مجلة بزنس كلاس
أخبار

انطلقت أمس، أعمال تحويل دوار خالد بن عبدالله العطية إلى تقاطع متعدد المستويات ضمن مشروع تطوير الريان، بقيمة إجمالية قدرها 4 مليارات و715 مليون ريال، وتشمل الأعمال الجارية حالياً، إنشاء نفق وجسرين، بهدف الربط بين شوارع (الفروسية، حوار،الريان)، وذلك بعد إغلاق الدوار قبل عدة أيام، وافتتاح التحويلات المرورية اللازمة لتحقيق الانسابية المرورية.

وقد بدأت الشركة المنفذة في أعمال إزالة الطبقة الإسفلتية بجزء من شارع الريان، تمهيداً للبدء في حفر النفق خلال الأيام القليلة المقبلة، ويهدف النفق إلى الربط بين الريان الجديد مع تقاطع القلعة، ويشتمل على 8 مسارات في اتجاهين، بواقع 4 مسارات في كل اتجاه.

وسوف تشهد الأعمال إنشاء جسرين، للربط بين أكبر وأهم الشوارع الحيوية وهي (الفروسية، حوار، الريان)، وسوف يحتوي كل جسر منهما على 6 مسارات بالاتجاهين، بواقع 3 مسارات في كل اتجاه.

هذا وقد راعت “أشغال” بالتنسيق الكامل مع الشركة المنفذة للأعمال، تشييد تحويلات مرورية تعد من أكبر التحويلات على مستوى الدولة، وقد تمت مراعاة أن تتضمن تحويلتين مروريتين عدد مسارات أكبر من الطريق نفسه قبل بدء الأعمال، وذلك لتحقيق الانسابية المرورية بمثل تلك المواقع الحيوية، وخاصة مع بدء الدراسة.

زيادة مسارات التحويلات

وقد تم افتتاح التحويلتين قبل يومين فقط من بدء الدراسة، الأولى من جنوب غرب دوار العطية، حيث تقوم بتحويل طريق الريان إلى شارع الفروسية باتجاه واحد بثلاثة مسارات بواسطة إشارات عند نهاية التحويلة، فيما كانت الثانية شرق دوار العطية، بتحويل طريق الريان إلى شارع حوار، باتجاه واحد بأربعة مسارات، ترتبط مع شارع حوار عن طريق تقاطع بإشارات ضوئية.

ثلاث إشارات مرورية

وقد راعت “أشغال” بالتنسيق الكامل مع الشركة المنفذة للتحويلتين، عمل جميع الدراسات التمهيدية لتجنب الازدحام داخل التحويلة، خاصة مع بدء الدراسة، وعودة المسافرين خارج البلاد من إجازاتهم، حيث تعد مدينة الريان من أكثر المدن اكتظاظا بالسكان، ولذلك قامت الشركة باستخدام آلية تحويل الحركة المرورية من توقف وازدحام متكرر داخل الطريق قبل تحويله إلى حركة مرورية انسيابية محكمة بثلاث إشارات مرورية.

9 تقاطعات و8 عقود

ويقسم مشروع تطوير الريان إلى ثمانية عقود، جار تنفيذ العقدين الأول والثاني منها، يمتد الطريق الذى يتم تنفيذه حالياً ضمن هذين العقدين من شرق دوار بني هاجر إلى غرب دوار الرياضة، ويشمل تطوير أكثر من 15 كيلو مترا من الطرق الخدمية والمحلية، إضافة إلى إنشاء تسعة تقاطعات جديدة منها بمستوى واحد وبمستويات متعددة.

طريق مزدوج و8 مسارات

ويتضمن مشروع تطوير طريق الريان إنشاء طريق مزدوج بطول 2.9 كيلو متر، وسوف يخدم المشروع مناطق سكنية ومنشآت عامة على غرار المدينة التعليمية، إضافة إلى عدد من المدارس والجامعات التابعة لمؤسسة قطر، إنشاء ثمانية مسارات (أربعة مسارات في كل اتجاه) تفصل بينهما جزيرة وسطية، إضافة إلى إنشاء طرق جانبية يقدر طولها بـ 2 كيلومتر ومداخل عند الضرورة.

كما سيتم إنشاء ثلاثة تقاطعات هي تقاطع الوجبة بين طريق الريان وشارع الوجبة، وتقاطع آل شافي بين طريق الريان وشارع آل شافي (تقاطع ذو مستويين) وتقاطع القلعة بين طريق الريان وشارع القلعة (تقاطع ذو مستويين).

توسعة مداخل (آل شافي والقلعة)

كما سيتم إنشاء تقاطعات مزودة بإشارات ضوئية لتسهيل حركة المرور، حيث تعمل هذه التقاطعات الجديدة على توفير مداخل جديدة إلى طرق رئيسية أخرى وإلى المناطق السكنية مثل شارع الوجبة، وتوسعة مدخل شارع آل شافي، ومدخل طريق القلعة، وسيتم تطوير البنية التحتية في المنطقة، والتي تشمل تحويل خطوط الخدمات، وإنارة الطرق الجديدة وتركيب أنظمة المرور الذكية بالإضافة إلى إنشاء شبكة تصريف مياه الأمطار.

وسائل نقل مستدامة

وسوف يكون طريق الريان رابطا استراتيجيا بين وسط مدينة الدوحة مع منطقة الريان الجديد ومنطقة بني هاجر، وسوف يربط طريق الريان بطريق دخان السريع مما يعد خطوة مهمة لتسهيل وتحسين انسيابية الحركة المرورية والتخفيف من حدة الازدحام في هذا الشريان الحيوي..

وسيوفر مشروع طريق الريان ممرات خاصة بالمشاة والدراجات الهوائية لتشجيع المواطنين والمقيمين على المشي وركوب الدراجات الهوائية، التي تعتبر وسائل نقل مستدامة؛ كونها لا تنتج أي انبعاثات تؤثر سلباً على البيئة، كما تقلل من الازدحام والاختناقات المرورية.

نشر رد