مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

تعدل جديد لريال مدريد أمام إيبار بهدف لمثله ومباراة سيئة جديدة يقدمها رجال المدرب زين الدين زيدان، الفريق يفتقد لكل ما كان يميزه في القسم الثاني من الموسم الماضي، تركيز غائب، روح مفقودة، رتم بطيء، تسرع واضح، كلها أمور تجعلنا نتشاءم بموسم ريال مدريد في حال لم يحدث تغييرات جذرية في الأسابيع المقبلة.

المشكلة ليست في النتائج وحدها بعد أن تعثر الفريق بأربع مباريات على التوالي ما بين الليجا ودوري الأبطال، إنما بالطريقة التي يلعب بها الفريق، فحتى مع رافاييل بينيتيز كان الفريق يقدم أداء أفضل أمام الفرق المتواضعة والمتوسطة حتى لو فقد النقاط في بعض المباريات.

ريال مدريد منذ مباراة إشبيلية في كأس السوبر لم يقدم أي مباراة جميلة، ولم نشعر بأنه فريق كبير يسيطر على مجريات المباريات، فانتصاراته معظمها خجولة أو تأتي بحلول فردية من لاعبين يعدون الأفضل في مراكزهم بالعالم.

مشكلة ريال مدريد الرئيسية بأنه لا يلعب بشخصية البطل، فل يعقل أن فريق مثل إيبار يخرج مستحوذاً بنسبة مناصفة لريال مدريد في سانتياجو برنابيو خلال الشوط الأول، وحتى في الشوط الثاني لم تتجاوز نسبة استحواذ ريال مدريد 55%.

الفريق الملكي خسر الاستحواذ هذا الموسم في 5 مباريات في بطولتي الليجا ودوري الأبطال من أصل 9 مباريات خاضها، وهو رقم يوضح مدى معاناة ريال مدريد في بناء الهجمات والسيطرة على المباريات.

صحيح أن الاستحواذ ليس مقياساً لنجاح فريق من عدمه وأنه لن يضمن الفوز أبداً، لكن أمام الفرق المتوسطة والضعيفة لا بد أن يفرض فريق بحجم ريال مدريد كلمته وأسلوبه حتى لو خسر المباراة، فأتلتيكو مدريد على سبيل المثال والذي يعد فريقاً دفاعياً بالأساس استحوذ على الكرة بنسبة 59% أمام فالنسيا اليوم.

لا زلت لا أفهم لماذا يلجأ زيدان لهذا اللعب العشوائي والعقيم رغم امتلاكه لاعبين متنوعين قادرون على تطبيق أفضل أساليب كرة لقدم؟ لماذا لا يتم تدوير الكرة بين لاعبي ريال مدريد في بعض الدقائق لإرهاق الخصم بدنياً ونفسياً؟

ريال مدريد يبدأ المباريات بحذر شديد ويهاجم بثلاثة أو أربعة لاعبين فقط، ورغم ذلك يتلقى الأهداف باستمرار، وهذا يجعلنا نتعجب من عدم مبادرة زيزو بالهجوم الكاسح منذ الدقيقة الأولى وحتى الأخيرة خصوصاً أمام فرق مثل إيبار طالما أن الفريق مترهل دفاعياً بجميع الأحوال.

نشر رد