مجلة بزنس كلاس
أخبار

كبادرة وفاء لأهل العطاء أطلق نشطاء بمواقع التواصل الإجتماعي “تويتر” هاشتاقاً بعنوان #جامعه_قطر_تقدمت وذلك تكريماً وإحتفاءاً بالمجهودات الجبارة والتي قامت بها الإدارة الرشيدة للجامعة التي يقودها الدكتور حسن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر والذي أحدث نقلة نوعية في مسيرتها بفتح قنوات تواصل مباشرة مع الطلاب وعلاج كل المشكلات التي يواجهونها مما أهل الجامعة لتحرز تقدماً ملحوظاً في كافة المستويات أجلها خصوصاً تقدم تصنيف الجامعة على مستوى الترتيب العالمي للجامعات.

275158_0

 

وعدد المغردون مناقب ومحاسن فترة إدارة د. الدرهم التي لم تتعدى السنة وبضعة أشهر ، وأكدوا أن في فترة إدارته أصدرت قوانين جديدة تصب في مصلحة الطلاب ومعالجة المشاكل التي تؤرقهم.

وفي مشاركته بالهتشاق أكد عبدالله العنزي ” @992abdulla ” أنه يدرس بالجامعة منذ عام 2011 ولم تكن القوانين تنصف الطالب إلا في فترة إدارة د. الدرهم وقال العنزي في تغريدته:” انا طالب من 2011 ماكنت اتوقع ابدا ان الادارة راح تتغير وراح تطلع قوانين لصالح الطلبة بعدما كانت بالعادة تضيق عالطلبة اكثر”.

وبدوره قال الإعلامي والكاتب فيصل محمد المرزوقي ” @marzoqi_w” أن تفائل الطلاب بوجود د. حسن الدرهم على رأس الهرم الإداري للجامعة مؤشر جيد، متمنياً أن يساهم هذا التفائل في التوجيه الصحيح لدفة الجامعة، حيث قال المرزوقي في تغريدته: “الهشتاق مليء بالتفائل بقيادة الدكتور حسن الدرهم ، والنَّاس شهود الله في ارضه أتمنى له التوفيق والسداد في توجيه دفة الجامعة”

ومن وجهة نظره اكد طارق الخلف ” @tareq_tariq ” أن السياسة التي إتبعها الدكتور حسن الدرهم في إدارة الجامعة كانت ناجعة لأنها إرتكزت على أن تقلد المناصب يعد عملاً تكليفياً بحتاً وليس تشريفياً، مؤكداً أن د. الدرهم أنموذج إداري يجب الإحتذاء به في كافة المؤسسات والهينات والوزارات الحكومية، وقال الخلف في تغريدته:”الدكتور حسن الدرهم أركز قاعدة بأن المناصب تكليف لا تشريف وبذلك فهو مثل يحتذا به على صعيد الهيئات والوزارات الحكومية بالدولة”.

أما ماجد ‏” @MajedBA_ ” فقد أرجع أسباب تقدم جامعة قطر إلى إهتمام د. حسن الدرهم بالطلاب وتواصله الدائم معهم ومعرفة مشاكلهم والعمل الفوري على حلها، وجاء في تغريدته :”

#جامعة_قطر_تقدمت اهتمام الدكتور حسن الدرهم بالطلاب وتواصله الدائم معاهم من اهم اسباب التقدم ..”.

يذكر أن وكالة التصنيف الروسية “Round” للجامعات نشرت تصنيفاً في أبريل الماضي حيث جاءت جامعة قطر في المركز الأول ضمن أفضل الجامعات العربية، والذي ، وقد احتلت الجامعة المرتبة الثالثة عشرة عالمياً حسب معيار التنوع الدولي. وأيضا المرتبة 360 عالميا، وبذلك حصلت على المرتبة البرونزية حسب التصنيفات العامة.

وإعتمدت وكالة راوند في تصنيفها على 20 معيار وأربعة من الأنشطة الرئيسية للجامعة المصنفة وهي التعليم والبحوث والتنوع الدولي والإستدامة المالية. وقد قامت الوكالة وفقاً لهذه المعايير بتقييم أفضل 700 جامعة حول العالم.

وفي السياق نفسه جاءت جامعة قطر ضمن قائمة أفضل 600 جامعة في العالم من قائمة تضم أكثر 20 ألف جامعة ومؤسسة تعليم عالي في مختلف دول العالم، وذلك من خلال نشر تقرير تصنيفات التايمز للتعليم العالي “THE” للجامعات العالمية 2017/2016 ، الذي أعلنت عنه مؤخراً مجلة “التايمز للتعليم العالي”.

وأحتلت جامعة قطر المركز 501 وفقا للتقرير الذي يعتمد في تصنيفاته على 13 مؤشراً للكفاءة بهدف توفير مقارنات شاملة ومتوازنة تعتبر بدورها مرجعا للطلبة والأكاديميين والقادة الجامعيين والحكومات وقطاع الصناعة خلال عملية اختيار الجامعات، ويعد هذا التقرير مرجعاً أساسياً في تحديد لائحة وأداء أفضل الجامعات التي تقوم بالبحوث المكثفة وذلك بناء على معايير واضحة تشمل التعليم، والبحوث، ونقل المعرفة، والسمعة العالمية.

نشر رد