مجلة بزنس كلاس
سياحة

نشرت شركة “Arcadis” الاستشارية تقريراً عن أكثر المدن ثراءً والصحية اقتصادياً على مستوى العالم ضمن قائمة تضم 100 مدينة تركز فيها على البشر والأرباح والكوكب.

حمل التقرير اسم “SustainableCities Index 2016” وفيه وضع البشر على رأس أولوية تصنيف هذه المدن ويتم التحقق من أداء قطاع الأعمال في كل مدينة بناءً على عدة معايير أبرزها البنية التحتية للنقل وسهولة تنفيذ الأعمال والسياحة ونصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي والأهمية الاقتصادية عالمياً وشبكة الاتصالات ومعدل التوظيف.

بوجه عام، وقعت المدن التي تعد مراكز مالية عالمية في مقدمة التصنيف، حيث من المفترض أنها تشهد رخاءً ورفاهية وتطوراً في البنية التحتية.

وشمل التصنيف من الإمارات “دبي” في المرتبة الرابعة و”أبو ظبي” في المركز الثالث عشر، في حين احتلت العاصمة القطرية “الدوحة” المرتبة الخمسين.

19. “كوالالمبور” – ماليزيا

– تعد المدينة الآسيوية من بين أبرز المراكز المالية للاقتصاد الإسلامي كما أن اقتصادها من بين الأسرع نمواً على مستوى العالم.



18. “سول” – “كوريا الجنوبية

– احتلت العاصمة الكورية الجنوبية المقدمة في تصنيف المدن من حيث الاستدامة الاجتماعية والتي تظهر أن “سول” بها أدنى مستويات من عدم المساواة في الدخل وارتكاب الجرائم في العالم.


17. “كوبنهاجن” – الدنمارك

– تصدرت هذه المدينة الترتيب في جميع المؤشرات الثانوية لتقرير “Arcadis” عدا مؤشر الثراء الاقتصادي.

16. “أمستردام” – هولندا

– يقول التقرير إن العاصمة الهولندية بها واحدة من أفضل التوازنات في المؤشرات التي اعتمد عليها التصنيف، وانعكس ذلك بالطبع على ثرائها الاقتصادي.

15. “ماكاو” – الصين

– تعد من أبرز المناطق الإدارية المميزة في جمهورية الصين الشعبية، ويقدر عدد سكانها بحوالي 600 ألف نسمة.

14. “فيينا” – النمسا

– تشهد العاصمة النمساوية انتعاشاً في قطاع السياحة وبها واحدة من أفضل أنظمة البنية التحتية في قارة أوروبا.

13. “أبو ظبي” – الإمارات

– احتلت “أبو ظبي” مرتبة متقدمة في الرخاء الاقتصادي ولكن تصنيفها كان منخفضاً في المؤشرات البيئية.

12. “سان فرانسيسكو” – الولايات المتحدة

– تمثل المدينة وجهة سياحية شهيرة بالإضافة إلى وجود العديد من موظفي القطاع التكنولوجي الأكثر ثراءً على مستوى العالم.

– رغم العديد من المميزات لمدينة “سان فرانسيسكو” ونشاطها القوي في الأعمال، إلا أنها تراجعت في معيار عدم المساواة في الدخل.

11. “ميونيخ” – ألمانيا

– لم يندهش الخبراء من احتلال عاصمة إقليم “بافاريا” الألماني مرتبة متقدمة في التصنيف نظرا لكونها مقراً لكبرى الشركات العالمية.

10. “ستوكهولم” – السويد

– ليست فقط مجرد مدينة للثقافة والإعلام والسياسة والثراء الاقتصادي، ولكن “Arcadis” تراها واحدة من المدن الرائدة في البيئة الصحية على مستوى العالم.



9. “باريس” – فرنسا

– رغم ما شهدته من هجمات إرهابية دامية، إلا أن العاصمة الفرنسية لا تزال مركزاً لتوازن الحياة الصحية وقوة اقتصادية وسياحية عالمية.



8. “نيويورك” – الولايات المتحدة

– جذبت الثقافة المرنة والبيئة المتنوعة لمدينة نيويورك ملايين المقيمين والسياح من مختلف دول العالم بالإضافة إلى كونها مركزا سياسيا وماليا عالميا، ولكنها في حاجة لتحديث عاجل في بنيتها التحتية المتدهورة لاستيعاب المزيد من السكان.

7. “براج” – التشيك

– يقدر نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي في هذه المدينة ضعف المتوسط المحلي في البلاد، وصنفت المدينة من بين الأكثر ثراءً في الاتحاد الأوروبي.

6. “إدنبره” – المملكة المتحدة

– تضم المدينة الأسكتلندية جامعات من بين الأفضل في أوروبا كما أنها تعد مركزاً مالياً رئيسياً لبريطانيا وبها مقر “رويال بنك أوف سكوتلاند”.

5. “زيوريخ” – سويسرا

– تقول شركة “Arcadis” إن المدينة السويسرية لها سمعتها القوية في المعيشة الجيدة والبيئة النظيفة بالإضافة إلى مراكزها المالية ذائعة الصيت عالمياً.


4. “دبي” – الإمارات

– تشتهر الإمارة بمراكزها الاقتصادية والمالية الثرية، ولكن “Arcadis” تقول إنها تراجعت في تصنيف مؤشرات استهلاك الطاقة والتلوث والطاقة المتجددة.

3. “لندن” – المملكة المتحدة

– أثمرت القوة الاقتصادية للعاصمة البريطانية وقوعها في المراكز الأولى للتصنيف رغم عدم اليقين إزاء المملكة المتحدة بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي.


2. “هونج كونج”

– لا تشهد “هونج كونج” فقط اقتصاداً متنوعاً وبنية تحتية صلبة ومؤسسات تعليمية متقدمة، ولكنها أيضاً مكاناً متميزاً للعيش وقطاع الأعمال.



1. “سنغافورة”

– صنفت المدينة بأنها الأكثر ثراءً على مستوى العالم وحذرت “Arcadis” من اعتمادها على عمالة متقدمة في العمر مع حاجتها للمزيد من الاستثمارات والبنية التحتية.

نشر رد