مجلة بزنس كلاس
سياحة

الدوحة ـ بزنس كلاس: نظمت الهيئة العامة للسياحة الغبقة الرمضانية السنوية الثانية لقطاع السياحة والتي شهدت حضور عدد من الشخصيات الرسمية بما فيهم سفراء الولايات المتحدة الأمريكية، وبلجيكا، وجنوب أفريقيا، إضافة إلى قيادات الصناعات الداعمة للسياحة.
وقال السيد عيسى بن محمد المهندي، رئيس الهيئة العامة للسياحة:” أن قطاع السياحة في قطر يسير في الدرب الصحيح ، وذلك بفضل عوامل الجذب السياحي التي تتميّز بها الدولة بما في ذلك المهرجانات العديدة القادمة والتي تزخر بها رزنامة الفعاليات السياحية في الفترة الحالية وحتى نهاية العام الجاري”.
أضاف:” وفي الوقت الذي ينظر فيه العديد من القطاعات في قطر إلى هذه الفترة باعتبارها فترة هدوء ، فإننا ننظر إليها على أنها الفترة التي تصل فيها الفعاليات السياحية إلى ذروتها، خاصة مع اقتراب موسم المهرجانات، مثل مهرجان عيد الفطر ومهرجان صيف قطر ومهرجان عيد الأضحى 2015″.
وتابع : “تساعد هذه الأنشطة في تنويع وتطوير المنتج السياحي لدولة قطر، ولذا أدعو جميع شركائنا لجعل قطر تبرز إلى الواجهة من خلال مساعدتنا في تجاوز عدد 3 مليون زائر إلى قطر بنهاية العام 2015”.
وأوضح المهندي أن صناعة السياحة اكتسبت زخماً جديداً مع إطلاق إستراتيجية قطر الوطنية لقطاع السياحة 2030 العام الماضي، مما جعلها واحدة من أسرع الوجهات نموّاً في العالم.
وتعد الغبقة الرمضانية واحدة من المناسبات العديدة التي تتيح لممثلي القطاع السياحي الالتقاء والتواصل وتبادل الأفكار إلى جانب التعرف على طرق جديدة وخلاقة لتطوير هذا القطاع من خلال تأسيس الشراكات.
وتوجّه المهندي بالشكر إلى جميع الحاضرين على مساهمتهم في تحقيق نسبة النموّ المميزة التي شهدتها صناعة السياحة، مما وضع قطر على الطريق الصحيح نحو تحقيق أهداف استراتيجية قطر الوطنية لقطاع السياحة 2030.
وأضاف: “أريد أن أشكر جميع أعضاء فريق العمل وكل شركائنا على الجهود التي بذلوها وتعاونهم للتحضير للمهرجانات والأحداث القادمة التي ستنظم على مستوى الدولة، مما يساهم في الترويج لقطر كمركز سياحي عالمي يفتخر بجذوره الثقافية.”
يشار إلى أن القطاع السياحي في قطر يوفر حاليا 61,000 وظيفة، في حين يوفر القطاع وظيفة واحدة من بين كل 11 وظيفة على المستوى العالمي. وتشير التقديرات الأولية حول أثر القطاع السياحي على الاقتصاد المحلي القطري إلى وصول المساهمة المباشرة لقطاع السياحة في الناتج المحلي الإجمالي عام 2013 إلى 3.7 مليار دولار ؛ أي 4% من الاقتصاد القطري غير النفطي. وفي الوقت الذي تعمل فيه قطر على تنويع إقتصادها، تسعى الدولة إلى وصول الإنفاق السياحي فيها إلى 10.7 مليار دولار بحلول العام 2030.
وكان النصف الأول من 2015 واعداً بالنسبة لقطاع السياحة في قطر، حيث تسير الدولة في الاتجاه الصحيح نحو تسجيل زيادة في عدد الزوار من المنطقة والعالم بنسبة 10 بالمائة في العام على أساس سنوي. فقد ارتفع عدد الزوار القادمين من دول الخليج، وشكل الزوار القادمين من المملكة العربية السعودية النسبة الأكبر في هذه الزيادة. وبالإضافة إلى ذلك، شهدت نسبة الإشغال في الفنادق ارتفاعاً نتيجة لاستضافة الدولة للعديد من الفعاليات الرياضية العالمية والمؤتمرات الدولية.

نشر رد