مجلة بزنس كلاس
طاقة

ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات يوم الأربعاء، لتعوض جزءاً من خسائرها التي مُنيت بها الأمس، مع تغلب حالة التفاؤل على المتعاملين، وانطلاق محادثات منظمة أوبك مع منتجي النفط غير الأعضاء بإسطنبول على حالة عدم اليقين بشأن استعداد روسيا لخفض إنتاجها في ظل تفاقم المعروض العالمي.

وبحلول الساعة 7:04 بتوقيت جرينتش، ارتفعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت تسليم ديسمبر بنسبة 0.53% ما يعادل 23 سنتاً إلى 52.69 دولار للبرميل، وزاد خام نايمكس الأمريكي تسليم نوفمبر بنسبة 0.47% ما يعادل 28 سنتاً إلى 51.02 دولار للبرميل.

وتجري منظمة أوبك محادثات مع منتجي النفط غير الأعضاء اليوم بإسطنبول، في محاولة لوضع تفاصيل اتفاق عالمي لكبح الإنتاج لستة أشهر على الأقل.

وأجرى وزراء من الدول الأعضاء في أوبك محادثات خلال مؤتمر الطاقة العالمي؛ لكسب الدعم لاتفاق المنظمة الذي تم التوصل إليه في الجزائر الشهر الماضي آملين تبنيه في نهاية نوفمبر المقبل.

وقال الأمين العام لأوبك محمد باركيندو، وفقاً لوكالات عالمية، إن أي اتفاق سيجري التوصل إليه سيستمر لمدة ستة أشهر في البداية ثم يخضع للمراجعة بعد ذلك.

وقالت وكالة الطاقة الدولية في تقريرها الشهري المنشور على موقعها: إن إمدادات النفط العالمية ربما تنخفض بموازاة الطلب بشكل أسرع إذا اتفقت أوبك وروسيا على خفض كافٍ في الإنتاج لكن من غير الواضح مدى سرعة حدوث ذلك.

وقال محمد الشطي المحلل النفطي لـ”مباشر”: لا تزال تقلبات أسعار النفط مستمرة مع تباين التوقعات بشأن قدرة منتجي الخام من أوبك وخارجها على خفض الإمدادات لدعم الأسعار.

ويرتفع النفط على الرغم من تصريحات وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك، أمس خلال مؤتمر الطاقة بإسطنبول، بأن روسيا – أكبر منتج للنفط في العالم – ستبقي على إنتاجها الحالي دون تغيير في إطار أي اتفاق.

وأبلغ خالد الفالح وزير الطاقة السعودي، الصحفيين أمس، أنه لن يحضر اجتماع الأربعاء؛ نظراً لارتباطات سابقة لكنه اجتمع مع نظيره الروسي في إسطنبول أمس الثلاثاء.

ويترقب المستثمرون بيانات معهد البترول الأمريكي في وقت متأخر اليوم، والتي سيتبعها الإعلان الرسمي عن بيانات تلك المخزونات من قبل إدارة معلومات الطاقة الأمريكية.

نشر رد