مجلة بزنس كلاس
طاقة

ارتفعت أسعار النفط ارتفاعاً متواضعاً، يوم الأربعاء، بعد تراجع في مخزونات الخام والبنزين الأمريكية مما أبطل أثر الأنباء عن اقتراب فشل المفاوضات التي تقام بالجزائر بشأن الإنتاج والتوقعات السلبية حيال هبوط الأسعار.

وأعلن معهد البترول الأمريكي تراجع مخزونات الخام بالولايات المتحدة 752 ألف برميل الأسبوع الماضي، في حين كانت توقعات المحللين تشير إلى زيادتها بمقدار 506.4 مليون برميل، كما تراجعت مخزونات البنزين 3.7 مليون برميل، متجاهلة التوقعات بزيادة قدرها 178 ألف برميل.

ومن المقرر أن تعلن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية في وقت لاحق من اليوم البيانات الرسمية للمخزونات الأسبوعية.

وبحلول الساعة 4:32 بتوقيت جرينتش، ارتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط 7 سنتات إلى 44.74 دولار للبرميل لتعكس اتجاهها بفعل البيانات بعد أن هبطت في وقت سابق إلى 44.67 دولار.

وارتفعت عقود خام برنت 14 سنتاً إلى 46.66 دولار.

وتعرض السوق في تعاملات أمس لضغوط بعد تصريحات لوزير الطاقة السعودي، خالد الفالح، الذي توقع أن لا تسفر مشاورات آخر يوم لاجتماع الجزائر عن اتفاق.

وتأتي تصريحات الفالح عقب رفض إيران مقترحاً سعودياً لفرض قيود على إنتاجها النفطي في مقابل قيام الرياض بخفض الإمدادات.

وتجتمع الدول المصدر للنفط -أوبك ومنتجو آخرون على هامش منتدى الطاقة الدولي في العصامة الجزائرية في الفترة بين 26 و28 سبتمبر الجاري.

وقال حسام الخونكي، المحلل لدى إنجوت بروكرز، إن تضاؤل الآمال حيال التوصل لاتفاق بالجزائر بشأن تخفيض الإنتاج سيدفع المتعاملين للمراقبة والحذر خصوصاً بعد وصول البترول لمستويات فنية تشير إلى مغالاة في الشراء.

وتواجه أسعار الخام ضغوطاً أكثر بعد خفض جولدمان ساكس توقعه لسعر النفط في الربع الأخير من العام 7 دولارات للبرميل، مشيراً إلى تنامي تخمة المعروض من الخام وهو ما قد يبطل تأثير أي دعم قصير الأجل للأسعار من اتفاق محتمل بين كبار المنتجين لفرض قيود

ووفقاً لمذكرة بحثية حديثة صدرت أمس من إدارة الأبحاث بالبنك، فقد خفض توقعاته أيضاً لسعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي في الربع الأخير إلى 43 دولاراً للبرميل من 50 دولاراً.

نشر رد