مجلة بزنس كلاس
استثمار

المنتدى ورجع الصدى.. وزيران وبلدان وبوصلة واحدة

صياغة الكلمات في جملة فعلية.. وقطر والإمارات يكسبان رهان التبادل

أفكار وفعاليات وعمليات ناجحة للصق التوأم التجاري

الوزير القطري: قواسم مشتركة تقوي العلاقة وتدعم المسار

الوزير الإماراتي: عملاق الاقتصاد القطري يكبر باضطراد

رجال أعمال قطريون:بوابة عريضة لعبور شاحنات الأفكار والرؤى

رجال أعمال إماراتيون:حالة تقارب جاذبة والسوق شاهد إثبات

       الشيخ أحمد بن جاسم  ال ثانىالمهندس سلطان بن سعيد المنصورى

 الدوحة- بزنس كلاس

استضافت الدوحة منتصف الأسبوع الماضي المنتدى الاقتصادي القطري الإماراتي بحضور سعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني وزير الاقتصاد والتجارة ومعالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد بدولة الإمارات العربية المتحدة، كما حضر المنتدى عدد كبير من رجال الأعمال فى البلدين.

وقال سعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني وزير الاقتصاد والتجارة إن انعقاد هذا المنتدى يأتى كفرصة للمزيد من التواصل بين الشعبين الشقيقين، مما يعكس حرص البلدين في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وأخيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، على تطوير وتنمية علاقات التعاون الاقتصادي والتجاري.

قواسم مشتركة والسوق مهيئة للمزيد

وأشار سعادته إلى أن العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، تنطلق من قواسم وأرضية مشتركة في إطار السوق الخليجية، مشيرا إلى أن ذلك يتجسد من خلال الاستثمارات المشتركة الحكومية والقطاع الخاص، وزيادة التبادل التجاري ليصل  عام 2014 إلى 33.5 مليار ريال قطري بزيادة قدرها 23.2% عن عام 2013، وهو الأمر الذي يعتبر انعكاسا للإجراءات التي اتخذتها الدولتان بهدف المزيد من التعاون والتبادل المشترك.

الإمارات.. الشريك الخامس

وأوضح سعادة وزير الاقتصاد والتجارة أن دولة الإمارات تعتبر الشريك التجاري الخامس لدولة قطر، كما يعمل في النشاط التجاري في دولة قطر أكثر من 90 شركة ومؤسسة مملوكة لمواطنين إماراتيين، وهنالك  988 شركة مختلطة قطرية إماراتية بإجمالي رأس مال تجاوز 16 مليار ريال قطري، مشيرا إلى أن السوق القطرية مفتوحة للمستثمرين على اختلاف مجالات نشاطهم الاقتصادي وتوجهاتهم الاستثمارية، معبرا عن أمله أن يساهم هذا المناخ الاستثماري إيجابياً في دفع خطى توسع التبادل التجاري بين البلدين، وكذلك بالعلاقات المشتركة نحو آفاق جديدة في ظل  النهضة الاقتصادية الكبيرة في البلدين.

وفى  ختام كلمته عبر سعادة الشيخ أحمد بن محمد بن جاسم  آل ثاني عن أمله أن يثمر هذا المنتدى عن إقامة مشروعات استراتيجية مشتركة قوية ومتينة، وصفقات بين رجال الأعمال من الطرفين تدفع بالعلاقات المتميزة إلى مزيد من التطور.

من جانبه قال معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد بدولة الإمارات العربية المتحدة إن مبادرة انعقاد المنتدى تعكس مدى رغبة البلدين فى الارتقاء بالعلاقات التاريخية بينهما، معربا عن تقديره للقيادة القطرية وإنجازاتها التاريخية فى مختلف المجالات.

 

بلدان وحدثان وأرضية واحدة

وأشاد وزير الاقتصاد الإماراتي بنمو العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين مشيرا إلى أنها حققت قفزات متتالية من خلال زيادة التبادل التجاري، وأضاف أن الاقتصاد القطري من الاقتصاديات الرائدة فى العالم وأنه يحافظ على معدلات نموه القوية.

وقال إن دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر تتوجهان بوضوح نحو تنوع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط والغاز من خلال رؤية واضحة، مما يخلق أوجه الشبه بين البلدين ويخلق فرصاً استثمارية كبيرة للقطاع الخاص فى كليهما مشيرا إلى أن الدولتين مقبلتان على حدثين هامين مونديال 2022 وإكسبو 2020، الأمر الذي يوفر فرصا متميزة، داعيا القطاع الخاص فى كلا البلدين للعمل والتعاون المشترك والاستفادة من الفرص الاستثمارية التي يوفرها هذان الحدثان .

صلة وصل شديدة الأهمية

أعرب عدد من رجال الأعمال القطريين عن ترحيبهم بانعقاد المنتدى القطري الإماراتي، كما عبروا عن سعادتهم بالحضور الكبير ومشاركة رجال الأعمال الإماراتيين فى المنتدى، الأمر الذي سيسهم فى دفع العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين الى مجال أرحب من التعاون المشترك.

وعن أهمية هذا المنتدى قال سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس رابطة رجال الأعمال، إن هذا المنتدى يمثل إضافة جيدة فى مسار العلاقات التاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين، معربا عن أمله أن ينتج هذا المنتدى ما يصب فى صالح رجال الأعمال فى البلدين.

وأضاف الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني أن المنتدى يسهم في التعارف بين رجال الأعمال فى البلدين خاصة وأن هنالك جيلاً جديداً من رجال الأعمال بدأ فى دخول عالم الأعمال مما يوفر فرصة للتعارف وبناء وتوطيد العلاقات القائمة.

غرف التجارة وبحث مستقبلي

من جانبه قال سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني رئيس غرفة قطر إن المنتدى القطري الإماراتي يشكل فرصة لرجال الأعمال في البلدين للاطلاع على المشاريع والخطط المستقبلية، مشيرا إلى أن المنتدى يعد كذلك فرصة جيدة لبحث العديد من المسائل بين غرف التجارة في البلدين والاتفاق على استراتيجية للعمل المشترك، وأشار كذلك إلى أن كلاً من قطر والإمارات تذخران بفرص استثمارية، وأن دور رجال الأعمال هو اقتناص هذه الفرص، ومن ثم تحقيق الأهداف الاستراتيجية للدولتين في مسألة تنويع الاقتصاد، وتنشيط دور القطاع الخاص في هذا الاتجاه.

شراكات لصالح القطاع الخاص

وقال السيد محمد بن أحمد بن طوار الكواري نائب رئيس غرفة قطر إن المؤتمر يشكل علامة بارزة فى مسار تطور العلاقات بين رجال الأعمال والقطاع الخاص  فى البلدين، منوها إلى العدد الكبير والمتميز من رجال الأعمال الإماراتيين والذي  يؤكد عزم رجال الأعمال فى البلدين في الاطلاع على الفرص الاستثمارية فى كل بلد، وإقامة علاقات تعاون وشراكات تصب فى مصلحة القطاع الخاص وفي اقتصاد كلا الدولتين.

قوانين جاذبة ومناخ استثنائي

وقال السيد راشد ناصر الكعبي عضو مجلس إدارة غرفة قطر إن انعقاد المنتدى فى حد ذاته يرسم مرحلة للتعاون المشترك بين رجال الأعمال فى البلدين عبر استثمارات متبادلة أو شركات خاصة، وإن البلدين يشهدان تطورا اقتصاديا كبيرا يوفر فرصا استثمارية فى كافة القطاعات. مشيرا إلى أن القوانين القطرية أصبحت جاذبة وتوفر مناخا طيبا لكل المستثمريين علاوة على الفرص الاستثمارية الهائلة التى يذخر بها الاقتصاد القطري، والأمر كذلك فى دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأشار رجل الأعمال جاسم الدرويش إلى أهمية المنتدى بحكم العلاقات التاريخية بين قطر والإمارات، وما يمكن أن يحققه هذا المنتدى من إضافة نوعية على صعيد توطيد العلاقة بين القطاع الخاص فى البلدين الشقيقين، مشيرا إلى ما تم عرضه من مشاريع استراتيجية فى قطر يمثل بالنسبة للأخوة فى الإمارات فرصة هائلة في زيادة نشاطهم فى السوق القطرية.

من جانبه قال المهندس علي عبد اللطيف المسند عضو مجلس إدارة غرفة قطر إن الإعداد والتنظيم للمنتدى كان ممتازا، وإن الحضور الإماراتى الكبير كان دلالة واضحة على نجاح هذا المنتدى وتحقيق أهدافه.

وقال المسند إن رجال الأعمال القطريين يتطلعون إلى الشراكة الحقيقية في مجال الأعمال والفرص الهائلة المتوفرة فى قطر والإمارات منوها إلى أهمية اكتشاف الفرص واستغلالها، وأشار إلى أن دولة قطر وفرت مناخا استثماريا مناسبا، كما أنها تملك اقتصادا قويا  تشهد له المؤسسات العالمية، لذلك فإننا ندعو باستمرار إلى انتهاز هذه الفرصة ودخول السوق القطرية والاستفادة من هذه الفرص.

 

رجال الأعمال الإماراتيون فاعلون وشهود

أكد السيد جمعة محمد الكيت وكيل الوزارة المساعد لشؤون التجارة الخارجية بدولة الإمارات على أهمية المنتدى الاقتصادي القطري الإماراتي، حيث يمثل فرصة كبيرة للقطاع الخاص الإماراتي للمشاركة في المشروعات الاقتصادية بدولة قطر، والتي تم عرضها خلال المنتدى، مشيرا إلى أن ذلك يأتي من منطلق ما تتمتع به دولة قطر من اقتصاد قوي، واتجاهها إلى تنويع اقتصادها بصورة كبيرة، في مختلف القطاعات.

وأضاف أننا نفخر بوجود تعاون مشترك في العديد من المشروعات الضخمة التي ستقام بدولة قطر من خلال مونديال 2022.

وعبر السيد أحمد آل سودين عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي عن سعادته بتواجده من خلال هذا المنتدى الذي يجمع الأشقاء في دولة قطر ودولة الإمارات العربية المتحدة، وتوقع أن يحقق المنتدى الاقتصادي القطري الإماراتي الأهداف المرجوة منه قريبا.

وأشاد السيد راشد النعيمي (رجل أعمال) بفكرة المنتدى، الذي استطاع رجال الأعمال بدولة الإمارات من خلاله أن يتعرفوا على المشروعات والاستثمارات المتاحة بدولة قطر الشقيقة، وعلى القوانين المنظمة لهذه الاستثمارات في المجالات المختلفة.

وأكد السيد محمد عتيق جمعه الهاملي عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، على أهمية المنتدى في تقوية العلاقات الاقتصادية بين البلدين الشقيقين، وتقريب وجهات النظر بين رجال الأعمال في البلدين، ومن ثم تطوير الشراكات الموجودة في المجالات المختلفة، مشيرا إلى أن هذا المنتدى أطلع رجال الأعمال بدولة الإمارات من خلال جلساته المختلفة على المشاريع الموجودة على أرض دولة قطر، والمشاريع التي يجري تنفيذها، والتي يمكن الاستثمار فيها.

وتمنى أن يتكرر هذا المنتدى لأنه نافذة جيدة لرجال الأعمال في البلدين لتلاقي وجهات النظر، والجلوس سويا لمناقشة الاستثمارات المشتركة، لتحقيق أكبر استفادة للجانبين.

ونوه السيد سند محمد مرشد المقبالي (رجل أعمال) إلى أهمية انعقاد المنتدى في التعرف على المشاريع القطرية، والقوانين المنظمة لتأسيس الشركات، مشيرا إلى استفادة الشركات المشتركة في البلدين من إقامة مثل هذه المنتديات الاقتصادية، وعبر عن أمله في زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين الشقيقين، وأن يكون على مستوى الطموح الموجود.

أشارت السيدة ريد الظاهري عضو مجلس إدارة سيدات أعمال الإمارات إلى أن المنتدى منح الفرصة لرجال الأعمال في البلدين، للتعرف على الفرص الاستثمارية المتاحة في كلا البلدين في المجالات المختلفة، وتمنت أن تستمر مثل هذه المنتديات الاقتصادية التي تعمل على تقريب وجهات النظر بين القطاع الخاص في البلدين.

قال السيد محمد هلال المهيري المدير العام لغرفة أبوظبي إن  المنتدى هام جدا للجانبين القطري والإماراتي لما يطرح من خلاله من فرص استثمارية وكذلك لدوره فى توطيد العلاقات بين رجال الأعمال فى البلدين.

وقال إنهم استمعوا لعروض وفرص استثمارية كبيرة من خلال العرض الذى قدمه عدد من الجهات القطرية مشيرا إلى أن ما عرضه الجانب القطري يعد مشاريع مهمة يمكن للقطاع الخاص الإماراتي الاستفادة منها.

من جانبه قال حامد محمد الشاعر عضو مجلس إدارة غرفة أبوظبي إن المنتدى ناجح بكل المعايير ونعتبره خطوة مهمة فى إطار  تطوير العلاقات بين  رجال الأعمال والقطاع الخاص فى البلدين.

عروض مرئية تضيء الصورة

سلط السيد يوسف الجيدة، نائب الرئيس التنفيذي لهيئة مركز قطر للمال، خلال العرض المرئي الذي قدمه خلال المنتدى الاقتصادي القطري الإماراتي، الضوء على التطورات الاقتصادية في دولة قطر وانعكاس تراجع أسعار النفط على معدلات النمو والإنفاق، بالإضافة إلى اعتماد الدولة المتزايد على القطاعات الاقتصادية غير النفطية كالقطاع المالي وقطاع التأمين والخدمات.

وعرض ممثل غرفة التجارة والصناعة في قطر عدة مواضيع تخص الاقتصاد والفرص الاستثمارية في قطر، بالإضافة إلى تحليل لأهم المؤشرات الاقتصادية لدولة قطر، وعرض نقاط القوة والفرص المتاحة للاستثمار، كما شرح التطور المستمر في مختلف القطاعات كالغاز والنفط والقطاع الصحي والتعليمي والصناعي والإنشائي، وعرض جدولاً زمنياً لأهم وأكبر المشاريع في الدولة منها القائمة ومنها جاري العمل عليها ومنها المخطط أيضاً لتنفيذها. وشملت جزئية من ذلك العرض أهم القوانين المرتبطة بالاستثمار، والتي تهم المستثمرين ورجال الأعمال.

وتحدث وليد السعدي عن شركة الديار ومدينة لوسيل والتي تجمع مختلف الثقافات وسط بيئة طبيعية تتوفر فيها أحدث التقنيات العالمية.

وأشار إلى أن لوسيل مدينة متكاملة الاستخدامات بتجانس وتكامل بناءً علـى مخطط عام وفقا لأحدث المعــايير العصرية والهندسية، ليوفـر بيئة متميزة لمختلف الثقافات للعيش والعمل في هذا المجتمع الكائن بدولة قطر، وهى مشروع إبداعي من الدرجة الأولى يتوافق مع رؤيه قطر الوطنية، فيحمل المشروع في كل أجزائه طابعا تتناغم فيه التقاليد القطرية مع فنون العمارة الإسلامية بأسلوب معاصر، لافتا إلى أنه تم اعتماد منهج يراعي بدقة متناهية أعلى معايير جودة التصميم على مستوى العالم من الناحيتين الجمالية والمعمارية. بالإضافة إلى ذلك تراعي المخططات الفنية للمدينة البيئة والمحافظة عليها مما يجعل من مدينة لوسيل أول مدينة خضراء في قطر، وأكبر مشروع تطوير مستدام في المنطقة.

وأوضح السعدي أن المساحة الإجمالية لمدينة لوسيل 38 كيلومتراً مربعاً، وتبْعُد المدينة 7 كيلومترات من قلب الدوحة، وتحتوي المدينة على ما لا يقل عن 5000 قطعة أرض. و4 جزر، و 19 منطقة تجارية و سكنية وترفيهية.

كما تستوعب مدينة لوسيل 200 ألف ساكن و170 ألف موظف، ويمكن أن تستقبل 80 ألف زائر، لتحتضن بذلك حوالي 450 ألف نسمة.

مشاريع بالوثائق

وقدمت سارا المهندي مدير تطوير الأعمال بشركة سكك الحديد القطرية (الريل) عرضا مرئيا حول مشاريع الريل والتي تضم (3) مشاريع ضخمة، ستلعب دورا هاما في تطوير البنية التحتية لدوله قطر، وهي: مشروع “المترو” بطول 240 كم، ويضم 107 محطات ويشمل 4 خطوط، مضيفة أنه تم حفر ما يقارب 20 كيلو مترا من الأنفاق، لافتة إلى المشروع الثاني هو “قطار المسافات الطويلة المحلي والإقليمي” بطول 486 كيلو مترا، ويشمل نقل الركاب وشحن البضائع.

وأضافت أن “قطار النقل الخفيف” هو المشروع الثالث، والذي سيتم إنشاؤه في مدينة لوسيل ويضم 37 محطة بطول 38 كيلو مترا.

كما ألقت سارا المهندي الضوء على الفرص التجارية المرتبطة بالمشاريع وتشمل الأعمال المدنية للعقود المستقبلية وهي: أعمال الخرسانة، تسوية الأراضي، أعمال القوالب، أعمال كيماويات البناء، وأعمال الحوائط، علاوة على الأعمال الكهروميكانيكية مثل: مضخات مياه الصرف الصحي، مضخات الحريق، الكابلات، أجهزة التبريد، وأعمال التصميم المعماري الداخلي والخارجي مثل: تشطيبات الأسقف والجدران والمداخل والآثاث الداخلي والخارجي، فضلا عن أعمال نظم القطارات مثل: توريد المفاتيح، توريد المحولات الكهربائية، ومزودات الطاقة.

وأشارت إلى أن الفرص تقدر بحوالي 15 مليار ريال للمرحلة الأولى من المشاريع.

أما ناصر الكواري هيئة الأشغال العامة (أشغال) فقدم لمحة عامة عن برنامج الاستثمار لهيئة الأشغال العامة، مراجعة العناصر الأساسية لبرنامج الطرق السريعة والطريق، الطرق السريعة، الطرق المحلية و الصرف الصحي، معـبر الشرق، مراجعة العناصر الأساسية لبرنامج الصرف الصحي، برنـامج IDRIS ، معالجة مياه الصرف الصحي، وإجراءات التعاقد.

 

 

 

 

 

 

 

 

نشر رد