مجلة بزنس كلاس
تحقيقات

أعلن مطار حمد الدولي عن تشغيل قطار نقل المسافرين للتنقل ضمن المطار، وذلك ابتداءً من غدا الأول من نوفمبر.
ودشن قطار المسافرين السيد أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية، والمهندس بدر محمد المير، الرئيس التنفيذي للعمليات في مطار حمد الدولي، إلى جانب حضور وفد رسمي من وزارة المواصلات والاتصالات.
ويأتي تدشين عمليات قطار المسافرين بناءً على التعاون المثمر من قبل وزارة المواصلات والاتصالات، والتي منحت مطار حمد الدولي شهادة سلامة العمليات، التي تسلط الضوء على استيفاء المطار لمعايير ومتطلبات سلامة السكك التي تشكل خط سير القطار.
يذكر أن وزارة المواصلات والاتصالات كانت قد عملت جنباً إلى جنب مع القائمين على مشروع قطار المسافرين في مطار حمد الدولي خلال الأشهر الماضية للحصول على شهادة سلامة العمليات، وذلك امتثالاً للوائح والنظم المتبعة في دولة قطر، والتي تؤكد بدورها على أن مطار حمد الدولي، المشغل لقطار المسافرين، يتمتع بنظام إداري فعال يشمل إدارة السلامة والقدرة على إدارة أنظمة الأمن خلال عمليات التشغيل.
وسيقدم القطار الجديد خدمات نقل المسافرين بشكل متواصل من الجزء الجنوبي للمطار وحتى الجزء الشمالي، مما سيساهم بخفض وقت التنقل بشكل كبير عبر المطار للمسافرين القادمين والمغادرين، ومسافري الترانزيت.
وسيتمكن المسافرون المغادرون عبر مطار حمد الدولي من استقلال القطار من المحطة الجنوبية، والواقعة خلف الدب المصباح، حيث سينتقلون نحو المحطة الشمالية الواقعة بالقرب من الممرات D وE، أما المسافرون القادمون فسيكون بإمكانهم الصعود على متن القطار من المحطة الشمالية، حيث سيتمكنون من الوصول إلى صالة الجوزات الواقعة بالقرب من المحطة الجنوبية للقطار.
وقال السيد أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية في تصريحات على هامش التدشين، إن تدشين عمليات قطاري الركاب في مطار حمد الدولي سيسهم بتقديم المزيد من المميزات لمسافري مطار حمد الدولي وتحسين تجربة سفرهم عبر هذا المطار الذي يعد وجهة بحد ذاته، موضحا أن أبرز ما يميز قطار الركاب هو وجوده داخل صالة المطار وليس خارجها مما سيسهل عملية انتقال المسافرين.
وأضاف أن هذه الاستثمارات التي يتم وضعها لتحسين مقر الخطوط الجوية القطرية الرئيسي من شأنها ضمان استمرارية نجاح المطار، وتعزيز مكانته ضمن المطارات الرائدة عالمياً، ومساعدتها على تلبية النمو المتزايد للمسافرين الذين وقع اختيارهم للسفر عبر مطار حمد الدولي وتخطي حاجز الـ30 مليون مسافر.
يذكر أن مطار حمد الدولي كان قد دشن عمليات الجزء الشمالي من المطار مطلع العام الجاري، وذلك بهدف تلبية الطلب المتزايد على الرحلات، وتماشياً مع وتيرة النمو السريعة التي يحققها المطار، وتعزيزاً لمكانة مطار حمد الدولي كمركز دولي للسفر حول العالم.
بدوره، أعرب المهندس بدر محمد المير، الرئيس التنفيذي للعمليات في مطار حمد الدولي عن فخر المطار بتقديم هذه الخدمة الجديدة كلياً للمسافرين عبر مطار حمد الدولي، والتي تحققت بدعم وزارة المواصلات و الاتصالات واللجنة التوجيهية لمطار الدوحة الدولي الجديد، معتبرا أن هذه الخطوة تجسد مدى التزام المطار بتوفير رحلة سلسة وسهلة للمسافرين عبر المطار، كما ستلعب دوراً بتعزيز خططه المستقبلية المستدامة نحو استيعاب أعداد المسافرين المتزايدة عاماً بعد عام.
وتم تصميم القطارين للتنقل بسرعة 7 أمتار بالثانية، وذلك لضمان راحة وسلامة المسافرين، إضافة إلى تخصيص عربات للقادمين وأخرى للمغادرين للحفاظ على سلاسة تنقلهم.
ويضم كل من القطارين الجديدين 5 مقطورات، مصممة لاستيعاب 38 شخصاً لكل منها، وبمجموعة 190 راكب لكل قطار. وسيتم تشغيل قطاري الركاب بتوقيت متزامن على مدار 24 ساعة يومياً.
ومن المخطط أن تستغرق الرحلة بين كلا المحطتين الشمالية والجنوبية ما يقارب 90 ثانية، بينما وقت الانتظار في كل محطة يقدر بـ44 ثانية، الأمر الذي سيسهل من تنقل المسافرين بشكل أسرع، مع الأخذ بعين الاعتبار أن التنقل مشياً على الأقدام لذات المسافة يستغرق 9 دقائق.
كما تتمتع قطارات الركاب الجديدة بتصميم يتناسب مع المسافرين من ذوي الاحتياجات الخاصة، مما من شأنه تسهيل تنقلهم دون الحاجة لتواجد المرافقين، إضافة إلى إتاحة المجال للمسافرين اصطحاب حيواناتهم الأليفة على متن القطار. يذكر أن عربات المطار لن يتم السماح بأخذها على متن القطار.
ويضم مطار حمد الدولي ستة أجزاء عبر خمسة ممرات، حيث تضم كلٌ منها محطة حواسيب (MAC)، وأجهزة تلفزيون، ومناطق لعب للأطفال، ومناطق انتظار للعائلات، ومناطق استراحة واسترخاء وغرفا خاصة للعائلات.
ويوفر المطار خدمات الاتصال المجاني بشبكة الإنترنت “واي فاي”، إضافة إلى مناطق مخصصة لأهم التحف الفنية العالمية، ويوفر المطار كذلك تسهيلات “المسافر الذكي” من حيث إنهاء إجراءات السفر بكل سلاسة وأريحية بأجهزة ذات مستوى عال من الدقة والجودة.
ويعد مطار حمد الدولي أحد أكثر مطارات العالم كفاءةً، حيث حقق خلال السنة المالية 2015-2016 (أبريل 2015  مارس 2016) كفاءة بنسبة 90.5% بمواعيد إقلاع الرحلات، إضافة إلى تحقيق أفضل مستويات تسليم الحقائب، بنسبة 99% من إجمالي 20 مليون حقيبة.

نشر رد