مجلة بزنس كلاس
سياحة

 الدوحة – بزنس كلاس

 

تستعد الهيئة العامة للسياحة للمشاركة في سوق السفر العربي الذي تستضيفه إمارة دبي هذا الأسبوع، وذلك عبر قيادتها وفداً قطرياً كبيراً يضم 35 ممثلاً للقطاع السياحي في قطر من فنادق ومنظمي رحلات ومقدمي خدمات سياحية، وهو ما يمثل زيادة نسبتها 25٪ في عدد المشاركين من قطر مقارنة بالعام الماضي.

ويمثل معرض سوق السفر العربي، الذي بات يُعرف بكونه الحدث السنوي الأبرز في صناعة السفر الداخلي والخارجي في منطقة الشرق الأوسط، منبراً يمكن لدولة قطر أن تبرهن من خلاله على استعدادها وقدرتها على تقديم منتجات مبتكرة لسوق السفر في المنطقة. وسوف يقدم الجناح القطري عروضاً سياحية فريدة مثل الإقامة ذات المستويات الفاخرة ومعالم الجذب الثقافي والترفيه العائلي والمهرجانات والمناسبات، فضلاً عن مراكز التسوق الكبيرة والمطاعم الشهيرة والأنشطة الترفيهية الأخرى.

وفي معرض تعليقه قال السيد راشد القريصي، رئيس قطاع التسويق والترويج لدى الهيئة العامة للسياحة: “إن هذا الوفد الكبير إنما يعكس الأهمية التي تُوليها دولة قطر لاستقطاب السياح من أسواق الشرق الأوسط، ولا سيما من دول مجلس التعاون الخليجي. ونظراً لأن سوق السفر العربي يجتذب عدداً كبيراً من ممثلي صناعة السفر العالمي، فسوف نغتنم هذه الفرصة لتسليط الضوء على معالم الجذب السياحي والثقافي وعناصر الأصالة التي لا تُضاهى لدينا، وغيرها من الميزات التي تجتذب الزوار من شتى أنحاء العالم.”

وسوف يضم جناح الهيئة العامة للسياحة (ME2010 ) مجموعة من أبرز الفنادق المحلية والإقليمية، والشركات الدولية الرائدة في مجال الضيافة. وسوف تتولى هذه المجموعة معاً تقديم رؤية شاملة لعروض الضيافة المتنوعة التي تزخر بها قطر، وكذلك تسليط الضوء على الخيارات التي يوفرها قطاع الإيواء الفندقي في قطر سواء على مستوى الفنادق ذات الخمس نجوم أو الأربع نجوم أو الفنادق الفخمة الصغيرة، فضلاً عن الشقق الفندقية.

وأضاف القريصي: “سوف يقدم العارضون من شركائنا لزوار جناحنا رؤية استثنائية حول التطور الذي شهدته وتشهده المعالم السياحية والخدمات ذات الصلة في دولة قطر. وجناحنا في واقع الأمر  هو “محطة واحدة”يمكن للزائر من خلالها التعامل مع قطاع السياحة القطري بشتى عناصره.”

ويطرح هذا المعرض السنوي الذي يقام في الفترة من 25 – 28 أبريل 2800 منتج ووجهة سياحية عالمية أمام أكثر من 26 ألف مِن وكالات السفر والسياحة حول العالم.

نشر رد