مجلة بزنس كلاس
تكنولوجيا

 

حجم جديد لشاشة الايباد جهاز شركة أبل اللوحي ستكون 10.5 إنش وعلى أن تكون احدى نسخ الايباد التي ستعلن عنها أبل في العام القادم والتي ستعمل جميعها بنسخة مطورة من المعالج A10 الذي يعمل به الايفون 7.

فوفقاً لاشاعات مصدرها الصين ونقلها موقع DigiTimes فإن الايباد بالشاشة حجم 10.5 انتهت أبل من عمليات التحضير له وستبدأ مرحلة الانتاج في شهر ديسمبر القادم أي قبل بداية الربع الأول للعام القادم 2017 المتوقع أن تعلن فيه أبل عنه وسيكون بذلك بذلك حجم جديد للايباد الذي بدأت فيه أبل بالحجم 9.7 منذ أول أعلان عنه في العام 2010 وذلك كحجم قياسي واستمرت به حتى أخر اصداراته في العام الحالي.

وبالرغم من أن موقع DigiTimes غير معروف عنه الدقة الكبيرة في التوقعات عن منتجات جديدة لشركة أبل إلا أن هذه الأخبار عن ايباد جديد بحجم شاشة 10.5 إنش ترددت سابقاً وعلى أن تكون النسخة الأعلى تقنية والأغلى من نسخة الايباد بالحجم الأصلي 9.7 إنش واللذان سيتم الاعلان عنهما بالتزامن مطلع العام القادم وفقاً للمحلل الشهير مينغ شي كو من شركة التحليلات KGI والمعروف بالأوساط التقنية كمصدر يمكن الاعتماد عليه بالتحليلات المتعلقة بمنتجات قادمة لشركة أبل .

وبحسب ذات المصادر وفق ماذكر الموقع فإن أبل لن تكتفي بالحجمين 10.5 و 9.7 إنش للايباد بصيغته العادية بل ستكون هناك نسخة جديدة أيضاً من الايباد برو بالشاشة حجم 12.9 وستكون الجيل الثالث من هذا الجهاز اللوحي الهجين الذي يجمع بين الايباد بشكله التقليدي كشاشة لمسية ومع جهاز الكمبيوتر بلوحة المفاتيح التقليدية والتي تأتي مرافقة للايباد برو بطريقة لاسلكية مما يمكن استخدامه كجهاز لوحي أو ككمبيوتر وتعتبر هذه الصيغة الهجينة مستقبل الأجهزة الوحية ولاقت نجاحاً لدى الكثير من الشركات.

الايباد في العام القادم بمختلف حجم شاشاته سيعمل وفقاْ للموقع بالمعالج A10X وهو نسخة مطورة من المعالج A10 الذي تعمل به هواتف الايفون 7 والايفون 7 بلس والذي ترددت اشاعات سابقة أنه سيكون بمستويات أداء أعلى من سابقه واستطاعة أكبر ليتمكن من تشغيل هذه النسخ الأكبر بالشاشة وطبعاْ ذلك يتطلب بطاريات بسعة أكبر ستأتي مع هذه الأجهزة .

وعن توقعات الانتاج والشحن للايباد بالحجم الجديد 10.7 إنش فإن أبل ستشحن 2 مليون نسخة منه خلال الربع الأول من العام 2017 وسيكون مجموع الشحنات خلال كامل العام بين 5 إلى 6 مليون وحدة في حال صدقت توقعات وجوده أصلاً .

نشر رد