مجلة بزنس كلاس
منوعات

 

في هذا المكان التاريخي، يثير إعجابي كثيراً طريقة العرض التسلسلي، حيث تبدأ العروض من عصور ما قبل التاريخ إلى العصور الوسطى بمستوياتها الدنيا والعليا، وتنطلق بعدها بترتيب زمني يغطي تاريخ اسكتلندا بشكل كامل.

فهو المتحف الوطني الأسكتلندي أو ما يعرف بمتحف إدنبرة الشهير، الذي يعد واحداً من أفضل معالم الجذب في المملكة المتحدة، ويصنف كواحد من أفضل المتاحف الأكثر زيارة في العالم.

يضم المتحف مجموعة مذهلة من المصنوعات اليدوية، حيث أن فيه ما يقارب 20.000 مجموعة يدوية تأخذ الزوار في رحلة ملهمة عبر تاريخ أسكوتلندا، كما تتميز معروضاته بتنوعها واشتمالها على عجائب طبيعية وثقافات مختلفة من العالم، كما فيه الآثار الجيولوجية بالإضافة إلى المتحف الملكي.

ويتم عرض هذه المحتويات ضمن عدد 16 صالة جديدة تم إعادة افتتاحها عام 2011، وهي تحتوي على 8000 قطعة جديدة لم تكن معروضة من قبل.

إلا أن أبرز ما يشتهر به المتحف هو وجود جثة النعجة دوللي الشهيرة فيه، صاحبة أول استنساخ ناجح لحيوان ثديي من خلية حيوان بالغ، حيث قام علماء بريطانيون باستنساخها في 5 يوليو عام 1996، وقاموا بإنهاء حياتها بالقتل الرحيم وذلك بعد إصابتها بمرض رئوي حاد، ولكنهم تمكنوا من تحنيط جثتها والاحتفاظ بها في المتحف، لتستقبل مئات الآلاف من السيّاح كل عام، فهي تعد العنصر الأكثر جذباً في المتحف برغم روعة معروضاته الأخرى.

نشر رد