مجلة بزنس كلاس
أخبار

 

استضافت الهيئة العامة للسياحة جلسة تعارفية جمعت منظمي الاجتماعات في الاتحادات والروابط الدولية بأبرز ممثلي الصناعات الرئيسية في قطر، وذلك في إطار جهودها الرامية للترويج لقطر كوجهة رائدة في مجال استضافة وتنظيم فعاليات الأعمال، وإبراز المزايا التي توفرها الدوحة في هذا القطاع الحيوي. وشارك في الاجتماع ممثلون عن أبرز الجهات والاتحادات في المملكة المتحدة، ومن بينها مجلس البترول العالمي، والرابطة الإعلامية للأخبار الدولية (INMA)، والرابطة الدولية لمديري المواهب الفنية (IAMA). وكانت هذه الجلسة التعارفية قد أقيمت في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، وذلك لإتاحة الفرصة أمام ممثلي هذه الاتحادات لتجربة نموذج حي لأحد مرافق الاجتماعات التي تمتلكها البلاد والمجهزة بأحدث التقنيات والمعدات التي تؤهلها لاستقبال كبرى الفعاليات العالمية، وليلتقوا أيضاً بالمؤسسات القطرية الرائدة في مجالاتها مثل قطر للبترول وجامعة نورثويسترن في قطر، وأوركسترا قطر الفلهارمونية وغيرها. وخلال كلمة له بالمناسبة، ثمن السيد أحمد العبيدلي، مدير المعارض في الهيئة العامة للسياحة، ما تقوم به الهيئة من دور تعريفي بين الاتحادات العالمية وبين ممثلي المؤسسات القطرية الرائدة في مجالاتها سواء كانت في قطاع التعليم أو النفط والغاز أو البيئة والعلوم والبحوث أو الرياضة والموسيقى.. موضحا أن الاستثمار في هذه القطاعات والجهود التي تقودها القيادة السياسية للبلاد من أجل تنويع الاقتصاد الوطني، تتجلى في سلسلة الفعاليات المحلية والإقليمية والدولية التي تحتضنها الدوحة على مدار العام، وتستقطب أعداداً كبيرة من الزوار القادمين إلى البلاد. وأوضح العبيدلي أن استراتيجية الهيئة العامة للسياحة لاجتذاب 7 ملايين زائر بحلول العام 2030 تعتمد اعتماداً كبيراً على قطاع فعاليات الأعمال، مشيراً إلى أن الهيئة العامة للسياحة وفي سبيل تحقيق هذه الغاية تواصل نهجها في عقد مثل هذه اللقاءات التي تهدف إلى تعريف منظمي الفعاليات بأبرز الشركاء المحليين، وتمكين المؤسسات القطرية من تقديم عروضها لاستضافة الفعاليات والأحداث العالمية. من جانبه علق السيد مارك تشالينور، رئيس الرابطة الإعلامية للأخبار الدولية (INMA)، قائلاً : “لقد كانت هذه الزيارة بالنسبة لي لحظة كاشفة حقاً عن مدى التطور الذي بلغته قطر والإمكانات التي تمتلكها، ولذلك فإنني متحمس لنقل هذا المفهوم إلى رؤسائي. ولا شك لدي الآن أن قطر قادرة بما تمتلكه من بنية تحتية ودعم من المجتمع المحلي على استضافة كبرى الفعاليات والأحداث العالمية”. وتناول المشاركون بالنقاش شتى الفوائد التي يمكن أن تعود على المجتمعات المحلية والاقتصادات الوطنية من استضافة الفعاليات الدولية الكبيرة.. مشيرين إلى أن الفعاليات الكبيرة التي تستقطب آلاف المشاركين يمكنها أن تُدر للبلد المضيف عائدات تُقدَّر بـ 50 مليون دولار تقريباً، وذلك من خلال ما تنفقه الوفود المشاركة في قطاعات مثل الضيافة والنقل والتجزئة.

الدوحة /قنا/

نشر رد