مجلة بزنس كلاس
تحقيقات

تشارك دولة قطر ممثلة في الهيئة العامة القطرية للمواصفات والتقييس المجتمع الدولي في الاحتفال باليوم العالمي للتقييس الذي يصادف يوم الجمعة، الرابع عشر من شهر أكتوبر كل عام، وهو ذكرى تأسيس المنظمة الدولية للتقييس “ISO”عام 1947.
واختارت المنظمة شعار (المواصفات تبني الثقـة) عنوانا لاحتفال هذا العام بهدف التعريف بأهمية المواصفات وإبراز الآثار والفوائد الإيجابية للتقييس في الحياة اليومية, ودوره أيضا في الحفاظ على صحة وسلامة المستهلك, وتأثيره الهام في رفع مستوى جودة القطاعات الصناعية والإنتاجية والخدمية.
وقالت الهيئة العامة القطرية للمواصفات والتقييس في بيان لها بهذه المناسبة إنها قد حققت العديد من الإنجازات الهادفة إلى دعم وتعزيز التعاون مع المنظمات الإقليمية والدولية المعنية بالتقييس، والمساهمة في حماية صحة وسلامة الأفراد والمجتمع بدولة قطر.
وأوضحت الهيئة أن من إنجازاتها على المستوى الوطني إصدار 15866 مواصفة قياسية ولائحة فنية في القطاعات الغذائية والزراعية ومواد البناء والتشييد والكهرباء والإلكترونيات، بجانب قطاعات أخرى معدنية كيميائية وميكانيكية وبخاصة السيارات وقطع الغيار، علاوة على قطاعات تتعلق بالغزل والنسيج والنفط والغاز والمقاييس والمعايرة وتكنولوجيا المعلومات ونقل وتوزيع المياه والطاقة الكهربائية وقطاع الصحة وبعض الخدمات الأخرى.
وأشارت الهيئة إلى أن إدارة المواصفات والمقاييس بها قد سعت جاهدة الى إعداد وإصدار مواصفات قياسية قطرية ذات مرجعية دولية أو اقليمية تعنى بوضع متطلبات ومعايير السلع والمنتجات والخدمات بما يخدم الاقتصاد الوطني، ويتناسب واحتياجات ومتطلبات السوق المحلية لاسيما قطاعي التجارة والصناعة بالدولة،ويعزز القدرة التنافسية للصناعات الوطنية ونفاذها إلى الأسواق العالمية، ويخدم في الوقت ذاته الأجهزة التشريعية والرقابية المسؤولة عن دخول المنتجات والسلع التي تغطيها المواصفات القياسية واللوائح الفنية للأسواق المحلية.
وعلى المستوى الدولي قالت الهيئة إن من إنجازاتها المشاركة في إبداء الرأي حول مواصفات لجنة التحقق من المطابقة (منظمة الإيزو)، فضلا عن إنجازها على المستوى الإقليمي، من حيث اعتماد اللوائح الفنية والمواصفات الخليجية وأنظمة الجودة والمقاييس والمختبرات المتعلقة بالسلع والمنتجات والمواد المصنعة محليا والمستوردة من الخارج، وكذا اعتماد لائحة الأجهزة الكهربائية المنخفضة الجهد خليجيا، ولائحة ألعاب الأطفال خليجيا، واللائحة الفنية الخليجية لشارة المطابقة، واللوائح الفنية والمواصفات القياسية الخليجية في قطاع الكهرباء والالكترونيات وتوليد ونقل وتوزيع الطاقة الكهربائية وقطاع الطاقة المتجددة وكذلك اعتماد عدد من المواصفات القياسية الخليجية للتشييد ومواد البناء.
وعلى المستوى العربي، ذكرت الهيئة العامة القطرية للمواصفات والتقييس، في بيانها بمناسبة اليوم العالمي للتقييس، أنه تم اعتماد لوائح فنية ومواصفات قياسية في قطاع الكهرباء، بالإضافة إلى وضع برنامج تنفيذي لتطبيق الإستراتيجية العربية للتقييس2014 – 2018، تتعلق بأنظمة المواصفات والجودة والمترولوجيا والاعتماد.
وأكدت الهيئة أن من شأن كل ذلك، تعزيز دورها الرقابي ضمن منظومة السلسلة الرقابية على السلع والمنتجات ، من أجل الحفاظ على صحة وسلامة المستهلك والحد من ظاهرة الغش التجاري في أسواق الدولة.
وبينت أن المواصفات المعتمدة تسهم في تحديد الاشتراطات والمتطلبات التي يجب توافرها لحماية البيئة للحفاظ على صحة وسلامة المستهلك سواء أثناء عمليات الإنتاج أو نتيجة لاستخدام السلع والمنتجات، مما يساهم بدوره في تحديد المستوى المنشود من الجودة لحماية المستهلك والبيئة على حد سواء، كما توازن بين المتطلبات الصناعية والاقتصادية والمتطلبات البيئية لتحقيق مفهوم السلامة بكل معانيها.
ولفتت الهيئة العامة القطرية للمواصفات والتقييس إلى أنه انطلاقا من حرصها على حماية المستهلك في دولة قطر، فإنها تقوم بدور حيوي وهام من خلال مراقبة بعض السلع والمنتجات والمواد المستوردة من الخارج للتحقق من مطابقتها للمواصفات القياسية القطرية المعتمدة، وذلك من حيث توفر أعلى معايير الجودة والصحة والسلامة لزيادة ثقة المستهلك.
وقالت إنه نظرا لأهمية الفحص والاختبار الذي يعد الوسيلة الرئيسية للتأكد من مطابقة المنتج للمواصفة القياسية، فإن إدارة المختبرات المركزية التابعة لها تعتمد تبني أحدث طرق الفحص والاختبار العلمية العالمية، من خلال التواصل مع المؤسسات والمنظمات الدولية المختصة في مجالي الفحص والاختبار.
وخلصت إلى التأكيد على أهمية شعار احتفال هذا العام (المواصفات تبني الثقة) نظرا للدور الهام والكبير الذي تساهم فيه المواصفات القياسية في خدمة المستهلك والاقتصاد الوطني.
يذكر أن الاحتفال باليوم العالمي للتقييس تم لأول مرة في الرابع عشر من شهر أكتوبر للعام 1970، لأجل تسليط الضوء على أهمية المواصفات القياسية الدولية، التي تصدرها المنظمة الدولية للتقييس “ISO”  والهيئة الدولية الكهروتقنية (IEC) والاتحاد الدولي للاتصالات (ITU) ودورها المحوري في التبادل التجاري والعلمي والتقني بين دول العالم، بالإضافة إلى الاحتفاء بجهود جميع العاملين في التقييس من فنيين وخبراء، والإشادة بنتائج عملهم، سواء العاملين منهم في المنظمات الدولية أو الإقليمية أو الأجهزة الوطنية للتقييس في مختلف دول العالم، الذين يساهمون بجهودهم في إعداد المواصفات المختلفة.

نشر رد