مجلة بزنس كلاس
أخبار

انطلقت أمس فعاليات مهرجان كتارا للرواية العربية، في دورته الثانية بمشاركة شخصيات ثقافية وأدبية وإعلامية وفنية من داخل وخارج دولة قطر في المؤسسة العامة للحي الثقافي.
وأكد الدكتور خالد السليطي، مدير عام كتارا، في كلمته الافتتاحية، على السعي الجاد والعمل الدؤوب، لتبقى جائزة كتارا للرواية شعلة وهاجة كل عام، تستضيء بمهرجان أدبي وثقافي، يتنادى إليه نخبة من الأدباء والروائيين والنقاد والباحثين، وتستنير بمعارض توثق لتاريخ الرواية وروادها وتتوهج بندوات تقارب راهن الرواية وأفقها وتناقش إبدالاتها وتحولاتها على مستوى الشكل والخطاب السردي.
وأضاف السليطي أن جائزة كتارا للرواية العربية على جدتها وحداثتها، فإنها أصبحت ملتقى مركزيا كبيراً، يشهد لها الإقبال المطرد للمشاركينَ في الدورة الثانية؛ إذ فاق عدد المشاركات كل التوقعات، حيث بلغ 1004 في ثلاث فئات وهي: الرواية غير المنشورة بـ 732 عملا والرواية المنشورة بـ 234 مشاركة وفئة الدراسات النقدية بـ 38 دراسة”.
وأشار إلى مبادرة كتارا لتخصيص يوم عالمي للرواية العربية، وذلك بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والعلوم والثقافة (ألالكسو) من أجل إقراره في الثالث عشر من أكتوبر بعد التنسيق مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، وذلك للتأكيد على المكانة العالية التي تبوأتها الرواية العربية.
ومن جهته، أعرب السيد خالد عبدالرحيم السيد، المشرف العام على جائزة كتارا للرواية العربية، عن تطلعه إلى أن يلقى هذا المهرجان صدى طيبا وتفاعلا واسعا في الساحة الثقافية العربية، لاسيما وأنه يتضمن العديد من الفعاليات والندوات والمعارض التي تحتفي بالرواية العربية، لتشكل لوحة إبداعية، لما يجب أن تكون عليه حال الرواية ومكانتها في وجدان كل عربي.
وشهد حفل الافتتاح تقديم شهادات التكريم للمشاركين الاثني عشر الذين أنهوا برنامج الورش التدريبية لفن كتابة الرواية العربية للعام 2016.
وقد أقيم حفل توقيع لمطبوعات الجائزة الفائزة في الدورة الأولى وصدرت باللغة العربية ومترجمة بالإنجليزية والفرنسية أيضا، وهي روايات “366” لأمير تاج السر من السودان، و”جارية لمنيرة سوار من البحرين، و “دوامة الرحيل لناصرة السعدون من العراق، “أداجيو” لإبراهيم عبدالمجيد من مصر، و”مملكة الفراشة لواسيني الأعرج من الجزائر، و”أفاعي النار” لجلال برجس من الأردن، “امرأة في الظل” لعبدالجليل التهامي من المغرب، “العرش والجدول” لميسلون هادي من العراق “مزامير الرحيل والعودة” لزكرياء أبو مارية من المغرب، وحبل قديم وعقدة مشدودة لسامح الجباس من مصر، هذا إلى جانب إصدار رواية بعنوان “ألقاك بعد عشرين عاما” لشمة الكواري التي قررت “كتارا” دعمها وكتاب الرواية في القرن العشرين لمجموعة من المؤلفين، بالإضافة إلى توقيع كتاب “الرواية القطرية: قراءة في الاتجاهات للدكتور أحمد عبدالملك وذلك بحضور الروائيين الفائزين بالدورة الأولى للجائزة.
وتضمن المهرجان افتتاح ثلاثة معارض فنية أولها معرض “رحلة إبداع” للروائي العربي الكبير نجيب محفوظ في المبنى 18 بكتارا، كما تم افتتاح معرض “مقتنيات الأقلام”، ويضم أقلاما وتحفا قديمة في مجال الكتابة. وجاء ثالث المعارض بعنوان “رواية الفتيان” والذي ضم مقتبسات فكرية لعدد من الأدباء والنقاد.

نشر رد