مجلة بزنس كلاس
سياحة

يعرض متحف المتروبوليتان للفنون بمدينة نيويورك 7 روائع فنية من المجموعة الدائمة لمتحف الفن الإسلامي بالدوحة ضمن معرضه الضخم المقام حاليًّا تحت عنوان “القدس 1000 -1400: الجميع تحت سماء واحدة”، وذلك حتى 8 يناير 2017.
يلقي هذا المعرض الضوء على الدور الرئيسي الذي قامت به مدينة القدس في صياغة المشهد الفني من بداية الألفية الثانية وحتى عام 1400 ميلادي. ويضم قرابة 200 عمل فني تمت استعارتها من أماكن مختلفة حول العالم، منها متحف الفن الإسلامي بالدوحة.
qna_islamic_art_0812012210-1 qna_islamic_art_0812012210-2 qna_islamic_art_0812012210-3
ويرجع تاريخ الأعمال الفنية المُعارة من متحف الفن الإسلامي إلى متحف المتروبوليتان، للقرن السابع الهجري وتشمل صينية من النحاس الأصفر، وحوضا من الفضة، ومبخرة وصندوق بخور تم صنعهما من النحاس والذهب والفضة.
وأعربت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيسة مجلس أمناء متاحف قطر، عن فخرها بأن تشارك متاحف قطر العالم روائع التحف الفنية التي يضمها متحف الفن الإسلامي وغيرها من مقتنياتنا الأخرى.
وأضافت:”يسرنا أن نتعاون عن كثب مع متحف المتروبوليتان، أحد أبرز المؤسسات الثقافية الرائدة في العالم، وأن نعيره كنوزنا التي تنطق بتاريخ منطقتنا”.
وعلقت سعادة الشيخة المياسة على التعاون مع متحف المتروبوليتان قائلة :”هذا التعاون وغيره من الشراكات المماثلة تؤكد التزامنا بالتعاون المستمر مع كثير من المتاحف والمؤسسات الثقافية الكبرى في العالم، تشجيعا للحوار الثقافي وتعزيزا لمستوى التبادل الثقافي”.
و يبرز المعرض عبر مقتنياته العادات الثقافية والنواحي الجمالية المختلفة التي اكتست بها القدس في العصور الوسطى. فمع مطلع الألفية الثانية تقريبًا، كانت القدس تحظى بأهمية عالمية قصوى بفضل موقعها ومكانتها كقبلة ورمز لديانات مختلفة، فعلى أرضها امتزجت التقاليد الدينية بما فيها من اختلاف وتشابه بين معتقد وآخر، وقد كان افتتان العالم بأسره تقريبا بالمدينة دافعا لازدهار هذه التقاليد، فعاشت المدينة فترة من أزهى عصور الإبداع في تاريخها. وظلت في أوقات السلام والحرب مصدر إلهام للجمال الفني والتعقيد الحضاري المبهر.
وتتعاون متاحف قطر باستمرار مع المؤسسات الثقافية من أنحاء مختلفة من العالم لاستضافة معارض وإعارة أعمال فنية من مقتنياتها المتعددة، بداية من معرضها الرائد “اللؤلؤ” الذي نظمته في دول مختلفة كالصين وتركيا والمملكة المتحدة واليابان والبرازيل، مرورًا بتقديم أعمال فنية استشراقية للعالم، وصولًا إلى إعارة أكثر من 160 قطعة فنية من مقتنيات متحف ومجموعة متاحف قطر لتقديمها ضمن معرض ضخم في جاليري الفنون التابع لمؤسسة بانكو سانتاندر بإسبانيا، إذ يسهم ذلك كله في إبراز وجه دولة قطر المنفتح على العالم وزيادة الوعي والفهم بتراث الدولة وتاريخها.

نشر رد