مجلة بزنس كلاس
قطر اليوم

شهد صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، الحفل الخيري السادس لمؤسسة “أيادي الخير نحو آسيا” ” روتا” عضو في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، الذي أقيم في الشقب مساء اليوم.
حضر الحفل صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود، إضافة إلى عدد من أصحاب السعادة الشيوخ.
كما حضر الحفل الذي أقيم هذا العام تحت شعار “يدا بيد، لرسم غد أفضل” عدد من أبرز الشخصيات الوطنية والعربية والعالمية من مختلف القطاعات السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية.
وتم خلال الحفل عرض فيلم وثائقي حول مشروعات وأنشطة مؤسسة”روتا” في آسيا خلال السنوات العشر الماضية وذلك بمناسبة الذكرى العاشرة لتأسيسها والجهود التي تبذلها تجاه آسيا، عبر الاستثمار في تغيير مستقبل الشباب والأطفال بمنحهم تعليما متميزا عالي الجودة وخلق بيئة تعليمية آمنة والعمل على استمرار التعليم في المناطق المنكوبة في آسيا وفي جميع أنحاء العالم.

qna_ameer-alwaled-190112016-2 qna_ameer-alwaled-190112016-3 qna_ameer-alwaled-190112016-4 qna_ameer-alwaled-190112016-5 qna_ameer-alwaled-190112016-6 qna_ameer-alwaled-190112016

وقالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس إدارة مؤسسة” روتا” ، في كلمة لها في الحفل “إننا نعيشُ اليوم في فترة زمنيةٍ، تُعاني فيها كثير من البلدان من نزاعاتٍ وصراعاتٍ شتى، أدت إلى حرمان الأطفال والشباب من أحد أهم حقوقهم في الحياة، ألا وهو التعليم، لذا كان هدفنا في “روتا” أن نصل بالتعليم إلى هؤلاء الأطفال في بلادهم الممزّقة بفعل الصراعات، واستطعنا بفضلٍ من اللهِ ودعم المتبرعين إطلاق مشاريع تعليمية عديدة، لخدمة أطفال وشباب تلك المناطق”.
وأضافت سعادتها ” إننا كما ندافع عن حق الأطفال في الحصول على التعليم، نؤمن أيضًا بحق الشباب في المشاركة في اتخاذِ القراراتِ التي ترسم مستقبل مجتمعاتهم. ولهذا، أطلقت” روتا” العديد من المبادرات لتمكين الشباب على المستويات المحلية والإقليمية والدولية”.
وقدمت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس إدارة مؤسسة” روتا”، جائزة “إنجاز العمر 2016″ إلى المدرس الفلسطيني أحمد السوافيري تقديرا لإنجازاته وأعماله في المجال التعليمي.
وفي ختام الحفل انطلق المزاد الخيري لدعم مشاريع” روتا” التعليمية الموجهة لصالح اللاجئين السوريين، في لبنان بمشروع “الشوق للدراسة”، والأردن بمشروع “كان لدي حلم”، وتركيا بمشروع “الغد”، فضلا عن المبادرات الأخرى لروتا المتمثلة في مشروع “إعادة الأمل” في اليمن، ومشروع “فرص للحياة” في بنغلاديش، وحملة” 1من 11 ” في إندونيسيا، وهي حملة أطلقتها” روتا” بالتعاون مع الشركاء في منظمة ” اليونيسف” ونادي” برشلونة”.
تجدر الإشارة إلى أن عائدات حفل عشاء “روتا” الخامس الذي عقد في عام 2014، وظفت لدعم اللاجئين السوريين في لبنان والشباب في نيبال والضفة الغربية وإعادة تأهيل المدارس في تونس.

نشر رد