإعمار، وذلك ضمن باكورة من المشاريع التي تنفذها وتمولها قطر في مختلف محافظات القطاع.

وأشاد مدير المشروع الممثل عن جمعية المجمع بسام المناصرة بالجهود الكبيرة التي تبذلها دولة قطر بقيادة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، والأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني، والحكومة القطرية، والشعب القطري مواطنين ومقيمين، والمؤسسات القطرية، في تخفيف معاناة وآلام الشعب الفلسطيني خاصة أهالي القطاع. وأثنى على الدور الكبير لسعادة السفير محمد العمادي في متابعة المشاريع القطرية بغزة، وإشرافه الميداني على سير عملية إعادة الإعمار.

وقال المناصرة إن سعادة السفير محمد العمادي تعهد بتمويل المشروع بعد تلقيه دعوة من الجمعية للاطلاع على حجم الدمار الذي طال بناء وأساسات المسجد، حيث بدأنا حينها بإعداد وتجهيز المخططات اللازمة للمشروع، مبينًا أن المشروع يخدم 75 ألف نسمة من أهالي وسكان حي الشجاعية.

وأوضح أن مجمع الإصلاح يضم مسجدا ومشغل خياطة ومركزا لتعليم قص وتصفيف الشعر، وجناحا للتدريب على تعلم الطبخ وصناعة الحلوى، وسيقدم خدمات متعددة منها تحفيظ القرآن الكريم للأطفال والرواد لفئتي الذكور والإناث، وتشغيل الأمهات التي تعاني أسرهم من وضع اقتصادي ومعيشي صعب في مشغل الخياطة، وفي مركز تعليم قص وتصفيف الشعر، إضافة إلى تدريبهم على صناعة الطعام والحلوى.

وأكد المناصرة أن الأيادي القطرية لم تنقطع في عطائها ومساندتها للأسر الفقيرة والمنكوبة في غزة خاصة في ظل الأوضاع والظروف المعيشية الصعبة التي يعيشونها مع استمرار حالة الحصار الخانق على القطاع منذ عشر سنوات متواصلة.

في غضون ذلك، وقع الهلال الأحمر القطري أمس، اتفاقية عمل مع جمعية أرض الإنسان الفلسطينية في قطاع غزة لتنفيذ مشروع دعم مرضى الفينيل كيتون يوريا بغزة، بمبلغ إجمالي بلغ 224 ألف دولار أمريكي.

ولفت مدير المكتب التمثيلي للهلال القطري في غزة أكرم نصار إلى أن المشروع سينفذ في مدة تصل لسبعة أشهر، حيث يساهم في تحسين الوضع الصحي والقدرات الذهنية لدى الأطفال المصابين بالمرض.

بدوره، قال المدير التنفيذي لجمعية أرض الإنسان عدنان الوحيدي إن أهمية المشروع تكمن في كونَ المصابين به يعدون على رأس فئات المرضى الأولى بالرعاية في القطاع، موضحًا أنه يتضمن برنامجًا توعويًا يتحدث عن طبيعة وخطورة مثل هذا النوع من الأمراض.

وأشار إلى أن المشروع سيركز على توفير حليب من الفنيل الأنين بشكل شهري للأطفال المرضى “والذي سيساهم بتحسين الوقاية من الاضطرابات المصاحبة لارتفاع نسبة هذا الحمض بأجسام الأطفال بالإضافة لتقديم استشارات أسبوعية للأهالي وتنفيذ عدد من الزيارات المنزلية والمتابعة الدورية للحالات”.

نشر رد