مجلة بزنس كلاس
منوعات

 

يقام هذا الحدث السنوي في بلدة مينتون الواقعة شرق شاطئ الريفيرا الفرنسي، ويتميز بغرابته وفعالياته المشبعة بنكهة البرتقال والليمون.

حيث يدعى بمهرجان الحمضيات، ويقوم على تصميم وعرض الكثير من الأعمال الفنية والمجسمات الغريبة المعدة من هاتين الفاكهتين، والتي تقف مذهولاً أمام دقة صنعها وارتفاعها البالغ أحياناً 10 أمتار.

%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%b6%d9%8a%d8%a7%d8%aa1

ولا عجب في ذلك وخاصة إذا عرفت أنها تستهلك الآلاف من الساعات الطويلة في إعدادها، ويشارك بها أكثر من 300 يد عاملة وما يقارب من 150 طن من الليمون والبرتقال.

يرجع تاريخ هذه الاحتفالات إلى نهاية القرن التاسع عشر ولايزال مستمراً كل عام من تاريخ 16 فبراير وحتى 5 مارس، ويشهد إقبالاً كبيراً من قبل الآلاف من الزوار المحليين والقادمين من أوربا وأنحاء العالم والذي تعد زيارته بمثابة ترحيب بقدوم الربيع وتوديع الشتاء.

%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%b6%d9%8a%d8%a7%d8%aa

تأخذ التصاميم فيه كل عام شكلاً مختلفاً مستوحى من عالم معين حيث كان مثلاً عام 2013 عبارة عن مخلوقات بحرية كالحوت وسرطان البحر والأخطبوط والأسماك المأخوذة من فيلم فيه بطولات لجول فيرن في أعماق البحر.

وأيضاً لرواية تحكي قصة طبيعية تحت الماء للدكتور أروناكس الذي قام برحلة استكشافية تحت الماء من أجل اصطياد وحش البحر، ولكنه لم يتمكن من ذلك بل اكتشف الغواصة نوتيلوس التي بناها الكابتن نيمو.

%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%b6%d9%8a%d8%a7%d8%aa2

يذكر أن المهرجان يضفي على المدينة حركة كبيرة ويعد عامل جذب مهم للسياح الذين يستمتعون بمظاهره مقابل دفع 10 يورو فقط.

نشر رد