مجلة بزنس كلاس
صناعة

بدأت في الدوحة أمس فعاليات الاجتماع السنوي لممثلي الصناعات الكيميائية والهيئات الوطنية بالدول الأطراف باتفاقية الأسلحة الكيميائية والتي تنظمها اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة من خلال مركز الدوحة الإقليمي للتدريب على الاتفاقيات المتعلقة بأسلحة الدمار الشامل.
حضر افتتاح فعاليات الاجتماع الذي يقام تحت رعاية سعادة الفريق ركن “طيار” غانم بن شاهين الغانم رئيس أركان القوات المسلحة، سعادة اللواء الركن “طيار” ناصر بن محمد العلي، رئيس اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة، وعدد من ممثلي الصناعات الكيميائية والهيئات الوطنية بالدول الأطراف في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.
وفي بداية الاجتماع ألقى العميد “جو” حسن النصف نائب رئيس اللجنة كلمة الافتتاح التي رحب فيها بالمشاركين في الاجتماع، ثم استعرض تجربة دولة قطر في مجال التوعية المجتمعية، مشيراً إلى تعاون اللجنة الوطنية مع وزارة التعليم والتعليم العالي لتضمين المقررات الدراسية لطلبة المرحلة الثانوية معلومات عن الاتفاقية المتعلقة بأسلحة الدمار الشامل، كاشفاً أن اللجنة قامت وللمرة الأولى بترشيح 4 من طلبة وطالبات الجامعات ليكونوا ضمن الوفد القطري المشارك في المؤتمرات الدولية المعنية بتلك الاتفاقيات، مضيفاً أن إقامة ورش عمل سنوية لهؤلاء الطلبة، وكذلك منح جائزة سنوية للبحث العلمي في مجال الاتفاقيات الدولية المتعلقة بأسلحة الدمار الشامل، وإقامة مسابقات سنوية للتوعية بمخاطر تلك الأسلحة من شأنه زيادة التوعية المجتمعية بتلك الاتفاقيات.
ثم ألقى السيد بانكاج شارما كبير ضباط التنسيق والتخطيط بفرع دعم التنفيذ بمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية كلمة المنظمة والتي توجه من خلالها بالشكر لدولة قطر على استضافتها لهذا الاجتماع لسنوات عديدة.
ثم ألقت السيدة حمدة السويدي مساعدة خبير باللجنة الوطنية محاضرة عن نشأة اللجنة الوطنية والاتفاقيات المنوطة بتنفيذها.
من جهتها قدمت السيدة ديفا هوباليو محاضرة تناولت من خلالها متطلبات وتحديات اتفاقية الأسلحة الكيميائية، بالإضافة لتناولها فعاليات وكفاءة عمليات التفتيش ونتائجها، بجانب استعراض التقارير للدول الأطراف في الاتفاقية.
وتتمثل أهمية هذا الاجتماع في كونه يضم ممثلين عن قطاع الصناعات الكيميائية، بالإضافة لممثلين عن السلطات الوطنية لدى الدول الأعضاء، والذي يأتي تنفيذاً للمادة السادسة من الاتفاقية والتي سمحت باستحداث المواد الكيميائية ومشتقاتها بهدف استخدامها في الصناعات القائمة على تلك المواد، وفي الوقت ذاته وضعت لتلك الاستخدامات إطاراً  من الشفافية والابتعاد عن المحظورات  وهذا هو الدور المنوط بممثلي السلطات الوطنية، وذلك من خلال قيامهم بأعمال الرقابة على المرافق التي تستخدم تلك المواد، وقيامهم بأعمال التحقق وفقاً للاتفاقية.
ويشتمل الاجتماع الذي يستمر ثلاثة أيام، على محاضرات ومجموعات نقاشية تتناول الدور المنوط بكافة الأطراف ومتطلبات تنفيذ الاتفاقية، وتحديد الصناعات والأنشطة ذات الصلة بالإضافة لفاعلية عمليات التفتيش.

نشر رد