مجلة بزنس كلاس
أخبار

أفاد عدد من أصحاب حملات الحج القطرية بأن الحملات قد انتهت بشكل كامل الخميس من التسجيل في المسار الإلكتروني الخاص بوزارة الحج السعودية الذي بدونه لا تستطيع الحملات القطرية تسيير حملاتها إلى الأراضي المقدسة

موضحين أنه لم يكن هناك أي عواقب أو مشكلات من جانب الأشقاء في المملكة العربية السعودية خلال عملية التسجيل.
وأكدوا للوطن بأن الحملات انتهت بالفعل من جميع إجراءات السفر المطلوبة كحجز التذاكر وتوفير الباصات وأماكن الإعاشة في المملكة وغير ذلك لافتين إلى أنه كان هناك تفاهم كبير بين بعثة الحج القطرية ووزارة الحج السعودية الأمر الذي سهل من مهمة الحملات هناك.
وأشاروا إلى أن البعثة القطرية كانت تجتمع شهريا مع الأشقاء في المملكة حرصا على الإنتهاء من كافة الإجراءات في وقت مبكر هذا العام والذي تم الإنتهاء منها في وقت مبكر برغم الإشكاليات التي حدثت مع الحملات الاخرى وإنسحابها بسبب ثبات الكوتة عند 1200 حاج.
مواعيد الانطلاق
وكشفوا بأن حملات الجو ستبدأ في الانطلاق إلى المملكة بداية من يوم الخامس من شهر سبتمبر القادم، بينما ستنطلق حملة البر الوحيدة في اليوم الثاني من الشهر ذاته وهو الموعد النهائي لخروج حملات البر.
وكشفوا بأن توزيعة الحجاج هذا العام البالغ عددهم 1200 حاج، بينهم 900 مواطن و300 مقيم، ستكون موزعة على عشر حملات حج قطرية، 9 حملات لفئة الجو وحملة واحدة لفئة البر.
وتأكيداً لما نشرته الوطن في تحقيق صحفي سابق فقد أشرفت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالفعل على إعادة توزيع الحجاج الموجودين في الحملات القليلة الأعداد التي تتراوح أعداد المسجلين فيها ما بين خمسة إلى عشرة حجاج للحملة الواحدة، وضمهم إلى الحملات التي لم يبلغ عدد المسجلين فيها النصاب الذي تعتمده البعثة القطرية وهو خمسون حاجاً للحملة الواحدة، ومن نتائج عملية التوزيع التي انفردت بها الوطن فقد أشرفت وزارة الأوقاف عليها، فإن حملة البر الوحيدة الحمادي ستسير 51 حاجا بدلا من ثلاثين حاجا وذلك حتى يكتمل نصابها وبذلك تصبح حملة البر الوحيدة التي ستسير الحجاج لهذا العام.
وفي سياق عملية الاستعدادات للموسم الحالي فقد أفاد البعض من أصحاب الحملات بأنهم أصبحوا على أتم الجاهزية لتسيير الحجاج حيث إنهم أكملوا جميع الإجراءات المطلوبة من جاهزية السيارات والطواقم الإدارية والحملات التوعوية سواء كانت دينية أو طبية استعدادا للتسيير هذا العام.
وأكدوا لـ الوطن أن الوزارة والبعثة القطرية قد بذلوا مجهودا كبيرا لإنجاح الموسم هذا العام كباقي السنوات الأخرى بالرغم من ثبات كوتة الدولة عند 1200 حاج قطري.. ووصفوا قرار الوزارة في إعطاء الحرية للحجاج باختيار الحملات التي تناسبهم بالقرار السليم الذي يشجع الحملات على تقديم أفضل الخدمات لحجاج بيت الله الحرام.
وكان قد كشف مسؤولو الحملات لـ الوطن بأن عدد الحملات التي ستسير موسم الحج هذا العام 9 حملات قطرية فقط معللين انسحاب الحملات الأخرى بسبب ثبات كوتة دولة قطر عند 1200 حاج مقسمين إلى 900 حاج قطري و300 حاج مقيم.. مبينين أن هذا العدد القليل من شأنه أن يكبد هذه الحملات خسائر كبيرة هذا الموسم.

استعدادات الحملات
وعن استعدادات الحملات للموسم الحالي فقد أكدوا بأن الحملات تحرص على توعية الحجاج دينياً وطبياً وتوعوياً قبيل ذهابهم إلى الأراضي المقدسة من خلال المحاضرات التي تنظمها الحملة مع مرشديها سواء الديني أو الطبي أو الإداري، مشيرين إلى أن المشكلات التي يقع فيها الحجيج في بعض الأحيان لدى وصولهم إلى الأراضي المقدسة هي عدم وضعهم للبطاقات التعريفية أثناء المناسك خاصة في مشاعر منى و عرفات وهو ما يسبب بعض المشكلات مع الطواقم الأمنية بالمملكة إلى جانب عدم التزام الحجاج بالتطعيم واعتمادهم في الطعام على مطاعم أخرى غير مطاعم الحملات، وطالبوا الحجاج بضرورة الالتزام بتعليمات الحملة لضمان سلامة الحجيج وإتمام المناسك على أتم وجه، كما دعوا الحجيج إلى عدم الوقوع في أخطاء حجاج العام الماضي، موضحين أن الحملة ستضع في أولوياتها إبراز أخطاء الحجاج السابقين، للحجاج هذا العام بهدف عدم الوقوع فيها للمرة الثانية.
ودعوا إلى عدم الالتفات إلى الإشاعات التي تطلق خلال موسم الحج واتباع ما تعتمده الحملات وبعثة الحج القطرية من معلومات، مشيرين إلى أن هذه الإشاعات تؤثر سلباً على النظام وتنفيذ تعليمات البعثة خلال الموسم.
وأوضحوا أن أبرز الإشاعات التي تطلق خلال موسم الحج تكون عن التدافع وعدم دخول منى وانتشار بعض الفيروسات وغير ذلك دون أن يكون هناك مصدر واحد معتمد عن هذه الإشاعات.

نشر رد