مجلة بزنس كلاس
أخبار

بدأت بجامعة قطر اليوم أعمال المؤتمر الدولي الأول للبحوث الجامعية للطلاب بمشاركة 150 طالبا ينتمون لـ 65 جامعة عالمية من 11 بلدا.
ويهدف المؤتمر الذي تنظمه كلية الآداب والعلوم بالجامعة على مدى ثلاثة أيام بالشراكة مع مراكز بحثية عالمية إلى جلب الباحثين الشبان في مرحلة الدراسة الجامعية من جميع أنحاء العالم لعرض ومناقشة نتائج أبحاثهم واكتشافاتهم العلمية، كما يسعى المنظمون من وراء هذا الحدث إلى إنشاء هيئة دولية تتولى تنظيم وتنمية البحوث العلمية لطلاب المرحلة الجامعية على مستوى العالم.
وتتناول البحوث المقدمة للمؤتمر عدة محاور منها التغير المناخي والاستدامة، والصحة العالمية، والحرب والسلام في القرن 21. إلى جانب موضوعات مثل “البحوث في قطر وفرص التعاون والتمويل الدولية”، و”تطبيق البحوث لحل مشاكل العالم”.
كما يشهد المؤتمر ملصقات وندوات العمل الجماعي التي يشترك فيها الطلاب وأعضاء هيئة التدريس لمناقشة المحاور الرئيسية للمؤتمر العالمي.
وقال الدكتور حسن الدرهم رئيس جامعة قطر إن المؤتمر يهدف إلى عرض أفضل الأبحاث الجامعية حول العالم التي تسلط الضوء على بعض من أهم التحديات التي تواجه المجتمع العالمي اليوم..مضيفا ” أن المؤتمر يعد خطوة ملموسة نحو إنشاء أول هيئة دولية من شأنها أن تشرف وترعى أبحاث الطلبة الجامعيين”.
وأوضح أن الموضوعات البحثية التي سيتم مناقشتها في هذا المؤتمر تمثل القضايا الوطنية الأساسية وهي التغير المناخي، والبيئة، والاستدامة، والصحة العالمية، وتتوافق مع رؤية جامعة قطر في أن تصبح جامعة وطنية نموذجية وتساهم بفعالية في رؤية قطر الوطنية 2030.
ولفت إلى أن جامعة قطر تسعى من خلال استضافة هذا المؤتمر، إلى تحقيق هدفها الاستراتيجي المتمثل في الدفع بعجلة البحث العلمي والتأكد من أن الجهود البحثية تتناول التحديات المعاصرة في قطر وخارجها”.
وأضاف أن المؤتمر فرصة مهمة للطلبة من جميع أنحاء العالم لعرض أبحاثهم الجامعية، مما يتيح لطلبة جامعة قطر الاستفادة القصوى من الخبرات البحثية، ويمكنهم من مقارنة المناهج البحثية المختلفة، لمعرفة طرق البحث واكتساب مهارات حل المشاكل.
بدوره قال الدكتور ماهر خليفة رئيس المؤتمر،” هذه هي المرة الأولى التي يجتمع فيها رؤساء مراكز البحوث الجامعية من 4 قارات كفريق واحد لجمع الباحثين الجامعيين والباحثين والإداريين الرئيسيين من جميع أنحاء العالم لتبادل نتائج البحوث، وإنشاء شبكات البحوث الدائمة، وتعزيز البحوث الدولية والتعاون في مجال البحث العلمي”.
وأوضح أن المؤتمر يشكل فرصة للالتقاء وتبادل الاكتشافات والأبحاث والخبرات وأفضل الممارسات والعمل معا لتوليد الأفكار التي من شأنها تشجيع البحوث الجامعية.
وذكر أن المؤتمر يهدف بشكل خاص لمناقشة موضوع إنشاء هيئة دولية تتولى الإشراف وتنظيم وتشجيع البحوث الجامعية في جميع أنحاء العالم..مؤكدا أهمية مثل هذه الهيئة لمستقبل التنمية والتقدم مع تنامي حركة البحوث الجامعية العالمية.
من ناحيته قال الدكتور راشد الكواري عميد كلية الآداب والعلوم المنظمة للمؤتمر “إن المؤتمر يجسد واحدا من أهداف الكلية الاستراتيجية ألا وهو تهيئة بيئة محفزة فكريا للطلاب، وبناء قدراتهم الأكاديمية”.
وأوضح أن هذا الحدث يجمع الأساتذة بالباحثين الشباب وذلك للدفع بالبحوث في التخصصات التي تتماشى مع أولويات الكلية وخططها الاستراتيجية لدعم رؤية جامعة قطر في أن تصبح جامعة وطنية نموذجية.
إلى ذلك قالت الدكتورة اليزابيث امبوس من مركز البحوث الجامعية بالولايات المتحدة الأمريكية، إن هذا المؤتمر يشكل انطلاقة ومنصة فكرية لجميع المشاركين، ويهدف لاكتشاف شراكات وزمالات بحثية جديدة.
وأشارت إلى أهمية المؤتمر لتبادل البحوث العلمية والإنجازات الإبداعية البحثية والنهوض بها، وبناء الشبكات المهنية والعلمية بما يساهم في رفع مستوى التعليم الجامعي.
يذكر أن تنظيم هذا المؤتمر يأتي بالتعاون بين كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر ومجالس الأبحاث الجامعية في كل من: الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا واستراليا.

نشر رد