مجلة بزنس كلاس
رئيسي

الأجندة السياحية ممتلئة والبحث جارٍ عن ملحق

 

الدوحة- بزنس كلاس

النهوض بالسياحة كانت ولا تزال إحدى الأولويات الوطنية لدولة قطر، حيث اعتبرتها قيادة قطر سبيلاً لتعزيز مسيرة التنمية وتنويع الاقتصاد. وفي هذا السياق تتولى الهيئة العامة للسياحة مَهَمة ترسيخ حضور قطر على خارطة العالم كوجهة سياحية عالمية ذات جذور ثقافية عميقة. وقد أطلقت الهيئة العامة للسياحة في عام 2014 استراتيجية قطر الوطنية لقطاع السياحة، والتي تستهدف تنويع المنتجات والخدمات السياحية في البلاد وتعزيز مساهمة القطاع ككل في الاقتصاد القطري بحلول العام 2030.

وتسعى الهيئة العامة للسياحة عبر التعاون مع الشركاء المعنيين في القطاعين العام والخاص لتحقيق هذه المهمة من خلال التخطيط والتنظيم والترويج لقطاع سياحي يرتكز إلى عنصريّ الاستدامة والتنوع.

في هذا السياق جاءت فعالية “يوم قطر”  في سوق السفر الفرنسي، وهي تستهدف تعريف مسؤولي السفر البارزين في فرنسا ومنظمي الرحلات وممثلي وسائل الإعلام المتخصصة في السفر بالعروض السياحية والمزايا التي توفرها دولة قطر.

من وراء الكواليس

وفي معرض حديثه أثناء هذه الفعالية، قال السيد راشد القريصي: “بالرغم من أن الوعي بقطر في السوق الفرنسي آخذٌ في التنامي وذلك بفضل ارتباط الدولة بنادي باريس سان جيرمان وسباق قطر لجائزة قوس النصر، فإن قدراً كبيراً من العمل الذي تؤديه الهيئة العامة للسياحة في فرنسا يجري وراء الكواليس، حيث تعمل على تعزيز العلاقات مع سوق السياحة والسفر الفرنسيين عبر اللقاءات المباشرة وورش العمل التدريبية حول الوجهة السياحية والزيارات التعريفية.”

شراكات أوسع

وأضاف القريصي قائلاً: “لقد حققنا نجاحاً كبيراً في زيادة عدد منظمي الرحلات الفرنسيين الذين يسوقون لقطر بين عملائهم من 14 فقط في عام 2014 إلى أكثر من 25 اليوم. واستطعنا أيضاً أن نستقطب اهتماماً واسعاً بين وكلاء السفر وذلك من خلال برنامجنا التدريبي “طواش” الذي ننفذه عبر شبكة الإنترنت، وهو ما من شأنه أن يساعدنا في بناء فريق قوي من الشركاء الذين يمتلكون المعرفة والحماس اللازمين لتسويق قطر بشكل فعال بين عملائهم.”

رؤية واضحة

وتسعى الهيئة العامة للسياحة عبر التعاون مع الشركاء المعنيين في القطاعين العام والخاص لتحقيق هذه المهمة من خلال التخطيط والتنظيم والترويج لقطاع سياحي يرتكز إلى عنصريّ الاستدامة والتنوع.

وفي إطار جهودها على صعيد التخطيط، تحدد الهيئة العامة للسياحة أنواع المنتجات والخدمات السياحية التي من شأنها إثراء التجربة السياحية في قطر، وتسعى لاستقطاب الاستثمارات الكفيلة بتنميتها.

أما الجهود التنظيمية للهيئة فهي تتمثل في ضمان التزام مؤسسات القطاع السياحي بأعلى المعايير العالمية وتعزيزها لحضور الثقافة القطرية في أعمالها.

وتتولى الهيئة العامة للسياحة مسؤولية الترويج لدولة قطر كوجهة سياحية حول العالم من خلال العلامة التجارية للوجهة والتمثيل الدولي لها والمشاركة في المعارض المتخصصة، بالإضافة إلى تطوير روزنامة ثرية بالمهرجانات والفعاليات. وفي سبيل تعزيز حضورها على المستوى الدولي، تتولى المكاتب التمثيلية للهيئة العامة للسياحة في كل من لندن وباريس وبرلين وميلانو وسنغافورة والرياض دعم الجهود الترويجية للهيئة العامة للسياحة.

نشر رد