مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

مباراة تليق بقمة تجمع بين فريقين كبيرين بحجم ليفربول وآرسنال، فالإثارة والمتعة كانتا حاضرتين طوال التسعين دقيقة بعد فوز الريدز بأربعة أهداف مقابل ثلاثة للجانرز الذي يلعب المباراة في معقله ملعب الإمارات، فهكذا تكون البداية في البريميرليج الدوري الأكثر متعة في العالم.

ورغم ظهور الفريقين بمستوى جيد على الصعيد الهجومي وبالأخص ليفربول مع المدرب يورجن كلوب، إلا أن هناك سلبية قاتلة سيطرت على الفريقين في المباراة وسيكون لها آثار وخيمة إن لم يتم معاجلتها في أسرع وقت ممكن.

استقبال آرسنال 4 أهداف وليفربول 3 في مباراة افتتاحية الموسم أمر مقلق للمدربين آرسين فينجر ويورجن كلوب ولجماهير الناديين أيضاً، فظهر دفاع الفريقين بمستوى هزيل لا يليق بحجم القميص الذي يرتديه، وكان هناك عشوائية واضحة في التغطية العكسية وإغلاق المساحات.

مورينو ظهير ليفربول قدم أداء كارثي في مباراة اليوم وكاد أن يتسبب بخسارة فريقه لولا انتفاضة كوتينيو ورفاقه في المقدمة، وكذلك الحال بالنسبة لبيليرين ظهير آرسنال الذي قدم واحد من أسوأ مبارياته مع الجانرز رغم امتلاكه قدرات كبيرة في الشقين الدفاعي والهجومي.

المشكلة الرئيسية ليست بالأسماء والأخطاء الفردية من المدافعين بقدر ما هي بمنظومة عمل كلوب وفينجر، فبالنسبة لآرسنال هناك رعونة كبيرة في الضغط على حامل الكرة وعدم عودة لاعبي خط الوسط والهجوم لمساندة الخط الخلفي، مما خلق مساحات واسعة في ملعبهم استغلها ليفربول على أحسن وجه.

ورغم أن كتيبة المدرب يورجن كلوب كانت أفضل حالاً خصوصاً في الشوط الثاني لكن ظهرت عليها بعض السلبيات في العملية الدفاعية أيضاً، وأهمها عدم ذهاب لاعب الارتكاز أو محور الدفاع لمساندة الظهير عندما تكون الكرة بحوزة آرسنال، فشاهدنا عدة لقطات كان يفرض فيها الفريق اللندني كثافة عددية على مورينو وكلاين.

كذلك كان هناك سوء انسجام واضح بين قلبي الدفاع لوفرين وكلافان خصوصاً في الكرات العرضية، ومثل هذه الأخطاء للفريقين لا يجب التغاضي عنها خصوصاً وأننا في بداية الموسم.

نشر رد