مجلة بزنس كلاس
أخبار

أجرت الرابطة الطبية بالجالية السورية مسحاً سريرياً للجهاز القلبي الوعائي لكشف أمراض القلب لدى الأطفال، المنتسبين للنادي الرياضي السوري، شمل 150 طفلا سوريا، وذلك بالتعاون بين الرابطة (قسم الطوارىء) في مستشفى حمد.

وقال الدكتور أحمد عجاج رئيس الرابطة الطبية السورية: إن هذه الفعالية الخاصة بالأطفال السوريين، تقام لإجراء مسح سريري للجهاز القلبي الوعائي لكشف أمراض القلب، التي قد تكون مشخصة مسبقاً، لافتا إلى أن النادي دأب على إقامة نشاطات متعددة لاكتشاف الأطفال ومواهبهم. وأوضح أن الرابطة الطبية في الجالية السورية بالدوحة، تهتم بالدرجة الأولى بشؤون ذوي المهن الطبية من أطباء وممرضين، يتجاوز عددهم الـ (500) شخص، بالإضافة إلى الاهتمام بشؤون الجالية السورية بدولة قطر، في المجال الطبي، خاصة بالنسبة للزائرين الذين يمثلون 20 ألف زائر، وذلك بالتعاون مع مؤسسة مستشفى حمد الطبية والمراكز الطبية في قطر.

وأضاف د. عجاج: إن اهتمامات الرابطة الطبية يشتمل على تقديم الغوث الطبي لأهلنا داخل سوريا، بمختلف فئاتهم ومناطقهم، ودون النظر إلى فئاتهم وطوائفهم ومناطقهم، لافتا إلى أن الرابطة الطبية في الجالية السورية بدولة قطر هي جزء من الرابطة الطبية للمغتربين السوريين (سيما)، وهي منظمة اغاثية غير ربحية مسجلة في تركيا كمنظمة إغاثية طبية، كما أنها معترف بها في فرنسا وإيطاليا، ومعتمدة من هيئة الأعمال الخيرية في قطر كجهة تنفيذية.

مسح سريري

وفي السياق ذاته، قال الدكتور ماهر نجم (طبيب أطفال بطوارئ الأطفال) المشرف على إجراء المسح السريري: “بما أن الصحة ترتبط بالرياضة فقد قررنا كرابطة طبية للسوريين في الجالية السورية بقطر، إجراء مسح سريري لأمراض القلب لأطفال النادي الرياضي السوري، الذين يبلغ عددهم حوالي 150 طفلا بعضهم من الزائرين، الذين ولدوا في سوريا، وربما لم تتِح لهم الظروف الحالية، الفرصةَ لإجراء فحص سريري لتقييم وضعهم الصحي بعد الولادة، أو في طفولتهم المبكرة، وذلك بالتعاون مع طوارئ الأطفال بمستشفى حمد، التي زودتنا مشكورة بالأجهزة اللازمة لقياس العلامات الحيوية قبل إجراء الفحص السريري من قبل الفريق الطبي، الذي شارك بالمسح،

وقد تم اكتشاف بعض الحالات التي تحتاج إلى مزيد من التقييم والمتابعة. وتقسم الأمراض القلبية إلى أمراض قلبية خَلقية وأمراض قلبية مكتسبة. فالأمراض الخَلقية هي شذوذات في تشريح القلب أو وظيفته تحدث خلال تكون الجنين، وعادة ما تشخص خلال الحمل أو بعد الولادة، إلا أنها قد لا تشخص أحيانا حتى مراحل الطفولة التالية أو البلوغ، في حين أن الأمراض المكتسبة هي أمراض لم تكن موجودة وقت الولادة، وتطورت لاحقاً لأسباب عدة، منها ما قد يكون بسبب ما يسمى المناعة الذاتية، كما في الحمى الرثوية التي ينتج فيها الجسم مواد تهاجم أعضاءه كالقلب مثلا، ومنها ما قد يكون بسبب الالتهابات الفيروسية والجرثومية أحياناً.

نشر رد