مجلة بزنس كلاس
سياحة

هم عشرون فنانا (10) عشرة منهم قطريون، جمعهم شغف الإبداع والفنون بتلويناتها المختلفة، ويحتضنهم فضاء واحد هو “مطافئ.. مقر الفنانين”، بعدما رسا الاختيار عليهم من قبل لجنة التحكيم المكونة من 4 أعضاء من مجموع 150 طلبا استقبلته متاحف قطر للمشاركة في برنامج الإقامة الفني الذي يمتد لتسعة أشهر.
أعمال الفنانين العشرين توزّعت على استوديوهات مبنى مطافئ الدوحة بطوابقه الخمسة، وفي مساء أمس، زار عشاق الفن وأهله مقر “مطافئ.. مقر الفنانين”، وجاؤوا لاستكشاف استوديوهات البرنامج ومعايشة الكواليس الفنية والتعرف على طبيعة الأعمال التي يعمل عليها مبدعو البرنامج خلال فترة إقامتهم التي تمتد تسعة أشهر.
ويقام برنامج “مطافئ.. مقر الفنانين” تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيسة مجلس أمناء متاحف قطر.
qna_fire_station_24112016-1 qna_fire_station_24112016-2 qna_fire_station_24112016-3 qna_fire_station_24112016-4
يتضمن البرنامج توجيه المشاركين وتدريبهم على يد عدد من الفنانين البارزين محليا. كما يوفر للمشاركين فرصة الاحتكاك مع مجموعة من ألمع الأسماء الفنية العالمية الذين تستقطبهم متاحف قطر باستمرار إلى دولة قطر، بالإضافة إلى تواصلهم مع عدد من أمناء المتاحف والمؤرخين والأساتذة الجامعيين المشهورين عالميا.
تعود بدايات البرنامج، الذي يتخذ من مبنى مطافئ الدوحة القديم مقرًا له، إلى مارس 2015، ويهدف إلى توفير ساحة للتبادل الإبداعي ولدعم الفنانين المحليين لإنتاج أعمال إبداعية أصيلة.
يقول الفنان خليفة العبيدلي مدير “مطافئ.. مقر الفنانين” في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/:” إن الدفعة الثانية من برنامج الإقامة متميزة بمشاركة فنانين بميولات مختلفة، وسيستمرون في إقامتهم الفنية إلى غاية شهر يونيو 2017، وستحظى ببرنامج توجيهي وتطويري من خلال عدد من الفنانين والأكاديميين”.. لافتا إلى أنه تم إضافة عدد من الأمسيات من قبيل “ليلة الفيلم” و”حكاية أحد الفنانين لتجربته” وكانت بدايتها مع الفنان ديفيد ليندلي، بينما الفنان القطري الكبير فرج دهام سيكون ضيف الأمسية القادمة نهاية الشهر الجاري، بالإضافة إلى الأمسيات التي تجمع الفنانين بعضهم بعضا مثل “جلسة الكرك”.
وترى الفنانة مريم فرج دهام السويدي في حديث لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن البرنامج سيتيح لها فرصة تطوير أعمالها، حيث جربت مختلف أنواع أشكال الفن من رسم وتصوير زيتي ورقمي وصناعة الزجاج.
وهدف مريم، هو مشاهدة طريقة رد فعل المشاهدين عند رؤية قطعها الفنية وطريقة تأثير أعمالها في فهمهم للموضوع الذي تقدمه، من خلال دراسة السلوك الاجتماعي وكيف يتطور المجتمع وعنوان عملها “جينات”.
وجمع الفنانتين مريم أحمد السميط ونوار المطلق مشروع فني واحد في استوديو واحد. تقول الفنانتان:” نركز في مشروعنا في برنامج الإقامة على الفن الإسلامي القديم وكيفية استخدامه في الفن الحديث المعاصر من خلال طرق مبتكرة عن طريق التكنولوجيا بطابعة ثلاثية الأبعاد وطابعة الليزر”.
واعتبرت الفنانة ماريا ديكينجا، من جهتها، برنامج الإٌقامة الفنية، رائدا على المستوى العالمي، لما يتيحه من إمكانيات للمستفيدين منه من أجل تطوير مشاريعهم الفنية، وهو ما تعكف عليه خلال هذه المدة، معربة في الآن ذاته عن سعادتها أن حظيت بهذه الفرصة.
وكانت الدفعة الأولى من منتسبي البرنامج قد أنهت فترة إقامتها التي امتدت لتسعة أشهر في مطلع فصل الصيف الماضي، وشهدت نجاحا كبيرا تُوجت بتنظيم معرض في كراج جاليري بمطافئ وضم أعمالًا مختارة لجميع مبدعي ومبدعات البرنامج قاموا بإنتاجها خلال هذه الفترة الناجحة.
يشار أن برنامج “مطافئ.. مقر الفنانين” يقع في قلب المجتمع الفني المزدهر في الدوحة، وتم تشييد مركز الدفاع المدني بالدوحة عام 1982، وأقام فيه لواء المطافئ حتى عام 2012 حتى تم تسليمه لمتاحف قطر لإعادة تأهيله وتحويله إلى مقر جديد لبرنامج الإقامة الفنية.

نشر رد