مجلة بزنس كلاس
سياحة

تمتد جبال الهملايا عبر خمس بلدان يما يزيد عن ٢٤٠٠ كيلو متر، و لزيارة الهملايا لمن يستطيع أن يترك ارتياح الحياة الحديثة و العودة للطبيعة ببساطنها عدة منافع نختصرها بالتالي

الهواء المنعش .. في إقليم الهملايا و على ارتفاع معين لا يوجد أي طرق ، فلا سيارات و لا حوافل، فوسيلة النقل الوحيدة هي الحيوانات أو المشي ، كما أن سكان القرى الجبلية يستخدمون مواقد الكيروسين أو يوقدون الخشب للطبخ ، فالمحصلة أن الهواء هناك نقي للغاية و يأتي من ارتفاع ٨٠٠٠ متر بدون أي ملوثات صناعية
الرياضة.. هنالك عدد من البرامج بعضها لإسبوع و بعضها لأشهر ، و كما أوردنا أن الطريقة الوحيدة للتنقل هي على القدميين ، كما يجب أن تحمل معداتك الأساسية على ظهرك، و هذا يتطلب جهدا خارقا, حتى ولو تدربت مسبقا قبل الرحلة فسوف تكون الأيام الأولى الثلاث هي الأصعب ، كما أن لقلة الأكسجين على الارتفاعات العالية يجعل المشي في أصعب , اكثر ارهاقا, و لكن بعد عدة أيام سوف يعتاد الجسم على هذه الرياضة الشاقة ، و سوف تعود بعد الرحلة أقوى بكثير من قبل الرحلة
الحياة البسيطة.. في حال كنت مع مجموعة أو شركة سياحة أو لوحدك ، فإن الروتين اليومي سوف يكون بسيطا للغاية ، يجب أن تمشي ساعتين ، و من ثم الطعام ، و من ثم امشي غلى القرية المجاورة ، أن تحمل الماء الكافي و الأكل الكافي ، ناهيك عن عدم استعمال المال إلا في ما ندر و انقطاع وسائل الاتصال ، و هذا يبعدك عن الحياة اليومية و منغصاتها ، و يعود بك الى بساطة الحياة
النجوم.. ليس هنالك أجمل من افتراش الأرض و أن تتغطى بالسماء ، و تتأمل النجوم بصورة لم تراها من قبل، و يصعب جدا وصفها و لو بالصو
قابل أناس جدد.. سوف تتعرف أثناء طريقك في الهملايا على عدد كبير من الناس و من مختلف الشرائح العمرية , من طلاب المدارس و حتى المتقاعدين , من الهواة لمتسلقين الجبال المحترفين , مما يشكل تجربة فريدة من نوعها..

نشر رد