مجلة بزنس كلاس
أخبار

أكد سعادة الدكتور صالح بن محمد النابت وزير التخطيط التنموي والإحصاء، أن الوزارة تسعى في الوقت الراهن إلى الاستفادة من ثورة البيانات غير التقليدية الواردة من وسائل التواصل الاجتماعي والخرائط الجوية والمصادر الأخرى للبيانات، لإيجاد طرق لتكييف هذه البيانات لتكون مفيدة في خلق مؤشرات تقيس التقدم في المجالات التنموية.
وقال سعادته، خلال مؤتمر صحفي عقده أمسعلى هامش أعمال المنتدى العربي حول بناء القدرات الإحصائية لثورة البيانات، إن المنتدى يهتم بالشق الإحصائي في عمل الوزارة، موضحا أن أجندة التنمية المستدامة 2030، هي عبارة عن خطة عمل دولية للوصول إلى عالم أكثر تقدما وأكثر عدالة وأمنا.
وبين أن خارطة الطريق الجديدة التي تنتهجها الوزارة تعتمد على تقوية الجهات الإحصائية في الجهات الرسمية، لتتمتع بقدرات إحصائية جيدة وتوفر قواعد بيانات يمكن التوصل إليها بشكل مباشر، ويتم تناقلها وتبادلها بشكل سهل وسلس، والاستفادة من ثورة البيانات في وضع المؤشرات.
كما أكد سعادته على أهمية العمل على البيانات غير الرسمية وتحويلها إلى بيانات رسمية والاستفادة منها في وضع المؤشرات المطلوبة، لافتا إلى أن مستوى التنسيق بين الدول الخليجية في مجال تبادل المعلومات الإحصائية أفضل بكثير مما كان عليه في السابق، حيث مثل إنشاء مركز الخليج للإحصاء نقلة نوعية في هذا الاتجاه، وحقق إنجازات جدية في وقت قصير، معربا عن تطلعه إلى المزيد من التعاون في هذا الميدان.
وأشار إلى أن التعاون الإحصائي هو رافد من روافد التعاون الخليجي المشترك، كما أنه يمكن دول المجلس من أن تبدو على حقيقتها أمام العالم، وقال إن “هناك مشكلة في التقييم وتثقيف العالم الخارجي بالأداء الاقتصادي والاجتماعي في دول المجلس، كما أن معرفة كل دولة بما يدور داخل الأخرى من شأنه الاستفادة من التجارب الناجحة وتجنب الأخطاء، وغير ذلك من معالم الالتقاء في السياسات والشراكة التي تخدم التنمية في الدول الست”.
من جانبه، أشاد السيد صابر بن سعيد الحربي، مدير عام المركز الإحصائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بالدور الذي قامت به دولة قطر في تنظيم وتطوير العمل الإحصائي، والتي أصبح يستفيد من تجربتها في هذا المجال باقي دول مجلس التعاون.
وبين أن المركز الإحصائي لدول المجلس يركز على وضع خارطة الطريق للنظام الإحصائي في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، حيث أصبحت الأعمال الإحصائية لدول المجلس منسقة الآن.
وكشف الحربي عن وضع خارطة طريق لبعض من مجالات الإحصاء المهمة ومن ضمنها التعداد السكاني الذي سينفذ على مستوى الدول الست في العام 2020 ، كما يتم الاتفاق على عدد من المنهجيات التي تطبق على دول المجلس.
وأوضح أن الربط الإلكتروني الخليجي عند تنفيذه سيربط جميع الأجهزة الإحصائية في دول المجلس مع قاعدة إحصاء بيانات مشتركة في المركز الإحصائي الخليجي، الأمر الذي يمكن من الاستفادة منها من قبل المستخدمين، لافتا إلى أن ذلك يتطلب التحقق من عدد من المعايير المحددة من بينها توحيد التنسيق والمنهجية المشتركة، والمؤشرات، والتعريفات الموحدة وغيرها.

نشر رد