مجلة بزنس كلاس
منوعات

 

اناكسسيبل جزيرة وحيدة في المحيط الأطلسي وبعيدة حوالي 45 كيلومتر جنوب غرب جزر تريستان , تقع هذه الجزيرة التي تعرف بين الجغرافيين والرحالة باسم “الجزيرة غير القابلة للدخول” , وهي في الأصل بركان منقرض توقف نشاطه منذ ستة ملايين عام وتبلغ مساحتها 14 كم مربع , وهي تعتبر جزئاً من أرخبيل تريستان دا كونا التابع للتاج الملكي البريطاني.

الجزيرة ليست مستحيلة الدخول كما يوحي اسمها , لكن الروايات ترجح أنه بعد اكتشافها عام 1656 م فإن بعثة هولندية حاولت الوصول إلى عمق الجزيرة ولم تستطع , تلتها بعثة فرنسية بقيادة القبطان ديتشيفيري لم تستطع الرسو على شاطئها فأطلق عليها القبطان ذلك الاسم , لكن فيما بعد وصلت عدة بعثات للجزيرة واستطاعت اكتشافها.

الجزيرة غنية بأنواع النباتات فهي تحوي 64 نوعاً أصيلاً من النباتات منها 20 نوعاً من النباتات المزهرة و17 نوعاً من السراخس , في حين أن الثروة الحيوانية ليست مزدهرة فالجزيرة لا تحوي أي ثدييات أرضية أو زواحف أو برمائيات لكنها تحوي 48 نوعاً من الحيوانات اللافقارية ونوعاً من طائر التفلق وهو أصغر أنواع الطيور غير القادرة على الطيران ولا يتواجد إلا على الجزيرة المهجورة.

الجزيرة ذكرت في الكثير من الكتابات مثل كتاب “قصة آرثر غوردون بيم” للكاتب إدغار آلان بو , وفي رواية “تحية المدفع الثالث عشر” للكاتب باتريك أوبراين.

اليوم لا يقيم أحد في الجزيرة ومازالت تحتفظ بهدوئها المستمر منذ مئات آلاف السنين باستثناء بعض الرحالة والمغامرين الذين يحاولون إرضاء شغفهم وفضولهم بالنزول إلى شاطئها والتعرف إلى أسرارها.

نشر رد