مجلة بزنس كلاس
أخبار

أكدت السيدة مريم حمد المناعي نائبة الرئيس لشؤون الطلاب بجامعة حمد بن خليفة، أن نسبة الطلبة القطريين المسجلين في الجامعة، قد وصلت لــ 47%، فيما يمثل بقية الطلبة 38 جنسية مختلفة.

وقالت في حوار خاص لصحيفة “الشرق”، أدلت به على هامش لقاء نظمته الجامعة للإعلاميين: لدينا 5 كليات و14 برنامجاً تتنوع ما بين الماجستير والدكتوراه، و3 مراكز بحثية، فيما كشفت عن إطلاق برنامج الماجستير في العلوم الصحية في بداية عام 2017.

وأضافت المناعي: تعمل الجامعة على تطوير برامج أكاديمية متكاملة عالمية المستوى، وتسعى للارتقاء بالقدرات البحثية الوطنية في قطر. وأردفت: نسعى إلى تنشئة قادة المستقبل، وتحفيز الاقتصاد القائم على المعرفة في قطر، وتوفير حلول مبتكرة يكون لها تأثير في عالمنا، ونطمح لأن نكون إحدى الجامعات الرائدة في التعليم والأبحاث والابتكار، وتوفير الحلول للتحديات التي تواجه قطر والعالم أجمع. وقالت السيدة المناعي: إن الجامعة تعمل على تحقيق رسالتها عبر كفاءة أعضاء الهيئة التدريسية والباحثين والطلاب في الجامعة، وزيادة عدد القطريين العاملين في الجامعة، وأيضا عبر البرامج الهادفة المتعددة التخصصات وعبر إيجاد الحلول للتحديات الكبرى من خلال الكليات والمعاهد، والالتزام الراسخ بالتميز وأهمية التعاون بين الجامعة والمجتمع.

الكليات والبرامج

ثم سلطت نائبة الرئيس لشؤون الطلاب الضوء على الكليات والبرامج، التي تقدمها الجامعة، وقالت لدينا 5 كليات و14 برنامجا تتنوع ما بين الماجستير والدكتوراه و3 مراكز بحثية.

وتابعت المناعي حديثها لــ “الشرق” قائلة: تضم الجامعة كلية الدراسات الإسلامية وتقدم ماجستير الآداب في الدراسات الإسلامية، ويعد هذا البرنامج من البرامج المهمة التي تسعى لتحقيق رسالة الجامعة والكلية، ويدعم عملية البحث العلمي بما يخدم المجتمع والعالم الإسلامي، عن طريق مواكبة التطور والتغير الذي يمر به العالم، وأيضا برنامج ماجستير العلوم في التمويل الإسلامي، حيث يستند هذا البرنامج على العلاقة بين الممارسات الصناعية والتمويل الإسلامي، والمسائل القانونية والتنظيمية في الخدمات المصرفية الإسلامية.

كلية العلوم الإنسانية

أما كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية فتقدم ماجستير الآداب في الترجمة، وهو برنامج مدته سنتان، يهدف إلى تدريب مترجمين يتمتعون بمهارات عالية في مجالات الأعمال والتجارة والعلوم والتكنولوجيا، والترجمة الأدبية، وترجمة النصوص الإعلامية، إضافة إلى الترجمة للمنظمات الدولية. وماجستير الآداب في الترجمة السمعية والبصرية، وهو برنامج مدته عامان يهدف إلى تدريب مترجمين متخصصين في نقل النصوص السمعية والبصرية من لغة إلى أخرى، ليستفيد منها المشاهدون الذين لا يعرفون لغة النص الأصلية، وكذلك الأفراد الذين يعانون من مشاكل في السمع والبصر.. ويزود البرنامج الطلاب بالمهارات العملية والتكنولوجية اللازمة للعمل في مجال ترجمة الشاشة والدبلجة والتعليق الصوتي وترجمة الشاشة لضعاف السمع.

خلال جولة في جامعة حمد بن خليفة

كلية العلوم والهندسة

أما كلية العلوم والهندسة فتقدم الماجستير والدكتوراه في الطاقة المستدامة، ويزود هذا البرنامج بمعرفة واسعة في الموضوعات المتعلقة بالطاقة المستدامة، وتأثير العمران الحضري، والنقل والتصنيع على استدامة الطاقة، ويهتم البرنامج بدراسة صوغ السياسات المستدامة على المجتمع والاقتصاد والبيئة. وأيضا الماجستير والدكتوراه في البيئة المستدامة، ويهدف إلى معرفة واسعة في الموضوعات المتعلقة بقضايا البيئة والمستدامة، وبما في ذلك اثر التنمية البشرية على البيئة وأسباب التلوث، والماجستير والدكتوراه في العلوم البيولوجية والطبية، ويعتبر هذا البرنامج متعدد التخصصات، لتكوين وتدريب علماء المستقبل على مستوى عالمي؛ في بحوث العلوم الأساسية والتطبيقية في ميادين البيولوجيا الحيوية والطبية، وذلك بالتعاون مع جامعات وجهات بحثية أخرى في قطر والعالم. وماجستير العلوم في علم البيانات وهندستها، حيث سيتم تدريب الطلاب المسجلين في البرنامج على التفكير التحليلي، وتزويدهم بالمهارات اللازمة لاستخراج المعلومات الأساسية، من كميات هائلة من المعلومات الرقمية، التي تنشأ كل يوم من قبل الشركات، والمستخدمين والأجهزة وسيركز البرنامج على البحث بدقة في وسائل جمع البيانات بكفاءة وطريقة إدارتها وتحليلها.. وتقدم الكلية أيضا ماجستير العلوم في الأمن السيبراني، بحيث سيزود البرنامج الطلاب بالمهارات اللازمة لحماية المعلومات التي تحتفظ بها المنظمات والأفراد، في وقت باتت فيه التهديدات الالكترونية أكثر تعقيدا وعدائية، وسيتعلم الطلاب التقنيات المتطورة في مجال الأمن الالكتروني وطريقة تطبيقها بشكل فعال، كما سيكونون على معرفة وإدراك للسياسات والأخلاقيات المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات. ودكتوراه في علوم الحاسب الآلي وهندسته وبكالوريوس العلوم في هندسة الحاسب الآلي، ويهدف هذا البرنامج إلى تلبية هذه الحاجة وبناء المعرفة والرؤية اللازمة لتشجيع الابتكار وتعزيز القوى المحلية العاملة بالأدوات، لكي تكون في طليعة العصر الرقمي.

كلية القانون

وقالت السيدة المناعي: لدينا كلية القانون والسياسات العامة، وتمنح هذه الكلية برنامج الدكتوراه المهنية في القانون، وقد قدم هذا البرنامج منهجا قانونيا متخصصاً يستفيد من الأساليب المبتكرة في التعليم، من أجل تلبية متطلبات أكثر القطاعات أهمية في منطقة الخليج، وقد تم تنظيم الدورات التدريبية من اجل منح الطلاب فرصة ممارسة القانون، وترسيخ المعارف النظرية، التي تعلموها في الصفوف حول القضايا والمفاهيم القانونية.

كلية الصحة العامة

أما كلية الصحة العامة؛ فمن المقرر أن تقدم برنامج الماجستير في الصحة العامة في عام 2017، وستقدم برنامج ماجستير شامل في الصحة العامة، يهدف إلى مواجهة التحديات الصحية في قطر والمنطقة، وسيركز برنامج الدراسات العليا الشامل على العناصر الأساسية الخمسة في الصحة العامة؛ وهي علم الأوبئة والصحة البيئية والإحصاء الحيوي والسياسات والإدارة الصحية والعلوم الاجتماعية في مجال الصحة العامة، وكجزء من البرنامج سيمنح الطلاب الفرصة للتدريب مع المنظمات المحلية والدولية، بما في ذلك المستشفيات والمنظمات غير الحكومية، حيث تعد الصحة العامة أولوية العمل.

الطاقة والموارد

هذا إلى جانب مركز التعليم التنفيذي، الذي يقدم برنامج الماجستير في الطاقة والموارد، حيث يجمع هذا البرنامج المصمَّم خصيصا لتوفير فهم عميق لدور الطاقة، والموارد في الحياة العصرية عدة تخصصات؛ تشمل: الجغرافيا السياسية، والسياسة العامة، والتكنولوجيا، والتمويل، والإدارة، والاستراتيجية، وسيعمل على إعداد المشاركين لتمكينهم من إجراء تحليلات استراتيجية، واتخاذ قرارات فعالة وإدارة عملياتهم، انطلاقاً من فهمهم لقضايا الطاقة والموارد على المستوى العالمي.

تجهيزات السكن الطلابي

شركاء الجامعة

وذكرت السيدة المناعي أن جامعة حمد بن خليفة تولي أهمية كبيرة للتعاون بين المؤسسات والمجتمعات المحلية والصناعة، وكذلك للتعاون عبر التخصصات، وللتعاون بين أعضاء هيئة التدريس والطلاب. وتفخر الجامعة بشراكاتها الواسعة والمتنوعة داخل قطر وفي كافة أرجاء العالم. كما أنها ترحب بإقامة شراكات جديدة طويلة الأمد ومرحلية، محلية وعالمية، تهدف إلى التميز في جميع برامج التعليم البحثية المصممة للخريجين. وتشمل قائمة الجامعات الشريكة لجامعة حمد بن خليفة في المدينة التعليمية، أفرعاً لبعض الجامعات الرائدة في العالم. وتحظى تلك الجامعات بالشراكة مع جامعة حمد بن خليفة بفرصة فريدة، لا تتكرر، للمشاركة في أنشطة البحوث والتعليم. فهذا المجتمع التعليمي يبحث بشكل خلّاق عن طرق جديدة، مستخدماً التميز في برامجه الأكاديمية، لإبداع برامج مبتكرة في مجال البحوث للخريجين. وتتخطى شراكات جامعة حمد بن خليفة حدود المدينة التعليمية، إذ ترتبط على سبيل المثال بشراكات في مجال التعليم التنفيذي مع “قطر للبترول” و”شِل قطر”.

وأضافت : تسعى الجامعة إلى مواصلة تطوير، وتوسعة مثل هذه العلاقات مع الشركات والوكالات الرائدة الأخرى، لاستحداث برامج مشابهة.. تشمل قائمة شركاء جامعة حمد بن خليفة أيضاً أعضاء آخرين؛ من مؤسسة قطر. وتتماشى الجامعة مع استراتيجيات المؤسسة ونشاطاتها في مجال البحوث والتنمية، التي تلعب دوراً رئيساً في إدارة استثمارات قطر في حقل البحوث. وتتضمن مسؤوليات مؤسسة قطر في مجال البحوث والتطوير كلاً من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، ومعهد قطر لبحوث الحوسبة، ومعهد قطر لبحوث الطب الحيوي، ومعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، وواحة العلوم والتكنولوجيا في قطر. وتضمن هذه الشراكات الخلاقة التي تجمع جامعة حمد بن خليفة، مع تلك المؤسسات التابعة لأسرة مؤسسة قطر، أقصى عائد على استثمارات قطر، وأعلى مستويات التميز في برامج الجامعة.

نشر رد