مجلة بزنس كلاس
أخبار

أوضحت مصادر مطلعة بأن وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي يكثفون اتصالاتهم ومشاوراتهم استعدادا للقاء منتظر يجمعهم نهاية الأسبوع مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيي ونظيره البريطاني بوريس جونسون للبت في آخر مستجدات الملف اليمني والتوصل إلى موقف موحد بشأنه في الاجتماع الذي سيعقد في جدة بالمملكة العربية السعودية.

وقالت المصادر أن وزراء خارجية دول مجلس التعاون سيدخلون الاجتماع المشترك مع نظرائهم الأمريكي والبريطاني بموقف سياسي موحد ورؤية مشتركة حيال مستقبل الوضع في اليمن بعد فشل مفاوضات الكويت واشتعال المعارك ميدانيا بين المقاومة والجيش اليمني من جهة والمليشيات الانقلابية من جهة أخرى.

وقالت مصادر دبلوماسية إن اتصالات مكثفة يجريها وزراء خارجية دول مجلس التعاون من أجل تنسيق المواقف وإعداد ما يشبه الورقة التفاوضية الموحدة، مشيرة إلى أن طرفي الاجتماع الخليجي والغربي سوف يستمعان لتقرير مفصل يقدمه مبعوث الأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ أحمد.

وقد استهل كيري اليوم في العاصمة الكينية، نيروبي، الجولة التي ستقوده إلى السعودية للاجتماع مع وزراء خارجية دول مجلس التعاون، حيث ستشمل مباحثاته النزاع في اليمن والحرب في سوريا والحملة الدولية لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية.

وجدد مجلس الوزراء السعودي، خلال جلسته التي عقدت اليوم برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز عاهل المملكة العربية السعودية، الدعوة إلى الانقلابين في اليمن وأنصارهم للالتزام بمرجعيات الحل السلمي المتمثلة في مبادرة دول مجلس التعاون الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني وقرارات الأمم المتحدة ذات العلاقة بما فيها القرار 2216.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن المجلس رحب بالبيان الصادر عن مجموعة السفراء الثمانية عشر بشأن اليمن، وما عبر عنه من قلق تجاه الأعمال الأحادية وغير الدستورية التي قامت بها عناصر من حزب المؤتمر الشعبي العام والحوثيين وأنصارهم في صنعاء، وهي الأعمال التي تجعل البحث عن حل سلمي أكثر صعوبة، وتزيد من الانقسامات في اليمن ولن تعالج مشكلاته السياسية والاقتصادية والأمنية.

وفي هذه الأثناء، تدور معارك بين القوات الحكومية اليمنية المدعومة من التحالف العربي، والحوثيين وحلفائهم، في محيط تعز (جنوب غرب)، مع محاولة هذه القوات تعزيز تقدمها غرب المدينة التي يحاصرها المتمردون منذ أشهر، بحسب مصادر عسكرية.

وحققت قوات الحكومة الشرعية خلال الأيام الماضية، تقدما غرب تعز، ما أتاح لها تحقيق اختراق في الحصار المفروض من قبل الحوثيين وحلفائهم الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح على ثالث كبرى مدن اليمن. وتمكنت هذه القوات من فتح طريق وعر يصل تعز بالمحافظات الجنوبية.

وقالت مصادر عسكرية إن “منطقة الربيعي غرب تعز تشهد مواجهات بين قوات الشرعية والمتمردين في إطار خطة كسر الحصار عن تعز”، متحدثة عن مقتل 11 من المتمردين وتدمير أربع عربات عسكرية لهم، في غارات شنها التحالف لدعم القوات الحكومية خلال المعارك.

نشر رد