مجلة بزنس كلاس
فن

 

الهام شاهين فنانة من طراز خاص اخترقت كل بيت مصري ببراعة شديدة من خلال أعمالها التلفزيونية فهي جديرة أن تحافظ على جمهورها وفي الوقت نفسه جريئة ومجازفة في اختيار أعمالها فهي ترى الفن مهنة لا بد أن تحترم في كل ما تقدمه حتى اذا قدم الفن أسوأ ما يوجد في الشارع المصري لأن في النهاية الفن مرآة المجتمع ويجب تسليط الضوء على مشاكلنا وطرح حلول له
في البداية نريد أن ندعو للفنانة المتألقة الهام شاهين بأن يكون شهر رمضان المقبل شهر الخير والسعادة عليها وعلى أسرتها. ما أمنياتك في هذا الشهر الكريم؟
أولاً أريد أن أهنئ الأمة العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك أعاده الله عليكم بالخير والسعادة فشهر رمضان بالنسبة لي ليس فقط شهر الصوم والعبادة هو أيضاً شهر قريب جداً إلى قلبي فهو يجمعني بأعز أصدقائي الذين أحرص على مقابلتهم في رمضان سواء في الإفطار أو السحور فهو شهر اللمة الحلوة والخير والسعادة للجميع.

وما هي عاداتك وطقوسك في رمضان؟
أقضي أغلب الوقت في شهر رمضان في منزلي ومتابعة أعمالي وأعمال زملائي بالاضافة الى أنني تعودت أن أدخل عميقاً طوال النهار في شهر رمضان حتى ميعاد الفطار.

أنت تشاركين في السباق الرمضاني بالجزء السادس من “ليالي الحلمية”، فما شعورك حول عودة المسلسل بعد غياب سنوات تصوير على الشاشة وكيف ترين العمل ضمن المنافسة الشرسة في رمضان؟
سعيده جداً بعودة “ليالي الحلمية” مرة أخرى الى الشاشة في رمضان. فالجزء السادس من المسلسل له رونقه وإختلافه عن أي جزء تم تصويره من المسلسل، لن أهتم بالمنافسة لأن العمل الجيد وحب الناس لـ “ليالي الحليمة” ستكون ورقة رابحة للمسلسل يحقق بها نجاحاً كبيراً في رمضان بخاصة أن مؤلفي العمل أيمن بهجب قمر وعمرو محمود ياسين قاما بكتابة الجزء السادس من العمل ببراعة شديدة تتناسب مع العصر الذي يتحدث عنه المسلسل.

صرحت في أحد اللقاءات بأن الجزء السادس من “ليالي الحليمة” يليق بالعصر الحالي الذي نعيشه، لماذا ؟
لأنه يعبر عن اللغة الحالية التي يتحدث بها الشباب في الوقت الحالي، فقد تغير المجتمع المصري خلال الـ 10 سنوات الأخيرة عن ما كان عليه من قبل سواء في مبادئه أو سلوكياته حتى في طريقة كلامنا مع بعضنا البعض تغيرت مفردات المجتمع وتغير تماماً شكل حياتنا التي كنا نعيشها قبل السنوات العشر الماضية.
هل من الممكن أن توضحي مدى اختلاف الجزء السادس عن الأجزاء السابقة من “ليالي الحليمة”؟
آخر جزء عرض من “ليالي الحلمية” الجزء الخامس من 20 سنة في سنة 1995، فمن المؤكد أنه منذ 20 عاماً شكل مصر اختلف، لذا عندما قمنا بعمل الجزء السادس حرصنا على بدء الأحداث منذ 10 سنوات الأخيرة التي مرت بها مصر من 1995 الى 2005 فهذه الفترة التي مرت بها مصر كل ما فيها تغير تماماً فالعمل مكتوب بروح العصر الحديث في الوقت الحالي بمفرادته وبأخلاقياته وبمبادئه وظروفه الاقتصادية والسياسية. لذا سيكون عملاً مختلفاً تماماً عن الأجزاء السابقة من “ليالي الحلمية”.

هل يعني كلامك أنه لا يوجد أي تشابه بين الجزء السادس وأي جزء سابق من “ليالي الحليمة”؟
لا يوجد أي وجه مقارنة ما بين الجزء السادس والأجزاء الماضية. فمن سيقوم بوضع مقارنة بينهما لن يتمكن من ذلك لأن العمل بعيد تماماً عن ما سبق، فجميع شخصيات الجزء السادس تغيرت تماماً سواء في الشكل أو طريقة حياتهم وسيتم ظهورها في العمل كأنها شخصيات جديدة، لكنها موجود بنفس الأسماء التي ظهرت بها في الأجزاء الماضية.

وماذا عن تطور شخصية “زهرة” التي تقدمينها في الجزء السادس من “ليالي الحليمة”؟
تغيرت شخصية “زهرة” تماماً في الجزء السادس عن ما كانت عليه قبل 10 سنوات من شخصية رومنسية الى شخصية سياسية، كل حياتها واهتمامتها بالسياسة فقط لا غير، وذلك بعد موت علي البدري واتخذت قراراً بترك مهنة الصحافة والعمل في السياسة، فنراها إمرأه لها مكانتها السياسية في المجتمع، عملت فترة طويلة في الحزب الوطني ثم تولت منصب الوزارة وأصبحت وزيرة لها أهميتها في الدولة لذا حياتها تغيرت تماماً عن ما كانت عليه قبل 10 سنوات.

وماذا عن تعاونك مع مخرج العمل مجدي أبو عميرة؟
سعيدة بعودة العمل من جديد مع المخرج الرائع مجدي أبو عميرة فقد تعاونت معه في عملين من أقرب الأعمال إلى قلبي وهما مسلسل” قلب إمرأة” و””أحلام لا تنام” فبرغم غيابه عن الدراما منذ سنوات طويلة إلا أنه مخرج رائع ويعدّ من المخرجين المميزين في الدراما المصرية وهو أنسب مخرج لـ “ليالي الحليمة” بعد المخرج اسماعيل عبد الحافظ لأنه يستطيع أن يدخل نفس الروح التي كانت عليها “ليالي الحليمة” داخل هذا العمل من جديد بالاضافة الى أنني سعيدة بعودتي للعمل مع فريق المسلسل الذي جمعتنا عشرة عمر وهم الفنانة الجميلة صفية العمري وهشام سليم وفردوس عبد الحميد والتونسية درة ومحمد رياض وعدد آخر من الفنانين الشباب منهم كارمن سليمان وغيرهم.

وماذا عن فيلم “يوم للستات”؟
الفيلم حالياً في مرحلة المونتاج والمكساج ومن المقرر طرحه في موسم عيد الفطر المقبل وأنتظر عرضه في السينما بفارغ الصبر، بخاصه أنني منتجة هذا العمل وأتعاون من خلاله للمرة الثانية مع الكاتبة هناء عطية والمخرجة هالة خليل ويشاركني في العمل أبطال لهم مكانتهم الفنية مثل محمود حميدة ونيللي كريم وفاروق الفيشاوي وسماح أنور وإياد نصار وناهد السباعي وآخرون لذا أتوقع أن العمل سيحقق نجاحاً كبيراً عند عرضه في السينمات.
الفيلم تدور أحداثه في أسبوع واحد من خلال محاولة بعض السيدات في منطقة شعبية الحصول على يوم واحد خاص بهم بعيداً عن أسرهنّ واعمالهنّ وارتباطاتهن اليومية فيقررن أن يستغللن أحد مراكز الشباب ويقمن به حمام سباحة خاصاً بالسيدات ويصبح هذا اليوم هو يوم الترفيه بالنسبه لهم.

علمنا أنك أرسلت نسخة من فيلم “يوم للستات” لمهرجان “كان” ولكننا فؤجئنا بعدم اختياره فما تعليقك تجاه ذلك؟
بالفعل أرسلت نسخة من الفيلم للمشاركة في مهرجان “كان السينمائي” ولكن لم يوفقني الحظ في أن يتم اختياره، هذا لم يزعجني بخاصة أنني علمت أن فيلم “اشتباك” تم اختياره للمشاركة في المهرجان كفيلم مصري وهذا فخر لنا وللفن المصري والعربي أن أعمالنا موجودة في مهرجان “كان” لذا أتمنى التوفيق لفيلم “اشتباك” وأهنئ أبطاله .

نشر رد