مجلة بزنس كلاس
أخبار

تشارك دولة قطر في معرض الملتقى الدولي السادس للخزف الفني للجنة التنفيذية، والذي تنظمه مدينة صفاقس التونسية غدا، وذلك بمناسبة اختيارها عاصمة ثقافية للعالم العربي للعام 2016.

وقد تلقى مركز سوق واقف للفنون دعوة المشاركة من قبل اللجنة التنفيذية لصفاقس عاصمة الثقافة العربية 2016، بالتعاون مع المركز الوطني للخزف الفني، وذلك تقديرا ً للفن التشكيلي القطري، والدور الذي يلعبه المركز في إثراء هذا المشهد على المستويين الداخلي والخارجي.

وسوف يمثل دولة قطر في المعرض الخزاف طلال القاسمي، حيث يشارك مجموعة كبيرة من الخزافين العرب، لإنجاز مجموعة من الأعمال الخزفية المتنوعة. وينتظر افتتاح المعرض يوم الخميس المقبل ببلدية صفاقس.

وجاء ترشيح المركز للفنان القطري طلال القاسمي، لما يتسم به فنه من بصمة واضحة أضفاها على فن الخزف، والذي يعتبره فنًا مجهولًا لا يزال يبحث عنه، وحرصه على تطوير مثل هذه الأعمال، لتصبح غير تقليدية، ليكون منها ما هو قابل للتطوير بشكل دائم، “فهي وإن كانت فكرة مبسطة، إلا أنها عميقة، فإذا كان القديم منها بالطينة الحمراء، أو بالطينة البيضاء، فإن هناك ما هو المتطور منها أيضًا”، على حد قوله.

وقد أجاد القاسمي في فن “الراكو”، الذي يعد من التقنيات اليابانية، والتي تستخدم في تطبيق الطلاء أو البطانة، “وبدأت على يد الخزاف تشوجيرو في عام 1580، وتعني المتعة أو الراحة، وترتبط بطقوس شرب الشاي المتبعة عند بعض اليابانيين”.

وعادة ما يستقي القاسمي أفكاره من تلك التي تربطه بالبحر والصحراء، “وهى الأفكار التي أقوم بتوظيفها بشكل متكامل في عمل فني بارز، حيث أقوم بتوظيفها بطريقتي الخاصة، لتبدو للمشاهد في حلة فنية رائعة، يمكن له من خلالها استنتاج العديد من الأفكار والتصورات، وذلك في إطار من التفاعلية بين الفنان ورواد إبداعه”.

ويعود الفنان طلال القاسمي إلى بداياته ليؤكد “كنت في البداية أرسم بالرصاص، وهذا أيام الدراسة، غير أنه مع تطوير أدواتي، والتحاقي بالمركز الشبابي للفنون، كان ذلك بمثابة صقل لموهبتي، إذ تدربت على أيدي الفنان العراقي وليد رشيد، بعدها كانت انطلاقتي القوية لأبحث عن كل ما هو مجهول في عالم الفن التشكيلي، والخزف على وجه الخصوص، وهو المجهول الذي مازلت أبحث عنه”، على حد تعبيره.

وقد شارك القاسمي في العديد من المهرجانات داخل وخارج الدولة، “وغالبا التي يشارك فيها مركز سوق واقف للفنون، غير أن أكثر المعارض التي شاركت فيها، تلك المعنية بالخزف، وهو الفن الذي أجد نفسي فيه دائمًا. وفي الخارج سبق أن شاركت في معرضين بالولايات المتحدة الأمريكية وكرواتيا”.

نشر رد